| برئاسة الأخ قائد الثورة رئيس الاتحاد الإفريقي : بدء الدورة العادية الثالثة عشرة لمؤتمر الاتحاد بسرت |
|
|
|
برئاسة الأخ قائد الثورة رئيس الاتحاد الإفريقي بدأت صباح أمس الأربعاء الدورة العادية الثالثة عشرة لمؤتمر الاتحاد في مجمع قاعات واغادوغو التاريخي بمدينة الرباط الأمامي سرت مهد الاتحاد الإفريقي وذلك وسط حضور ومشاركة لافتة من مختلف أنحاء العالم.
وقد استهلت مراسم افتتاح الدورة بنشيد الاتحاد الإفريقي ، دعا بعدها الأخ القائد رئيس الاتحاد ، الحضور إلى الوقوف برهة حدادا وترحما على روح عميد الرؤساء الأفارقة رئيس جمهورية الغابون الحاج " عمر بونغو " ورئيس جمهورية غينيا بيساو " جواو بيرناردوا فييرا " ، وعلى ضحايا الطائرة التي سقطت في جزر القمر .
وقال الأخ القائد :
أرجو أن تستجيبوا لهذا الطلب وهو الوقوف برهة حداداً وترحما على روح عميدنا الذي فقدناه الرئيس الحاج " عمر بونغو " وأخينا الرئيس " بيرناردوا فييرا " رئيس جمهورية غينيا بيساو ، وعلى ضحايا الطائرة التي سقطت في جزر القمر وأغلب ركابها من الدولة الشقيقة جزر القمر.
أرجو أن نقف برهة حداداً وترحماً عليهم .).
ألقى بعد ذلك رئيس مفوضية الاتحاد " جون بينغ " كلمة شاملة تضمنت عرضاً لجهود الاتحاد الإفريقي من أجل تلبية الاحتياجات التنموية للشعوب الإفريقية خاصة في مجال تنمية الاستثمار الزراعي ، ومشاركة القارة في جهود إنعاش الاقتصاد العالمي .
واستهل رئيس المفوضية كلمته بتحية الأخ القائد رئيس الاتحاد ، والترحيب بضيوف هذه الدورة من جميع أنحاء العالم والمنظمات الإقليمية والقارية والدولية .
ورحب خصوصا بالشيخ " حمد بن خليفة آل ثاني " أمير قطر رئيس الدورة الحالية للقمة العربية ، وبالرئيس " لولا دا سيلفا رئيس جمهورية البرازيل أحد الأعضاء المؤسسين لاتحاد أمريكا الجنوبية " أوناسور " ، وبرؤساء دول وحكومات البلدان الشقيقة في الكاريبي التي تتشكل أغلب شعوبها من أصول إفريقية .
وعبر رئيس المفوضية عن الارتياح لتجسيد القارة لرؤية الأخ القائد بشأن ضرورة أن تتحدث إفريقيا بصوت واحد في المحافل الدولية.
وقال "بينغ" في هذا الخصوص (نعرب عن ارتياحنا للتوجه الذي بدأ يبرز والذي هو يسير في الاتجاه السليم بأن إفريقيا بدأت تتحدث أكثر فأكثر بصوت واحد في المحافل الدولية مثل مجموعة الثماني بغية تقديم موقف إفريقي واحد ، والتي وصفها كشريك وبأن جهودها معترف بها).
وأكد " بينغ " أن تحويل مفوضية الاتحاد إلى سلطة الاتحاد يشكل خطوة كبيرة في اتجاه تحقيق الآمال الكبرى لأبناء وبنات القارة الإفريقية لبناء التنمية وتحقيق الاستقرار ومواجهة التحديات التي أوضح أن الأخ القائد قدم في الدورة العادية الثانية عشرة في مؤتمر الاتحاد في أديس آبابا ، تحليلاً معمقاً لمعالجة أسبابها الجذرية .
وأبرز رئيس المفوضية الفرصة التاريخية التي تشكلها الدورة الحالية لمؤتمر الاتحاد الإفريقي بسرت لإعطاء دفع جديد لحركة بناء القارة لتتبوأ مكانتها كقوة عالمية عظمى .
وقال (إن الحصول على مكانة في المجتمع الدولي لا يعطى بل يُنتزع ، وإن تاريخ إفريقيا على وجه الخصوص يذكرنا دوما بصحة هذه المقولة الشهيرة .. نحن في نفس المدينة .. مدينة سرت التاريخية وفي نفس القاعة التي قررنا فيها منذ عشر سنوات خلت وبرغبة حثيتة رفع التحديات التي تعترض سبيل القارة حيث قررنا على نحو مشترك إنشاء " الاتحاد الإفريقي " بغية تعزيز وحدتنا وانسجامنا وضمان قيام السلم والاستقرار وتحقيق التنمية في ربوع القارة القارة الإفريقية لاسيما عن طريق تعجيل عملية التكامل السياسي والاقتصادي القاري .
