مـقـــالات
من سرت انتصرت إفريقيا | من سرت انتصرت إفريقيا |
|
|
|
إن إعلان سرت إعلان الاتحاد الإفريقي سجل ولادة عملاق عالمي جديد هو العملاق الإفريقي الذي من شأنه أن يعزز الأمن والاستقرار في العالم أجمع ويعمل على إعادة صياغة علاقات إفريقيا بشعوب العالم على أسس قوية متينة أساسها الندية والاحترام المتبادل والمنافع المشتركة ..
وكان هذا الإعلان التاريخي بمثابة وضع اللبنة الأولى والأساسية للاتحاد الإفريقي العظيم ، وفي قمة سرت الثانية ثم قمة لومي ثم دوربان تحول الحلم الإفريقي إلى واقع ملموس بإعلان الاتحاد الإفريقي التي تم فيها المصادقة على قانون التأسيس للاتحاد ودخوله حيز التنفيذ وقد صادقت عليه أكثر من 40 دولة إفريقية ، واستمراراً للمسيرة الوحدوية الإفريقية وصل القائد الإفريقي معمر القذافي براً في يوم 8 / 7 / 2000 مسيحي متوجهاً إلى العاصمة التوغولية لومي في رحلة قطع خلالها مسافة حوالي 4000 كيلومتر ، بدءاً من ضفاف البحر الأبيض المتوسط حتى شواطيء المحيط الاطلسي غرباً حيث شارك الأخ قائد الثورة في أعمال قمة لومي التي اكتسبت أهمية بالغة بمشاركة عدد من رؤساء وحكومات الدول الإفريقية ، وبتاريخ 2 من شهر الربيع عام 2001 مسيحي انعقدت قمة بمدينة سرت بالجماهيرية العظمى التي جاءت ترسيخاً لإعلان الاتحاد الإفريقي العظيم وتتويجاً للجهود الجبارة التي قام بها ابن إفريقيا البار الأخ القائد معمر القذافي لأجل تحقيق الوحدة الإفريقية وتعزيزها داخل القارة السمراء وأصدرت خلال هذه القمة عدة قرارات منها الإعلان بالفخر والاعتزاز بالرغبة الجماعية في تجسيد قيام الاتحاد الإفريقي بالإجماع ، وفي تاريخ 9 ـ 11 من شهر ناصر 2001 مسيحي عقدت قمة الاتحاد الإفريقي في مدينة لوساكا وتم الاتفاق على المسارعة في معالجة الصراعات التي تعاني منها القارة الإفريقية ، وبتاريخ 9 ـ 7 ـ 2002 مسيحي احتضنت مدينة دوربان بجنوب إفريقيا اعمال قمة الاتحاد الإفريقي ، حيث القى الأخ قائد الثورة خطاباً في هذه المناسبة قال فيه :( هذا اليوم إنه يوم الاتحاد الإفريقي إنها إفريقيا الحرة . لا للعبودية في إفريقيا بعد اليوم . لا للمستعمرين بعد اليوم لا للتمييز العنصري ).
وفي هذه القمة قرر رؤساء وزعماء الدول الإفريقية محاربة الميز العنصري والذي كان كانت من ابرز فصولها نظام الفصل العنصري .
وبتاريخ 3 / 2 / 2003 مسيحي عقدت اعمال قمة الاتحاد الإفريقي في مدينة أديس ابابا وعبّر المشاركون في هذه القمة عن تأييدهم ومساندتهم لهذا المشروع العملاق فكرة الاتحاد الإفريقي العظيم التي ظلت حلماً راود الملايين من أبناء القارة السمراء لسنين طويلة ، وبتاريخ 27 ـ النوار عام 2004 مسيحي عقدت بمدينة سرت بالجماهيرية العظمى قمة استثنائية للاتحاد الإفريقي لمناقشة بندين أساسيين وجوهريين للقارة الإفريقية وهما الإسراع في انشاء خارطة اقتصادية متعلقة في قطاع الزراعة والمياه للقارة . وتم الشروع في إحلال الأمن والسلم الإفريقي والعمل على إنشاء الجيش الموحد وحظي هذان المشروعان بأهمية بالغة قد تخدم مستقبل التنمية الاقتصادية بالقارة وفي العام 2005 مسيحي عقدت في مدينة ابوجا القمة الإفريقية للاتحاد الإفريقي وتم من خلالها مناقشة قيام مجلس الدفاع المشترك ومناقشة مشروع القوة الإفريقية الذي كان من اقتراح الجماهيرية العظمى لغرض أن تحتفظ القارة بأمنها وسيادتها واستقرارها ، وتطرقت هذه القمة إلى موضوعات تتعلق بإصلاح مجلس الأمن الدولي ، ثم مناقشة الوضع في إقليم دارفور بالسودان ومشكلة ساحل العاج والسعي إلى معالجة بؤر التوتر ، وأقر القادة والرؤساء الأفارقة بأن العام 2005 سيشهد عقد دورتين إفريقيتين أي بمعدل دورة كل ستة اشهر ، وفي العام 2006 مسيحي في شهر أي النار عقدت أعمال القمة الإفريقية السادسة للاتحاد الإفريقي بحث من خلالها تحسين مجالات قطاع الصحة والصناعة والزراعة والتعليم .
