محليـات
شؤون محلية | شؤون محلية |
|
|
|
فعاليات الأسبوع الثقافي الإفريقي
إفريقيا موارد وتطلعات
(التنمية في إفريقيا ) و(الهجرة غير الشرعية) كانا عنوانين بارزين على هامش الاحتفال بالأسبوع الثقافي الإفريقي الأول ، إذ شكل كل موضوع منهما عنواناً لورشة عمل شهدت حضور عديد المختصين الذين شاركوا بأوراق عمل ناقشت محاور مهمة وتناولت جوانب متعددة ومختلفة .
أهمية القضايا المطروحة للنقاش دفعتنا لأن نسلط عليها الضوء أكثر .
واكبنا هذه الندوات وأجرينا على هامشها عدداً من اللقاءات البداية كانت مع الندوة المتعلقة بالتنمية في إفريقيا.
حيث التقينا د. بشير ابوالقاسم أبوقيلة / أستاذ علم الاجتماع وأمين المكتب الاجتماعي باكاديمية الدراسات العليا الذي تحدث عن أهمية المشاركة في ورش العمل بقوله :
الاهتمام بمثل هذه الندوات المتعلقة بمناقشة قضايا التنمية ضرورية ويجب أن تتكرر باستمرار لدى مختلف الشرائح في المجتمع ـ خاصة ـ أن مواضيع التنمية سواء في إفريقيا أو غيرها عديدة فهي أولاً تهتم بالشرائح البشرية من ذلك الشباب ، والمرأة ، والمنتجون ، الطلبة ، إلى غير ذلك .. الأمر الآخر أنها تتناول الموارد في حد ذاتها وتناقشها ، أيضاً تتكلم عن وضع التنمية في كل منطقة من المناطق ، وماهي الصعوبات التي تواجهها والتحديات ؟ وماهي الرؤى المستقبلية وهذا لايتأتى إلا إذا ناقشناه على مختلف المستويات بين الاكاديميين والجهات التنفيذية والمخططين حتى نستطيع أن نقيّم دائماً مسيرة التنمية واستمراريتها ، وأيضاً نواجه التحديات التي تقول إن التنمية مستوردة وليست لنا والتي تطرح تساؤلات عن هويتنا ودورنا ، من خلال هذه اللقاءات نستطيع أن نصل إلى تحديد مفاهيم وتعاريف محددة وخطوات واضحة لتحقيق التنمية .
وعن تقييمه لما قُدم من أوراق عمل في الندوة أجاب قائلاً :
لقد غطت الأوراق التي قُدمت مايجب مناقشته وتعرضت لعديد النقاط المهمة والمؤثرة في التنمية لكننا مازلنا بحاجة لمزيد الدراسات في هذا الشـــــأن .
وحول مفهوم التنمية وأبعادها حدثتنا أ ـ منى ابوالقاسم السعيطي / عضو هيئة تدريس جامعة قاريونس / كلية الآداب قسم الفكر الجماهيري بالقول :
تتحدث الأوراق التي قدمتها عن مفهوم التنمية من حيث الأبعاد إذ اختلفت الآراء والاتجاهات والمفاهيم التي حاولت تحديد مفهومها وبرغم تعدد الآراء واختلافها إلا أن مايهمنا هو تمحور هذا المفهوم في كونه محاولة لتطوير المجتمع من خلال مراحل متعددة في الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية ولذلك جاءت هذه الدراسة وفق هذا المفهوم لتتناول الأبعاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية في إفريقيا وهي محاولة لايجاد رؤية مستقبلية لهذه القارة ، مع ضرورة التأكيد على أن أسس ومتطلبات ومقومات التنمية تنحصر بشكل أساسي في الإنسان فلا يمكن أن تتطور مؤسسات المجتمع الاقتصادية والاجتماعية إلا إذا وجد العنصر البشري إلى جانب ذلك هنالك موضوع آخر مهم ألا وهو إمكانيات هذه الجماعات البشرية فهي من المقومات الأساسية التي تساهم في خلق مستقبل مشرق لإفريقيا فإفريقيا وكما هو معروف تملك ثروات وموارد طبيعية من شأنها أن تساهم بشكل فعّال في خلق قارة تضم مجتمعات تملك إمكانيات التطور المادي والبشـــري .
د. عفاف البشير عيسى / عضو هيئة تدريس بجامعة 7 ابريل تحدثت عن دور المرأة الإفريقية ومساهمتها في التنمية بقولها :
تواجه المرأة عديد التحديات فبالرغم ماأعطي لها من حقوق اقتصادية واجتماعية وقانونية لكنها مازالت تناضل ، وبرأيي أن العرف والعادات والتقاليد مازالت تكبل المرأة بصفة عامة ، لكن يمكن القول إن المرأة الليبية حققت نسبة تقدم كبيرة بالنسبة لغيرها من النساء وليس أدل على ذلك من مشاركتها السياسية والاقتصادية التي تدعم وجودها ، وهذا يتأكد إذا مادرسنا الاحصائيات التي تتعلق بتعلم الفتيات وكذلك قانون الأحوال الشخصية وأيضاً ماتضمنه الكتاب الأخضر سنجد بالتأكيد السعي الحثيث للمساواة بين المرأة والرجل وإن كنا لاننكر أن المرأة الليبية لم تستثمر بعد وبشكل كامل كل ماتحقق لها من إنجازات لكننا على يقين بأن الرؤية المستقبلية القادمة في مشروع ليبيا الغد ستشكل انطلاقة وعلامة فارقة للمرأة كي تتمكن من آداء دورها التنموي داخل بلادها .