لقد خطونا وقطعنا مشوارا طويلا منذ ذلك الزمن ... واليوم ثمة فرصة تاريخية متاحة أمام إفريقيا هنا في " سرت " نفسها لإعطاء دفع جديد لحركة بناء القارة إذ أن إفريقيا بإمكانها أن تتبوأ المكانة لتصبح شريكا لا يمكن الاستغناء عنه فهي القارة الثرية بالقدرات) .
واختتم رئيس المفوضية الإفريقية كلمته قائلا( بالتأكيد نحن في حاجة لتعزيز الوحدة والانسجام كما نصت عليهما أنشطة وإعلانات الدول الأعضاء ، ولذا فإن القمة الحالية قمة " سرت " سوف تؤكد العزيمة والإرادة الإفريقية للمضي قدما وعلى وتيرة واحدة في اتجاه واحد لإقامة الولايات المتحدة الإفريقية ).
وأشادت الأمم المتحدة بقيادة الأخ القائد " معمر القذافي " للاتحاد الإفريقي ورئاسته لهذا الاتحاد ، وهنأت الجماهيرية العظمى باختيار أمين شؤون الاتحاد الإفريقي باللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي رئيساً للجمعية العامة للأمم المتحدة .
وقالت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة " عائشة روزميجيرو " التي ألقت كلمته في الجلسة الافتتاحية للدورة إن هذا الاختيار هو احتفاء بليبيا وإفريقيا .. وتركزت الكلمة حول تعاطف الأمم المتحدة الوجداني مع إفريقيا ومشاكلها في مجال الأمن الغذائي والنمو الاقتصادي ، ومساهمتها في محاولة حل المشاكل الإفريقية .
ونقلت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة دعوته إلى الاتحاد الإفريقي لدعم جهود الأمم المتحدة من أجل اتفاقية جديدة بشأن التغيرالمناخي على أساس اتفاقية كوبنهاغن .
وقد شدد الأخ القائد رئيس الاتحاد في تعقيبه على هذه الكلمة بأن أبناء القارة يأملون في أن يتحول هذا التعاطف الوجداني للأمم المتحدة مع القارة إلى عمل ملموس حتى تثق إفريقيا في الأمم المتحدة ولا تفقد الثقة بها .
وحيا أمين عام الجامعة العربية " عمرو موسى" الأخ القائد قائلا في مستهل كلمته بالجلسة الافتتاحية لهذه الدورة :
(الأخ القائد " معمر القذافي " رئيس الاتحاد الإفريقي ملك ملوك إفريقيا التقليديين يسعدني باسم جامعة الدول العربية أن أُحييكم أيها الأخ القائد ، مشيداً بدفعكم القوي لمسيرة الاتحاد الإفريقي وتعظيم المصالح الإفريقية المشتركة ).. وأشاد أمين عام الجامعة العربية بالاتحاد الإفريقي .. مبرزاً أنه أصبح فضاءً قويا قادراً على مواجهة التحديات المتصاعدة في القارة وعلى التعامل مع التوجهات الدولية المتغيرة والأجندة المتطورة .
وأكد على دعوات الأخ القائد المتواصلة من أجل إقامة الفضاء العربي الإفريقي .
وقال أمين عام الجامعة العربية في هذا الصدد (لا يسعني وأنا أتحدث من هذا المنبر ، إلا التأكيد على تكامل الفضاء العربي والإفريقي , فالمصالح تلتقي وتحديات تنمية الإنسان والمجتمع تتشابك في معظم مفرداتها , والأمن الإقليمي للقارة يتصل بصفة خاصة بأمن العالم العربي والعكس صحيح .
ومن هنا فإن معالجة التحديات التي يواجهها عالمنا العربي والإفريقي ، إنما هي معالجة مركبة تستلزم التشاور والتنسيق المستمرين , كما سنظل نعمل من أجل تقوية التعاون العربي الإفريقي والارتفاع بكفاءة آلياته كشرط من شروط النجاح الاستراتيجي ) .
واستعرض أمين عام الجامعة العربية في كلمته التنسيق والتعاون غير المسبوق بين الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي بشأن عدد من الأحداث التي جرت في عدد من الدول العربية الإفريقية .
وأوضح أن القمة العربية الافريقية الثانية التي تعمل مفوضية الاتحاد الافريقي والأمانة العامة للجامعة العربية حالياً على التحضير الدقيق لها ، تُشكل فرصة مهمة لمراجعة وتقويم العلاقة المؤسسية القائمة بين المنظمتين والانطلاق بها نحو مستقبل يحقق الفوائد المرجوة في مختلف مجالات التعاون خاصة في هذا المنعطف التاريخي الذي يمر به العالم .
وقال ( ولا شك في أن تفعيل تعاون المؤسستين يُمّكننا من ادراج أولوياتنا على الأجندة العالمية بل والمشاركة في صياغة هذه الأجندة نفسها ).
وأعلن أمين عام الجامعة العربية أن العمل جار لإنشاء منتدى عربي إفريقي للتنمية سيعقد دورته الأولى العام القادم .
