صفحات اسبوعية
بريد القراء | بريد القراء |
|
|
|
شعبك على مبداك يالعقيد
ياصقرنا لفوق زيد تعلا
شعبك على مبداك ساير كله
دوم فوق القمة دوم
عالي بفعلك ياكبير الهمة
يالصقر الأوحد يازعيم الأمة
قسمنا على مبداك مانتخلا
بقدومك اجليت ياعقيد الغمة
وابقى الشعب سيد ماعليه مظله
واليوم ليبيا عظمى وبك تسمى
يالي امنسب من اشراف المله
ياصقرنا لفوق زيد تعلا ..
شامخ وعالي لفوق رأسك
كيف الجبل راسخ قوي متماسك
تعيش دوم ياقائد معاهم ناسك
دونك تهون الروح نقسم بالله
يالي طيبات علينا أنفاسك
من فجر سبتمبر علينا طيبك طلا
ياصقرنا لفوق زيد تعلا
زيد ياقائدنا بشموخك زيد
وشعبك على مبداك يالعقيد
وامعاك في هنا عايش سعيد
ونبعك الصافي بالرخاء يوصلا
وكل يوم عالواقع انجاز جديد
مشروع للتقدم باحتفال اتحلا
ياصقرنا لفوق زيد تعلا
ماهناك امثالك سواء انكان
باوصافك سواء بافعالك
كريم وعفيف النفس واسع بالك
ولد اجواد ما انكتبت عليك الذله
يافزعة المنظام كي نادالك
ياصقرنا لفوق زيد تعلا
هالة اقدوره أحمد
المعهد العقائدي
طرابلس
قلم .. واعد
ملامح ..
في يوم عاصف ماطر
جلست أنا وصديقاتي نتخاطر
بكتابة مافي قلبنا من خواطر
عندما أوصل النجوم في السماء
بخطوط وهمية
أجدها ملامحك الحسناء
إليك رجوعي .. إليك رجوعي
يامن بين .. ضلوعي
لأول مرة اعرف معنى الحب
والاشتياق .. والحزن عند الافتراق
لا ألوم انتحار .. العشاق
في جعبتي الكثير
ولكني لم اجد في نفسي
وما حولى شيء يثير
لأول مرة عرفت الحب
في حنان الأبوين
في ابتسامة أخي الصغير
لأول مرة عرفت الحب
في دفتري المخبأ خلف السطور
في ملامح جدتي وهي تحن على يقول
في مدرستي وأنا أدرس فيها أول الفصول
لأول مرة عرفت الحب
في أغنية لبلدي أم الطيوب
للأجنحة التي نشرتها الطيور
لأول مرة أعلن الحب
لأصحاب ذاك الرسم الجميل
إلى من علمني حرفاً لأدون الحبور
لأقول هذه أبياتي الآن آن
لها أن ترى النور .
مودة الفتحلي
صبراته
تجربتي
< عندما أدون كلماتي أرقبها عن كثب .. اتمعن في معانيها وأزن مفرداتها ، حروفها .. أكرر وأعيد على مسامعي بعضاً منها علها خرجت دون قصد، شأني في ذلك شأن الأديب ؛ الذي قد يكتب العديد من المؤلفات ، وينظم العشرات من القصائد ولكنه يشعر في كل مرة عند بدء عمل جديد ، أنه أمام صفحته البيضاء بنفس الشوق والتطلع .. شأننا شأن أولئك الشيوخ الذين لم ينل الشيب من نضارة عقولهم ، فهم مازالوا يسدون النصح رغم تجاعيد الزمن وتغيراته .. اتذكرأول ضمة ضممتها لقلمي ، وكيف أبحر كلانا رغم صعوبة الإملاء .. اتذكر تخبطي وقلة خبرتي وارتباكي وعدم استطاعتى أن أميز بين السين والجيم في حروف الهجاء .. اتذكر أيضاً ضعفي في الحساب والكسور والجذور وجدول الضرب وكل تلك المعاناة !.
.. لم أحسن يوماً إلا الغوص في مياسم زهرة وردية على حافتها أجاد قلمي الإبحار وتضميد المفردات ببعض الأحجار ، رغم قلة تجربتي .. وضعفي وسر قوتي .. إلا أنني تجدني أتعامل مع تلك المعاني المقوسة والمفاهيم الجريئة وفتات الحقائق ؛ وشظايا الذكرى ؛ بشىء من التفهم فتغريني تلك العلاقة الحميمية ، بأن أبذل قصارى جهدي كى أرتبها وأرصها في جمل تليق بها .