وباعتبار أن السياحة هي أيضاً مصدر مهم من مصادر الدخل تحدثت أميرة عاشور / مدير عام مكتب تأهيل وتدريب الكوادر السياحية عن ذلك بقــولها :
نظراً لما تمثله السياحة من مصدر مهم للدخل فإن الاهتمام بها وتنميتها وتطويرها يعد مساهمة في تنمية موارد البلدان وتطويرها ، والقارة الإفريقية بما تملكه من ثروات وإمكانات قادرة على تحقيق ذلك ، أما عن السياحة في ليبيا فتقول : برأيي أن الجماهيرية تشهد تطوراً ملحوظاً في المجال السياحي وهذا بلاشك يؤكد تطور هذا القطاع ومساهمته بالتأكيد في الدفع بعجلة التقدم في بلادنا .
الندوة المتعلقة بالهجرة غير الشرعية شهدت أيضاً حضوراً ومشاركة كبيرة وألتقينا فيها بعدد من المشاركين كان منهم زهرة علي ابوغالية / عضو هيئة تدريس في جامعة التحدي التي عرفت الهجرة في بداية حديثها بالقول :
نعلم جميعاً أن الهجرة ظاهرة قديمة قدم الإنسان وقد كانت هذه الظاهرة موجودة دون أن تكون هنالك قواعد تحددها ، وقد عرفها علماء الاجتماع بأنها عملية انتقال أو تحول لفرد أو جماعة من منطقة اعتادوا الإقامة فيها إلى منطقة أخرى داخل حدود بلد واحد أو خارج حدود هذا البلد ، وقد تتم هذه العملية بإرادة الفرد والجماعة أو بغير إرادتهم أي باضطرارهم إلى ذلك قسراً أو لهدف خططه المجتمع .
وتضيف قائلة : للهجرة أنماط وأشكال متعددة لكننا اليوم التقينا لنناقش قضية الهجرة غير الشرعية التي لها أسبابها وآثارها لكنني وبشكل سريع أوجز بعض النقاط الأساسية التي أراها ضرورية للحد من هذه الهجرة ومعالجتها من ذلك وضع استراتيجيات طويلة المدى تكفل القضاء على هذه الظاهرة مع ضرورة العمل على تقليص الفجوة الاقتصادية بين الدول الغنية والفقيرة إلى جانب إقامة المشاريع الاستثمارية وتوفير فرص عمل في الدول المهاجر منها وهذا بالتأكيد لن يتم إلا بتكاثف وتعاون دولي بين مختلف الأجهزة والمؤسسات والجهات المعنية .
أما صالح جون / مدير مكتب الشباب الإفريقي (السنغال) يرى أن الحل لهذه الظاهرة يكمن كخطوة أولى في محاولة إنشاء مراكز ثقافية ترتقي بثقافة الفرد في إفريقيا وبمداركه ووضع برامج خاصة بالتنمية بحيث نحاول من خلالها استثمار الإمكانات والخبرات التي تتمتع بها القارة الإفريقية ، فسوء استثمارنا لثروات هذه القارة شجع الآخرين من الخارج على محاولة الاستيلاء عليها ، إضافة إلى ذلك لابد من وجود بنى تحتية تكون بمثابة قاعدة متينة لقارتنا نرتكز عليها وأؤكد أنه بالامكان تحقيق كل أحلامنا وآمالنا فالقدرات البشرية والإمكانات الاقتصادية المتوفرة وماينقصها هو الوعي بكيفية استخدام واستثمار ثروات هذه القارة لنا نحن مطالبنا بالتوعية والتعليم الحقيقي غير المنهجي كما أنه لابد من العمل على تقوية وتوثيق أواصر العلاقات بين شباب القارة ونشدد على أهمية هذه اللقاءات كونها توسع معلوماتنا وتضفي إليها المزيد وهو الأمر الذي يدفعنا إلى المزيد والمزيد من البحث والعمل من أجل الارتقاء بالقارة السمراء.
عواطف الأبيض / طالبة بأكاديمية الدراسات العليا ، شاركت في الندوة بورقة عمل وكان لها رأي في هذه القضية عبرت عنه بقولها :
برأيي أن أحلام البعض بايجاد فرص عمل يحقق من ورائها ثراءً سريعاً هي أحد الأسباب التي تدفع بالبعض إلى هذا النوع من الهجرة التي أرى أنها وللأسف ساهمت في استغلال هذه الفئة لدفع أموال مقابل أحلام وكأن ماوراء البحر سيحقق أحلامهم بسهولة ويسر ناسين أو متجاهلين خطورة وآثار وأضرار ذلك ، برأيي أن حل مشكلة الهجرة لايكون إلا بالتعاون والتكاتف ومعالجة أسباب الهجرة كفيل بالقضاء عليها .