ونفس هذا العام 2006 مسيحي عقدت القمة السابعة للاتحاد الإفريقي في مدينة بانجول بغامبيا ، حيث تمت مناقشة تعزيز مسيرة الانجازات الاقتصادية وفي كل ميادين العلوم والاتصالات حيث خصص رؤساء دول وحكومات الدول الإفريقية في هذه القمة جزءاً كبيراً من رقتهم لمناقشة استخدام التقنيات العلمية الحديثة التي تواكب العصر .
وفي أواخر شهر أي النار من عام 2007 مسيحي عقدت اعمال قمة الاتحاد الإفريقي العظيم في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا لمناقشة تطوير الحركة الاقتصادية بالقارة إضافة إلى مناقشة كيفية المواجهة للمتغيرات المناخية التي يشهدها العالم ، وفي إطار تفعيل آليات الاتحاد الإفريقي العظيم وفي خطوة لأجل تعزيز مسيرة بناء الاتحاد ومؤسساته عقدت اعمال قمة الاتحاد الإفريقي بالعاصمة الغانية اكرا وتمت مناقشة مشروع اقامة الحكومة الاتحادية الإفريقية التي طالبت الجماهير الإفريقية خلال لقاءاتها بالأخ القائد معمر القذافي وفي حضوره القمة صحبة القادة والرؤساء الأفارقة حيث طالبت الجماهير الإفريقية بإقرار ضرورة هذا المشروع والتعجيل بقيامه على اعتبار انه يخدم مستقبل القارة وبناء حاضرها ومستقبلها واتفق المشاركون في القمة على تشكيل لجنة لدراسة وبحث المشروع وعرض النتائج على القمة العاشرة التي انعقدت في مدينة أديس ابابا في شهر أي النار من عام 2008 مسيحي التي من خلالها ناقش رؤساء وزعماء الدول الإفريقية موضوع التنمية والصناعة في القارة السمراء .
وفي مطلع شهر النوار من عام 2009 مسيحي عقدت اعمال قمة الاتحاد الإفريقي الثانية عشرة في مدينة أديس ابابا وشهدت هذه القمة الإفريقية وجود حدثين مهمين يُعدان نقلة إيجابية ومكانة مهمة تخدم القارة الإفريقية السمراء والعمل المشترك فيما بين دولها ، حيث شهدت قمة أديس ابابا اختيار الأخ قائد الثورة رئيس الاتحاد الإفريقي العظيم ، وحظي قائد الثورة رئيس الاتحاد الإفريقي العظيم وملك ملوك إفريقيا بترحيب كل قادة شعوب إفريقيا والعالم اجمع ، وحقق بذلك نقلة جديدة في مسار آلية عمل مؤسسات الاتحاد الإفريقي وهذا ليس بالجديد بالنسبة لشخص القائد الإفريقي معمر القذافي نظراً لجهده الدؤوب المتواصل في توحيد مواقف سياسات القارة الإفريقية حيث برهن قادة ورؤساء الدول الإفريقية خلال الاثني عشر قمة الماضية التي عقدت تحت مظلة القائد الإفريقي معمر القذافي رئيس الاتحاد الإفريقي العظيم وملك ملوك إفريقيا بحرصه وجديته وجهده المتواصل في تفعيل مسيرة الاتحاد الإفريقي العظيم ، كما كان لهذه الجهود المتواصلة والفاعلة أثرها البارز والملموس في توحيد مواقف سياسات القارة السمراء تحت مظلة الاتحاد الإفريقي وجعل الفضاءات والتكتلات الأخرى تتعامل مع هذا الاتحاد بتقدير واحترام ويحسبون للقارة الإفريقية ألف حساب ومن خلال هذه القمة توالت تصريحات القادة الأفارقة للتعبير عن المكانة الإفريقية والعالمية التي يحظى بها الأخ قائد الثورة رئيس الاتحاد الإفريقي العظيم وملك ملوك إفريقيا والذي دائماً وأبداً بفكره الرائد غيّر مجرى التاريخ نظراً لجهوده ومبادراته وخطواته العملية لاستنهاض همم القارة الإفريقية والدفع بها إلى أن تأخذ مكانتها الجديرة بها بين قارات العالم.
حسن زينوبة
السبت, 12 رجب 1377 و.ر الموافق 4 ناصر 2009 مسيحي الـعــدد 5613
|
|
| آخر تحديث ( 03/08/2009 ) |
| < السابق | التالى > |
|---|