.. شأني في ذلك شأن صانع الفسيفساء لايفتأ يجمع مواد لوحته قطعة قطعة ، فإذا هو يحصل في آخر المطاف على لوحة صغيرة رائعة تحاكي قصة حياة بأكملها .. كذا أنا حين أتصفح مساهمات القراء ؛ وهي تبث رونقها البراق على مداد السطور المرسلة .. أشعر أمام كل عمل جديد بأنني قد حصلت على مكافأتي من درر تلك الكلمات فأردد :-
إن اللآلي تبقى وهي غالية
وإنما تعصف الأمواج بالزبد .
نوادر ..
- مر لغوي بقروي متكئ على جرّة ، فتناول حجراً ورمي به الجرّة ، فانكسرت فصاح القروي ، لم فعلت هذا ؟ أجابه اللغوي : أنت ساكن ، والجرّة ساكنة ،فكسرت الجرّة لالتقاء ساكنين ؟
- أحسن الأجوبة :
.. قال فيلسوف لغلامه ، أيسرّك أن يكون لك مائة ألف درهم وأنت أحمق ، قال الغلام : لا ، قال الفيلسوف ولم ؟ قال : أخاف ان يجني علي حمقي فيذهب بمالي ويبقى حمقي طوال حياتي !.
وقيل لعالم : بم أدركت ما أدركت ؟ قال : إنما أدركت ما أدركت بالعلم ، فقيل له ، ولكن غيرك قد علم أكثر منك ولم يدرك ما أدركت : قال : ذلك علم أهمل ، وهذا علم استعمل .
- قال الأصمعي ، رأيت أعرابياً بلغ عمره مائة عام فقلت له : ما أطول عمرك ، فقال : تركت الحسد فبقيت .
- أمر المتوكل شاعراً ضريراً أن يختبر جارية زعمت أنها شاعرة ، فقال لها : هل تنظمين الشعر ؟ فقال نعم ، فرد عليها : إذن ضعي عجزاً لصدر هذا .. البيت .. الحمد لله كثيراً ، فقال : حيث أنشأك ضريراً! ..
مع القراء ..
< الصديق / ناصر عبدالله عون - القريات
.. كلماتك العذبة التي أرسلتها نعتز بها كثيراً ، ونأمل أن نكون عند حسن ظن القراء . نرجوك اعذرنا عن عدم نشر القصيدة التي بعثتها ، لكسر في الوزن ، حاول الانتباه إلى ذلك في المرات المقبلة .. وواصل .
< الصديقة / بحيرية سالم القصبي - يفرن
خاطرتك .. وعادت الأيام .. تطرح أفكاراً جميلة وتتعمق في حالة وجودية حقيقية ، ولكن المعالجة جاءت عادية وفيها شيء من اللبس ، نرجو أن تبعثي لنا ماهو أفضل في المرات المقبلة وأهلابك .
< الصديقة / فتحية عامر جمعة - جنزور .
أهلاً بك صديقة جديدة ، لصفحة بريد القراء ، نرجو عذرنا عن عدم نشر خاطرتك لعدم إحكام بنائها الفني ، حاولي أن تكوني أكثر تركيزاً لتصلي إلى مبتغاك من الكتابة ، ونحن في انتظار جديدك .
< علاء موسى سعيد - ترهونة .
محاولتك جيدة وفيها روح شعرية عذبة ، ولكن التكرار قد أضفى شيئاً من الملل على النص ، كما أن الأفكار بحاجة إلى ترابط أكثر إحكاماً ، أهلاً بك صديقاً جديداً وكرر المحاولة ، وواصل .
< الصديقة / نورا عمر التليسي - غريان .
مساهمتك جيدة والأفكار مبتكرة ، أبياتك أثلجت الصدور ، ونحن نعد بنشرها في العدد القادم .
< الصديق / أشرف عبدالفتاح محمد نصر - عين زارة .
محاولاتك الشعرية بحاجة إلى شيء من الإتقان ، خاصة فيما يتعلق بالوزن ، أكثر من القراءة الناقدة للشعر حتى تتمكن منه وواصل
مرافيء أنفاس
ترى من أكون ؟
يمامة تشرب من كف ندية
عطر يفوح من أجمل زهرية !
روح وريحان وأنفاس زكية
عيون حائرة تسأل الإنسانية
أفواه غائرة تنشد ألحان الأغنية
ترى من أكون ؟
هدير عاصفة أم حطام امرأة
تكسر داخلها فغدت ناراً محمية
أم فقاقيع صغيرة تتلاشى
في منتهى السرية !!
ترى أأكون شيئاً غريباً ولكنه كامل الآدمية !
أعذر شطحات قلم لم يجد
جمع أجزائه الوردية
ولم يحسن فن التعبير عن خلجاته
بمفردات أكثر إيحائية !