كما أعلن عن الإعداد لعقد اجتماع مشترك لوزراء الزراعة الأفارقة والعرب ، لإقرار برنامج عمل مشترك في مجال الزراعة والأمن الغذائي .
وحيا أمين عام الجامعة العربية مواقف القارة الإفريقية الداعمة دوماً لحقوق الشعب الفلسطيني .
وقال ( إن مواقف إفريقيا في دعم القضية الفلسطينية مواقف مشهودة وثابتة باعتبار أن الظلم والقهر اللذين عانت منهما افريقيا هو ما يعانيه الفلسطينيون الآن بشكل أو بآخر) .
وفي إشارة ضمنية إلى رؤية الأخ القائد بشأن تطبيق النموذج الجنوب إفريقي في حل مشكل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ، قال أمين عام الجانعة العربية :
علّمتنا إفريقيا أن مصير كل أنظمة التمييز العنصري بمختلف أشكاله ودرجاته إلى زوال ، ولا يمكن لصاحب عقل حر ومنطق سليم في العالم ونحن على أعتاب العقد الثاني من الألفية الثالثة أن يقبل أو يتعايش مع سياسة مثل تلك التي تتبعها إسرائيل تكريسا للاحتلال والاستعمار الاستطاني ، بل والتنكيل بشعب يرزح تحت نير احتلالها.
ولم يعد يُعقل أن يستمر هذا الوضع إلا إذا كان هناك خلل جسيم ومستمر في النظام الدولي والقيم التي يقوم عليها .
إن هذا الخلل يفرض علينا العمل معا وبحزم لإنهائه والتوصل إلى تسوية عادلة متوازنة شاملة ونهائية ) .
وهنأ أمين عام الجامعة العربية في ختام كلمته الجماهيرية العظمى برئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة .
وشكر الأخ القائد رئيس الاتحاد أمين عام الجامعة العربية الأخ " عمرو موسى " على هذه الكلمة ، وقال معقباً : نحن العرب الأفارقة يثلج صدورنا عندما نسمع رغبة العرب غير الأفارقة الذين يقعون في آسيا الانضمام إلينا والاقتراب من القارة الإفريقية التي تحتضن ثلثي العرب .. نشكرك على هذه الكلمة وهذه الأفكار الواضحة التي نستفيد منها بكل تأكيد ) .. وعبر أمير دولة قطر الشيخ " حمد بن خليفة آل ثاني " رئيس الدورة الحالية للقمة العربية عن شكره باسم الرؤساء العرب وباسم الدول العربية ، للأخ القائد " معمر القذافي " على دعوته الكريمة لحضور هذا المؤتمر المهم الذي أكد أنه ينعقد في ظروف بالغة الصعوبة يعاني فيها العالم من أزمة مالية واقتصادية هي الأسوأ في تاريخه .
كما أعرب في كلمته بالجلسة الافتتاحية للدورة ، عن سعادته بلقاء الإخوة الأفارقة في حدث كبير كهذا .. آملا لهذه القمة النجاح والتوفيق وتحقيق آمال وطموحات الشعوب الأفريقية .
وأكد الشيخ "حمد" على عمق الروابط التي تجمع العالم العربي بإفريقيا .
وقال ( إن العالم العربي وأفريقيا يرتبطان بعلاقات وروابط تاريخية وجغرافية وسياسية واقتصادية وثقافية قوية ومتينة ، فنصف العالم العربي يقع في أفريقيا ويُشكل جزءاً منها وبالتالي يربطه بها وجود وحياة ومستقبل ومصير ) .. مبيناً أن هذا يبرز الاهتمام الكبير بقضايا وهموم القارة الأفريقية والالتزام بدعم الأشقاء في إفريقيا ودعم مسيرة التنمية الإفريقية وتعزيز التضامن والعمل الإفريقي العربي المشترك .. وأضاف الشيخ " حمد " أنه تاكيداً لذلك تبنت الدول العربية قرارا في القمة العربية الـ 21 التي عُقدت في الدوحة بشأن التعاون العربي الإفريقي يُشير إلى أهمية مواصلة الجهود لإزالة العوائق التي تعترض سبل تفعيل وتطوير التعاون بين الجانبين للوصول إلى مرحلة تعاون حقيقي ومنفعة مشتركة تقوم على تشابك المصالح في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية ، وليكون تعاوناً يُرسي المرتكزات التي تصون العلاقات العربية الإفريقية ويدرأ عنها الأخطار .
وثمن الشيخ "حمد "المواقف الإفريقية المؤيدة للقضايا العربية العادلة في المحافل الدولية .. موضحا أنه يجسد مدى عمق الروابط والوشائج التي تجمع بين الجانبين .
وأكد على أهمية توفر الأمن والاستقرار من أجل استثمار موارد القارة .