وعن هجرة الكفاءات والعقول يتحدث يوسف محمد صالح / أستاذ بكلية الآداب جامعة التحدي بالقول :
تتعدد الأسباب التي تدفع إلى الهجرة قد تكون سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية وهي بلا شك ظاهرة سلبية حين تسبب هجرة العقول والكفاءات من مواطنها الأصلية لأنها تحرم بلدانها حق الانتفاع والاستفادة من خبراتهم وتجعلها دائماً بعيدة عن ركب سلم التقدم وعليه لابد من الاهتمام بهذه الكفاءات وتوفير مايلزم من عوامل وظروف ومناخ يتيح لمثل هذه الكفاءات البقاء وعدم الانجرار وراء المغريات التي تقدم لهم من الخارج .
وأقول في الختام إن مثل هذه الملتقيات واللقاءات تمكننا من الخروج بنتائج وتوصيات كفيلة بالتغلب على عديد الظواهر السلبية كي نرتقي بقارتنا الإفريقية .
متابعة: ميسون حجاج
العمل فــي ظـــل القـانـــون
المهم كل نشاط اقتصادي خدمي أو إنتاجي يجب أن يكون في ظل القانون ونحن نتكلم في فعاليات يهمها المساهرة على تطبيق القانون وهي التي تفهم القانون وتفهمه للناس .
نريد كل شىء بالقانون والقانون لن يكون عليه اعتراض في ليبيا لأنه يصدره الشعب وما دام الشعب أصدر قانونا هذا القانون يصبح مطاعا ومقدسا ولا اعتراض عليه لكن القوانين التي تسمعون أن الشعوب ترفضها والمظاهرات ضدها وأن الحكومة اضطرت تتنازل وتعدلها .. هي القوانين التي لا تصدرها الشعوب وإنما تصدرها الحكومات نيابة عن الشعوب من وسط البرلمان أو الحكومة نفسها تعمل تشريعا ، لكن في ليبيا لما يصدر قانون معروف أن هذا القانون مر على كل الليبيين والليبيات وأنهم بصموا عليه ووافقوا عليه .. إذن هذا القانون مطاع حتى ولو فيه قطع الرقبة لأنك وافقت عليه وسيطبق عليك.
نسمع وجاءتني الشكاوى من بعض الناس يقولون والله أنا تحصلت على وكالة من جهة أجنبية لبيع بضائعها في ليبيا وأنا اتفقت معها وأصبحت وكيلا .. جاءوا أقفلوا الوكالة أوحققوا معي ، لماذا إذا كان عنده رخصة والقانون محدد كيف تمنح الرخص ولمن إذن هذا لا تقفل وكالته ولا يقبض عليه ولا يحقق معه لكن يبدو أن هذا غير منصوص عليه في القانون أو أنه عمله خارج القانون فاعتبر نشاطه فاسدا مخالفا للقوانين لأن أي نشاط مخالف للقانون يعتبر فاسدا .. يعني بتعريف كلمة الفساد هذه يعني باطلا أو فاسدا مثلا زواج دون عقد قران يقال عنه زواج فاسد يعني باطل لأنه خارج القانون الذي قنن هذه الحالة .
حددوا بالقانون وقولوا إن هذا النشاط وهذا النشاط الآخر يتولاه المجتمع لأن دخله قد يكون بالملايين .. شركة بوينغ أو شركة ايرباص "الحافلة الطائرة" هذه يمكن أن يكون دخلها بالملايين وهذه غير مسموح أن فرداً يكون وكيلاً لها .. هذه تكون شركة عامة هي وكيل لهذه الشركة الكبيرة حتى لا يمسها هو القانون يحدد .
أما أن يكون واحد وكيلا لشركة تبيع أشياء بسيطة ويربح مائة ألف أو خمسين ألفا أو ثلاثين ألفا يحدد هذا للأفراد .. كن أنت وكيلا لشركة تبيع الأقلام أو تبيع الحبر أو تبيع القراطيس وهذا ممكن وليس ضروريا أن الدولة تقيم شركة عامة لتكون وكيلا للشركة التي تبيع هذه الأشياء .. هذه موجودة أم غير موجودة ؟ عموما هذا يجب أن يحسم ..
جزء من لقاء الأخ قائد الثورة بالفعاليات القضائية والقانونية والرقابية والضبطية القضائية بالجماهيرية العظمى
الاثنين 31 ناصر 1374 من وفاة الرسول
السبت, 12 رجب 1377 و.ر الموافق 4 ناصر 2009 مسيحي الـعــدد 5613
|
|
| آخر تحديث ( 03/08/2009 ) |
| < السابق | التالى > |
|---|