كوثر البلقاسمى - طنجة
عبر البريد - طرابلس
رسالة الأسبوع
الأم رسالة .. ولكن !
أنا المربية مريم عمر علي /أبلغ من العمر 59 سنة أتقدم أولاً بالشكر لهذه الصحيفة المحترمة ، لما تتضمنه من قضايا هي نابعة من روح ونبض هذه الحياة ، في الماضي كانت الأمهات مقيدات بقيد التخلف والنظرة الدونية ؛ من قبل الرجل ؛ وحسب بل أضع العادات والتقاليد التي حرمتها حتى من قبول رأيها حتى في الخاطب الذي يطرق بابها في المقام الأول ، وكانت الأمهات أيضاً عبارة عن " ماكنة " شغل تداري هذا و" تدلل " ذاك والأنكى من ذلك تجد أن المرأة هي التي تجور على بنت جنسها - أي تجد من هي أكبر سناً - هي التي تفرض القوانين التي تسير بها مجتمعها الصغير المتثمل في عائلتها كبيرة ومركبه ؛ فهي تدير كل شيء الصغيرة قبل الكبيرة وهي أيضا تفرض تلك العادات البالية .. وترصد كل التحركات التي تحاول عبثاً أن تشب عن الطوق !
هذا هو واقعنا في الماضي ؛ أما الآن باتت المرأة هي السيدة ؛ تحررت بفعل القائد العظيم من ضنك الماضي وجور العادات والتقاليد البالية؛ التي لا تقرها تعاليم ديننا الحنيف ولاتقبلها المعايير ؛ نعم لقد استطاعت المرأة أن تعلن عن عصرها ؛ وبكل قوة وأن تثبت وجودها وفي كل الميادين ولكن ما يؤلمني فعلاً وجود البعض منهن يغردن خارج السرب .. يحلقن نحو تفاهات لاتعني شيئاً بل إنها تسحبهم إلى الوراء فنجد هذه الثلة تلهث وراء آخر صيحات الموضة والتقليعات من ملابس خارجة عن شروط الحشمة؛ والصداقات التي تسيء إليهن أكثر من كونها تفيد ؛ فالجري وراء كل جديد دون وقفة تفكير جادة أضحت سمة البعض منهن فهذا السلوك غير المسؤول هو ما جعلني أحرر هذه السطور؛ وما دفعني لكتابتها أيضا ، هو هذا الموقف الذي حدث معي ذات يوم وأنا ارتاد إحدى سيارات الركوب العامة ، وإذا بفتاتين تلهوان مع راكب في الركوبة العامة وبكل صفاقة ودون حياء يتبادلان بكل جرأة ما يسمى " المسجات " مع المذكور ، دون أي رادع بل الأسوأ من ذلك أنهن تجرأن على مسح " الميكب " قبل أن تغادر الركوبة ، عندها أخذت أردد لماذا هذا ؟ ليعيدني صدى الصوت إلى الماضي ويذكرني في ذلك الثمن الغالي الذي دفعناه نحن الرعيل الأول للخروج من البيت إلى حقل العمل ؛ وهن وبكل بساطة قابلن هذا الثمن بتصرف بخس وللأسف .
في الختام اقولها تذكري بأنك أم المستقبل ؛ والأم رسالة ولكن لايجب أن يستهان بها .
شكراً للأم الفاضلة على ما قدمته من نصح وهذه هي عادة الأم الرؤوم التي لا تبخل بشيء لتقدمه بكل حب وهي التي لن تقف عاجزة أمام أي موقف مشين ، ولكن أبشرك بأن بناتك لم يقابلن تلك التضحيات بالنكران .. بل نحن سائرات على الدرب نشكرك مجدداً و لكِ منا كل الحب والتحية .
الزهرة الوردية
لم أطلب منك معجزة
أو كلمة سحرية
فالحب أحاسيس تسمو
من كل معان أدبية
العشق .. كلمات تغمر
قواميس اللغة العربية
من أي كتاب قوليها
وإن كانت كتباً غربية
لم أطلب منك بركاناً
أو حتى حياة وردية
بل أطلب منك همسات
في الحب تسمى .. رومانسية
بل أطلب منك كلمات
تنير حياة البشرية
انفجري .. قولي لي أحبك
لقد مضى زمن الانكسارية
الحب يافاتنتي شمس وعيناك
كواكب درّية .. انفجري قولي لي
أحبك يازهرة عمري الوردية
نور نادي أبوريا
|
|
| آخر تحديث ( 03/08/2009 ) |
| < السابق | التالى > |
|---|