واستلهاما لمقولة الفكر الجماهيري الأخضر بأن ( لاحرية لشعب يأكل من وراء حدوده ) ، قال الشيخ "حمد" رئيس الدورة الحالية للقمة العربية في ختام كلمته ( نأمل أن تتمتع شعوب إفريقيا بمستوى المعيشة الذي تطمح إليه والذي يتناسب مع ثراء قارتها الغنية بالموارد .. وعلينا أن نتذكر أن من يستورد خبزه يُصّدر إرادته . ).
ووجه القائد رئيس الاتحاد الإفريقي ، الشكر الجزيل للشيخ "حمد" على هذه الكلمة ، قائلا :
الأخ حمد :
نشكرك شكرا جزيلا على الكلمة المركزة و"خير الكلام ماقل ودل " .. فلقد عبرت عن موقف الدول العربية ورؤساء الدول العربية باعتباركم الرئيس الآن لجامعة الدول العربية في الدورة الحالية .
وقد سعدنا مرة أخرى بعد الاستماع إلى كلمة "عمرو موسى" الأمين العام لجامعة الدول العربية .. سعدنا بالاستماع إلى كلمتك الأخ حمد التي أيدت نفس التوجه وهو اقتراب العرب خارج افريقيا من افريقيا .
ونعتقد أن المستقبل هو لفضاء عربي إفريقي واحد ، أو ربما اتحاد عربي إفريقي في المستقبل إن شاء الله . نشكرك كثيرا .).
وحيا الرئيس البرازيلي " لولا دا سيلفا " في مستهل كلمته الأخ القائد باسم أمريكا الجنوبية .. معلنا تشرفه العظيم بالجلوس على منصة الاتحاد الإفريقي الذي يجسد وحدة القارة الإفريقية .
وقال ( صديقي وشقيقي وأخي قائد ثورة الفاتح "معمر القذافي " :
إنني أود أن أبدأ بتوجيه الشكر لكم ، وإنه لشرف عظيم لي أن أجلس على منصة الاتحاد الإفريقي لأن هذا دليل على توحد القارة الإفريقية العازمة على أن تمسك بمصير حكمها .)
وأكد وقوف البرازيل إلى جانب إفريقيا من أجل دعم السلم والأمن ، وتأييدها للجهود المبذولة في القارة الإفريقية ولا سيما في مواجهة التحديات وإيجاد آليات لحلول مشاكلها .
وقال الرئيس "دا سيلفا" ( إن إفريقيا تبرهن على نضجها وعلى تمسكها بالقيم المشتركة ، وذلك من خلال أهداف محددة وسعيها من أجل إقرار السلم والأمن ) .. مؤكداً أن النزاعات والصراعات الموروثة من الاستعمار في القارة تغذيها جهات أجنبية .
وقال ( إن الجهود والمبادرات التي يقدمها الاتحاد الإفريقي من خلال الحوار والمساعي الحميدة تستحق دعم الجميع ) .
ونقل الرئيس " دا سيلفا " تحيات الملايين من أبناء الشعب البرازيلي ذوي الأصول الإفريقية ..مشيرا إلى أن البرازيليين من أصول إفريقية وعربية يثرون الثقافة البرازيلية.
واستذكر في هذا الصدد المشاعر التي انتابته عندما زار جزيرة "غوري" في السنغال التي كان يتم منها نقل عدد كبير من الأفارقة من القارة إلى الضفة الأخرى للمحيط الأطلسي كعبيد على أيدي البيض.
وأعلن الرئيس "دا سيلفا" أن البرازيل لا تنظر إلى افريقيا كمخزن للثروات ينبغي أن يستغل ، قائلا ( إن البرازيل تود أن تكون الشريك لإفريقيا في مشروعات تنموية .
ونحن نأمل أن نتبادل الخبرات والتجارب ، وأن نوحد قدراتنا ، ومن خلال هذا يمكن أن ننمي اقتصادياتنا .).
وأكد الرئيس البرازيلي على دعوة الأخ القائد بشأن ضرورة التكامل بين الفضاءين الإفريقي والأمريكي اللاتيني ، وعلى إقامة جبهة جنوب جنوب لتحقيق التوازن في الكرة الأرضية .. وقال ( إن التحديات مشتركة في مجال التنمية بين إفريقيا وأمريكا الجنوبية ) كما أن (التعاون بين دول الجنوب جنوب يعتبر خط دفاع وقوة هجومية ضد القوى الأجنبية ).
وأضاف الرئيس " دا سيلفا " قائلا ( إن قمة افريقيا وأمريكا الجنوبية في " كاركاس " في سبتمبر القادم ستكون فرصة لكي نجدد التزامنا بأن نجعل من قارتينا مجالاً للنمو ولدعم العلاقات بين جنوب جنوب .).
وتطرق في كلمته إلى الأزمة الاقتصادية العالمية مؤكداً على تحليل الأخ القائد بأن هذه الأزمة قد بدأت من أمريكا بسبب أيديولوجي متمثلا في الرأسمالية .
وقال الرئيس البرازيلي ( لقد فشلت الدول الغنية الكبرى التي كانت تقدم لنا النصح وثبت أنها فاشلة في حساباتها حيث كانت ولسنوات طويلة تنظر إلينا على أننا سبب في مشكلتها وهي اليوم تعتبرنا جزءاً لايتجزأ من حل لأكبر أزمة اقتصادية مر بها العالم ، وهي أزمة لم نتسبب فيها ولكنها أزمة نجمت وولدت في قلب الرأسمالية العالمية ).
كما أكد الرئيس " دا سيلفا " على دعوات الأخ القائد بشأن ضرورة حصول إفريقيا على حقها في العضوية الدائمة بمجلس الأمن ، وضرورة إصلاح المجلس لكي يتم سماع صوت الدول النامية فيه .
وأعلن أن مصير البرازيل مرتبط بمصير القارة الإفريقية قائلاً :
( إن مصير البرازيل مرتبط تماماً بمصير القارة الإفريقية كما كان في الماضي ، وهناك مقولة مفادها إذا كنت لاتحب ما يكتبه الآخرون فلتكتب أنت تاريخك ، وهذا ما يمكننا أن نقوم به معاً بأن نكتب تاريخنا ومستقبلنا بأنفسنا ) .. وناشد الرئيس البرازيلي الدورة الحالية للاتحاد الإفريقي دعم موقف دول أمريكا اللاتينية في إدانة الانقلاب الذي حدث في هندوراس .. ودعا كافة رؤساء دول الاتحاد إلى حضور قمة إفريقيا أمريكا اللاتينية الثانية في كاراكاس .. كما دعا دول الاتحاد الإفريقي إلى دعم طلب البرازيل استضافة الألعاب الأولمبية القادمة .
وأبدى الرئيس البرازيلي رغبة بلاده في عقد اجتماع لوزراء الزراعة الأفارقة بالبرازيل لدعم علاقات الشراكة والاستفادة من تجربة الثورة الزراعية في البرازيل خاصة الانتاج الزراعي الأسري .
وأعرب الأخ القائد عن التقدير لكلمة ومشاركة الرئيس " لولا دي سيلفا .
وقال في تعقيبه على ما جاء في كلمته :
بسم الله .
أخانا العزيز المناضل العمالي " لولا " الذي ناضل طويلاً في صفوف الكادحين .. وقاد كفاح العمال في البرازيل سنين طويلة حتى أوصلته هذه القوى الكادحة العمالية الفقيرة ، إلى قيادة البرازيل البلد العظيم وأعطت له جماهير العمال الكادحين أصواتها طيلة مدة استحقاقه للولاية وفقا لدستور البرازيل الذي لو يسمح له بأن يتولى ولايات أخرى لما تردد الشعب البرازيلي بأن يعطي صوته مرات ومرات لـ(لولا ).
نحن استمعنا باهتمام إلى كلمتك باسم أمريكا الجنوبية ونقدر هذه المشاركة .
واعتقد أننا نؤيد جمعيا ونلبي الدعوة إلى عقد مؤتمر لوزراء الزراعة في البرازيل لأن تجربة البرازيل مفيدة جداً لإفريقيا فهي تجربة رائدة سنستفيد منها وسيتحقق إن شا الله هذا الاجتماع .
ليس لدي للأسف إلمام كبير بالنشاطات الرياضية التقليدية لأنني أدعو إلى الرياضة الجماهيرية ، أدعو إلى أن كل الجماهير يجب أن تمارس الرياضة مثلما تمارس السلطة وتتقاسم الثروة بالتساوي .
ولكن الرياضة التقليدية الموجودة الآن التي قد تختفي في المستقبل للأسف لست متتبعًا لنشاطاتها ، وبالتالي لا أعرف من هم الذين ينافسون البرازيل في الاولمبياد القادم وبكل تأكيد أننا من الجوانب الأخرى غير هذه الخصوصية نحن معكم مع البرازيل .
واعتقد أن كل إخوانك الأفارقة الذين يهتمون بهذا الأمر ويعرفونه أكثر مني سيكونون مع البرازيل .
كان بودنا أن نسمع عن تجربة البرازيل وتقدمها في استخراج الطاقة الحيوية بديلا عن الطاقة الحفورية لأن هذا من جانب تقدم علمي رائع ونهنئ شقيقتنا البرازيل عليه وقد يكون مفيداً للبيئة البيئة الفوقية وليست التحتية لأنه يمكن إذا استبدلنا الوقود الحيوي بدل الوقود الأحفوري قد نتخلص من تلوث الجو .
لكن هناك تخوفًا من أن التوسع في الوقود الحيوي قد يكون على حساب الغذاء خاصة أن العالم يواجه الآن مشكلة نقص غذاء .
لا أريد أن أتحدث في هذا الموضوع فقط أشير إليه لأنه كان بودنا أن نسمع عنه من حضرتك ، ولكن في المستقبل أكيد سنتحدث في هذا .. ومؤتمر وزراء الزراعة الذي نوافق عليه أكيد سيدرس هذه القضية .
نشكرك جزيلا أخي العزيز ، ونستعد نحن كلنا للقاء في فنزويلا للقمة الإفريقية الأمريكية الجنوبية إن شاء لله مع مراعاة أننا لم نتفق بعد على تحديد اليوم والتاريخ لأن أحد الإخوة ربما الأخ " عمرو موسى " تحدث عن تاريخ محدد وأن مؤتمر فنزويلا إفريقيا أمريكا الجنوبية سيكون بتاريخ كذا .
لم نتفق حتى اليوم على الميعاد لأنه إلى غاية يوم 20 الفاتح يوم 20 سبتمبر الذي نحن نسميه شهر الفاتح سيكون في شهر رمضان والذي ينتهى في 19 أو 20 من شهر تسعة ، وسيكون العيد يوم 19 أو 20 ، ونحن المسلمين في إفريقيا سنكون في بلداننا ومع ذوينا في هذه المناسبة ، ويصعب علينا السفر في شهر رمضان والعيد ، ولابد أن نكون في بلداننا .. إذن التفكير في هذه القمة سيكون بعد يوم 9/20 وقد يكون بعد الجمعية العامة للأمم المتحدة التي قد نتحدث فيها يوم 23 من شهر.9
وجدد ملوك وسلاطين وشيوخ وعُمد افريقيا مطالبتهم رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي بإقامة سلطة الاتحاد .
وقالوا في كلمتهم :
نحن ملوك وسلاطين وشيوخ وعُمد إفريقيا نتشرف بالمشاركة في الدورة الثالثة عشرة للاتحاد الإفريقي المنعقدة في مدينة سرت التي شهدت منذ عشر سنوات إعلان إنشاء الاتحاد الإفريقي في 99/9/9
قررنا أن نعطي صفة ملك الملوك إلى الأخ " معمر القذافي " عرفاناً بدوره في سبيل إنشاء وتكريس مفهوم حكومة الاتحاد ، ولدوره في قيادة الشعوب الإفريقية ) .
وأكد ملوك وسلاطين وشيوخ وعُمد إفريقيا أنه آن الأوان بأن تتخلص إفريقيا من الأزمات والمشاكل التي تعاني منها حتى اليوم رغم ما تزخر به من ثروات مادية .
وقالوا ( إن مشاركة الملوك التقليديين هو تعبير عن الموقف الإفريقي في المساهمة من أجل إحلال السلام والاستقرار وتحقيق الرفاهية في القارة .
إن طموحات الشعوب الإفريقية لا يمكن أن تتحقق إلا بالإرادة السياسية القوية التي تقتلع الإرث الاستعماري القديم ) .
وأضاف ملوك وسلاطين وشيوخ وعُمد إفريقيا في كلمتهم قائلين (إن مصير الشعب الإفريقي هو بين أيدي القادة التقليديين ورؤساء دول وحكومات البلدان الإفريقية الذين يتعين عليهم اليوم المضي قدماً في تحقيق التقدم والتكيف مع التغيرات التي تميز العالم .
أنه بفعل مساهمة الجميع يمكننا أن نشارك في تحقيق هذا المسعى .
وأنه ليس أمام إفريقيا من سبيل لتكرس حقوقها سوى مواجهة مشاكلها الاقتصادية والاجتماعية .. لقد مرت الآن عشر سنوات على ميلاد الاتحاد الإفريقي ، وينبغي أن يبدأ في تأدية دور فاعل ، وينبغي أن يبرز دوره في تنفيذ إرادة الشعوب الإفريقية عن طريق إنشاء سلطته التنفيذية ، التي من دونها لا يمكن تحقيق الرؤية السياسية التي نصبو إليها جميعاً ) .
وشدد ملوك وسلاطين وشيوخ وعُمد افريقيا على ضرورة أن يستجيب القادة والرؤساء الأفارقة لصوت الشعوب الإفريقية المطالب بتشكيل سلطة الاتحاد في هذه الدورة .
وخاطبوا القمة في كلمتهم قائلين بهذا الصدد ( لقد منحنا خلال ملتقانا بمدينة بنغازي عام 2008 الأخ القائد العظيم صفة ملك ملوك إفريقيا عرفانا بدوره في سبيل إنشاء الاتحاد الإفريقي وفي رعاية الشعوب الإفريقية ، ولجهوده من أجل إنشاء الحكومة الإفريقية الاتحادية المكونة من وزراء الخارجية والدفاع والتجارة الإتحاديين ، ومن أجل إصدار عملة إفريقية واحدة وجواز سفر إفريقي واحد .
إننا يحدونا الأمل في أنه خلال هذه القمة سوف تستجيبون إلى هذه المطالب التي سوف تسمح بإسماع صوت شعوبنا ، وفي أنكم ستواجهون التحديات الجسيمة التي تعترض سبيل العالم اليوم .).
وحذرت هذه القيادات التقليدية الإفريقية من خطورة عدم استجابتهم لهذه المطالب الشعبية الإفريقية ، قائلة ( إن تحقيق هذه المطالب هو أمر مهم ، وإلا فإنه إذا تعذر ذلك فستترتب على القارة الإفريقية آثار سلبية ، فدونما تحقيق ذلك فإن القارة الإفريقية سوف تعاني من الإحباط في عدم بلوغ أهدافها .).
وجدد ملوك وسلاطين وشيوخ وعُمد افريقيا التزامهم بدعم جهود بناء قارة قادرة على تسوية مشاكلها وأزماتها .
وقالوا ( نؤكد لكم أن القادة التقليديين لا يعتزمون أن يحلوا محلكم في إدارة شؤون دولكم ولكنهم عازمون كل العزم على مساعدتكم والوقوف إلى جانبكم لضمان مساعدتكم على تحقيق الأهداف المنشودة منكم جميعا) .
وأكدوا أن مسألة الأمن والاستقرار في ربوع القارة الإفريقية لا سبيل لحلها بدون مساعدة القوى الاجتماعية والتقليدية التي يمكن الاستعانة بها لتسوية كافة هذه المشاكل .
وأشادوا بالتطور الذي حصل في معظم البلدان الإفريقية بشأن إعادة الإعتبار للمؤسسات التقليدية .. داعين إلى أن تمتد عملية إعادة الاعتبار هذه إلى البلدان العربية لتمكين القيادات التقليدية من تادية دور فاعل في ضمان إدارة رشيدة للدول .
وختم ملوك وسلاطين وأمراء وشيوخ وعمد إفريقيا كلمتهم قائلين ( نود أن نعرب لكم عما يخالج صدورنا من شعور بالعرفان ونتوجه بخالص الشكر إلى الأخ القائد ملك الملوك ورئيس الإتحاد الإفريقي الذي أتاح لنا الفرصة لنتوجه إليكم نحن الملوك والسلاطين والأمراء والقادة التقليديين الأفارقة .).
وقد شكر الأخ القائد ، تعبير الملك البرفسور " جون نابيلا " رئيس مجلس ملوك " غانا " عن ملوك إفريقيا جميعا في هذه الكلمة التي حملت صوت إفريقيا الحقيقية.
وقال الأخ القائد ( استمعنا إلى هذه الكلمة غير الرسمية التي تعبر عن إفريقيا الاجتماعية..إفريقيا الحقيقية .. إفريقيا قبل الإستعمار .. قبل الحدود السياسية المصطنعة التي تعيشها الآن .. إفريقيا قبل النظام السياسي المفروض عليها الآن ، وقبل الحزبية ، وقبل التعددية ، وقبل الانتخابات .
هذا صوت إفريقيا الاجتماعية .. إفريقيا الحقيقية التي بدأنا نسمعها الآن بعد أن كان هذا الصوت غائبا .
نشكر جلالة الملك البرفسور " جون نابيلا " رئيس مجلس ملوك " غانا " الذي عبر عن ملوك افريقيا جميعا في هذا .)
وأعلن الأخ القائد رئيس الاتحاد الإفريقي عن افتتاح الدورة العادية الثالثة عشرة لمؤتمر الإتحاد في كلمة قصيرة قال فيها :
الآن إسمحوا لي بكلمة قصيرة جدا وهي تعبير عن افتتاح الدورة الثالثة عشرة لمؤتمرنا ، وبعدها إذا سمحتم هناك حفل تأبين قصير جدا لعدة دقائق لعميدنا الذي فقدناه الحاج "عمر بونغو" ونسمع بعض كلمات الله مأخوذة من القرآن الكريم خلال ذلك .
في البداية أرحب بضيوفنا جميعا بدون استثناء ، ولكن نستثني منهم الذين شاركونا وأفادونا بالحديث وبتوجيه النصائح وتوجيه العبارات المؤيدة لإفريقيا والاتحاد الإفريقي والدعوة لمساعدة إفريقيا :
من الجانب العربي الأخ " حمد بن خليفة آل ثاني" ، ومن جانب أمريكا الجنوبية الأخ " لولا " ، ومن الجانب العربي أيضا الأخ" عمرو موسى" أمين الجامعة العربية ، والسيدة "روز عائشة" ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة .
كذلك نحيي إخوة أشقاء لنا أتوا من الكاريبي ، وهذه المجموعة هي دول تعتبر إفريقية ولكن موجودة هناك في الكاريبي .
وهم الآن كضيوف ، وغدا نأمل أن يكونوا مراقبين ، وبعد غد نأمل أن يكونوا أعضاء في الاتحاد الإفريقي .
وهذا ليس بمستغرب ، فنحن نعلم أن جزيرة رينيون التي هي في إفريقيا تعتبر تبع الجمهورية الفرنسية ، وجزيرة مايوت في جزر القمر هي إفريقية وتعتبر فرنسية ، وجزر المالفيناس أو الفوكلاند في القطب الجنوبي تبع الأرجنتين .. هي تبع بريطانيا التي تقع في القطب الشمالي ، وهناك جزر أو دويلات في المحيط الهادئ .. أستراليا ، نيوزيلاند ، فيجي ، جزر سليمان إلى آخره ، تتبع التاج البريطاني إلى عند الآن ، وربما برمودا هي أيضا تتبع التاج البريطاني .
فلا يُستغرب أن تكون هذه الدول التي في الكاريبي تتبع إفريقيا لأن سكانها أفارقة ، وحتى أخانا " لولا " ذكر لنا الآن أن البرازيل التي عدد سكانها أكثر من "70" مليونا منهم ملايين كثيرة من السود .. ربما "14" مليونا من إفريقيا .. الآن معنا رئيس وزراء الدومينيكا ، ورئيس وزراء سانت فنسنت ، ورئيس وزراء سانت كيتس ، ورئيس وزراء أو نائب رئيس وزراء غرينادا ، ووزير خارجية هاييتي ، ووزير ممثل لرئيس الوزراء في جامايكا ، وسانت لوشيا ، و انتيغا باربودا ، وممثل لرئيس وزراء باربيدوس.. وهذه كلها دول في الكاريبي - هناك صعوبة في نطقها بعض الشيء بالعربي ، لأن هذه الحروف إسبانيولية ، ليست حتى من اللاتينية المعتادة -، وهؤلاء معنا الآن جاؤوا ليشاركوا في حفل الافتتاح للقمة الإفريقية الثالثة عشرة ، وليثبتوا أن إفريقيا لها امتداد في الكاريبي .. وهؤلاء سيكونون جسر تواصل بين إفريقيا وأمريكا الجنوبية وأمريكا اللاتينية ، وسيكونون حلقة وصل بين العالم الأمريكي اللاتيني وبين العالم الإفريقي ، وهذا ما يشجعنا على المضي قدما في التحالف بيننا وفي خلق "الساتو" في موازاة "الناتو" ، والذي سنتحدث فيه إن شاء الله في قمة فنزويلا بعد شهر رمضان بإذن الله .
أرحب برؤساء أفارقة جدد نالوا ثقة شعوبهم وشاركوا معنا في هذه القمة لأول مرة ، أولهم شقيقنا العزيز الرئيس" جاكوب زوما "رئيس جمهورية جنوب إفريقيا ، وكذلك شقيقنا "جون ميلز" رئيس جمهورية غانا الذي انتخب قبل القمة الفائتة في أديس أبابا ولكنه لم يتمكن من الحضور ، والآن أول مرة يحضر القمة الإفريقية .
نرحب بهما .
وملاحظة أخيرة أقولها لكم وهي أنه قد اتصل بي الليلة البارحة رئيس حكومة إيطاليا صديقنا "برلسكوني" الذي كان مقررا أن يحضر معنا هذا اليوم ، ولكن حصلت كارثة في إيطاليا حيث خرج قطار عن القضبان وسبب كارثة فأضطر إلى أن يجامل عائلات الضحايا والشعب الإيطالي ، وقد قدمت له التعازي باسمكم ولم يتمكن من الحضور ، ونقدم له التعازي له وللشعب الإيطالي الصديق في هذه الحادثة .
كما أننا قدمنا في البداية التعازي لإخوتنا في جزر القمر لكارثة الطائرة التي سقطت ومات فيها العشرات من الضحايا .
أما القضايا الهامة الأخرى فسنتحدث فيها إن شاء الله في الجلسة المغلقة وليس الآن .).
الخميس - العدد (5613)
|
|
| آخر تحديث ( 03/08/2009 ) |
| < السابق | التالى > |
|---|
| الــرئــيــسـيـة |
| أخبــــــــــــار |
| زوايـا رئيسيـة |
| أبحــاث و دراسـات |
| مـقـــالات |
| قضايا و تحليلات |
| محليـات |
| ثقافـة و فنـون وآداب |
| رياضـة وفروسية وعروض |
| صفحات اسبوعية |
| كتاب الزحف الأخضر |
.jpg)
| العملة | البيع | |
| يورو | 1.763200 | |
| دولار | 1.247100 | |
| جنيه أسترلينى | 2.066000 | |
| دولار كندى | 1.155800 | |
| درهم إماراتى | 0.339600 | |
| فرنك أفريقى | 2.712200 | |
| دينار تونسي | 0.933900 | |
| درهم مغربى | 0.156100 | |
| فرنك سويسري | 1.150500 |
| حسب توقيت مدينة طرابلس | |
| الفجر | 05:55 صباحاً |
| الشروق | 07:20 صباحاً |
| الظهر | 01:20 مساء |
| العصر | 04:40 مساء |
| المغرب | 07:17 مساء |
| العشاء | 08:38 مساء |
|
طرابلس ، ليبيا
|
|||||||
![]() |
|
||||||
|
![]() N
|
||||||
| المزيد من التفاصيل... | |||||||
حق المساواة أمام القانون لاشك في...
ربي يحفطهم شعب بلدي ربي ينصرهم ويقويهم ع ا...
الحمدلله على السلامةابن الامويين ضيفا عزيز...