محليـات
شؤون محلية | شؤون محلية |
|
|
|
من داخل مخيم العروبة / للبنين لبراعم وأشبال وسواعد الفاتح العظيم بمنطقة السلاوي
في إطار بناء الإنسان النموذجي الواعي فكريا وثقافياً والملتزم دينياً وأخلاقياً والمحصن من كل الظواهر الهدامة .. ومعاول الشد إلى الوراء وصولاً لبناء المجتمع الجماهيري النموذج .. يأتي دور المخيمات الصيفية لبراعم وأشبال وسواعد الفاتح العظيم ضمن حلقات الإعداد لبناء الإنسان الجديد.. ليكون الدم الجديد لحركة الثورة والدفع بها إلى الأمام والمبشر بفكرها الجماهيري الأخضر عبر ما تتضمنه المخيمات الصيفية من برامج ونشاطات عدة..فكرية وحركية وثقافية تسهم في مدارك المستهدفين وتوعيتهم وتحصينهم وتعريفهم بآليات ممارسة سلطة الشعب والاختيار الشعبي لجعلهم قادرين على الحوار والإقناع بالحجة والبرهان..زادهم في ذلك ما تشربوه من الثقافة الجماهيرية ...ثقافة فكر الكتاب الأخضر.
لقد احتوت هذه المخيمات على عديد البرامج والنشاطات كالمحاضرات الفكرية والتوعوية والتثقيفية وحلقات النقاش..والجلسات الحوارية التي تعقد عقب كل محاضرة , فضلاً عن جملة من النشاطات الأخرى المتمثلة في عدد من الألعاب الرياضية ,وممارسة عدد من الهوايات الأخرى كالرسم والموسيقى والمسرح.وبعض النشاطات الترفيهية وإقامة بعض الزيارات إلى عدد من الإنجازات المادية التي تحققت بفعل ثورة الفاتح.. أو إلى أحد المعالم الأثرية التي تزخر بها بلدنا الجميلة .. هذا وقد سجل مكتب صحيفة الزحف الأخضر بشعبية بنغازي .. عدداً من اللقاءات مع بعض القائمين على مخيم العروبة للبنين بمنطقة السلاوي .. ومع عدد من المستهدفين بحضوره .. نتابع معاً هذه اللقاءات.
الاهتمام المتواصل بإنسان عصر الجماهير
فالتقينا : - الأستاذ : - ناجي محمد الناجي/ أمين المخيم .
إن ثورة الفاتح اهتمت منذ انبلاج فجرها الأغر ببناء الإنسان العقائدي الملتزم أخلاقياً ودينياً وثورياً وفكرياً وعلمياً وثقافياً زاده في ذلك فكر العقيد معمر القذافي (( الكتاب الأخضر )) .. الذي ألهم كل المستضعفين والتواقين للانعتاق من جور أدوات الحكم التقليدية , وتسلط الحكام عليهم وسرقة مقدراتهم ومصادرة حريتهم وحقهم في التعبير عن ذاتهم واتخاذ قراراتهم وامتلاك مواردهم وثرواتهم وسلاحهم .
ومن خلال دور حركة اللجان الثورية التعبوي أقيمت دورة البراعم والأشبال بمخيم (( العروبة )) للبنين بمنطقة السلاوي حيث كان المستهدف لدورة السواعد 80مستهدفاً ، الحضور 75 .. والهدف منها هو بناء جيل واعٍ فكرياً وثورياً لمواصلة بناء دولة كل الجماهير الخالية من أمراض العصر بكافة أشكالها, ونرقى بها إلى مصاف الدول المتقدمة علمياً واقتصادياً والمرفهة فكريا , مما يجنبه الوقوع في شباك الجهل والتخلف والانحطاط الخلقي والديني .
وأكمل حديثه قائلا : - وقد أشرف على إعداد هذا المخيم نخبة من الشباب الثوريين المثقفين عقائدياً وثورياً ،والمؤهلين فكرياً في إعطاء المحاضرات التثقيفية والفكرية والتعبوية ،من أجل بناء جيل واع ومثقف قادر على مواصلة مسيرة القافلة الثورية ,،والمدرك لما تتطلبه المرحلة القادمة في ظل الفضاءات والتكتلات الإقليمية التي لا تقيم وزناً للضعفاء ولا تكترث بالأقزام ،بل تنحني إجلالًا واكباراً للعمالقة ,في وقت لابد فيه للمارد الإفريقي أن ينهض .
الأستاذ : - مصباح الفرجاني / مشرف بالمخيم . قال : -
أود من خلال صحيفتكم الموقرة التي تحرص دائماً على الحضور في كل المناشط والمناسبات الثورية , أن أحيي قائد الثورة (( معمر القذافي )) الذي لولاه لما اجتمعنا في هذا الحدث السنوي الكبير الذي نحرص على إقامته والإشراف عليه ,وذلك من أجل بناء هذا البلد الصغير في عدده ,الكبير في أفعاله ,العظيم في شأنه ،القوي بعزيمة قائده وأمته وقارته إن بناء الإنسان النموذجي يتطلب منا استعداداً فكرياً وثقافياً ووعياً دينياً واجتماعياً والتزاماً ثورياً بمبادئ الثورة وإيمانا بقضايا أمتنا .
كان لابد لنا أن نلتقي في هذا المخيم من أجل تجسيد كل هذه المثل والقيم والمبادئ لنغرسها في نفوس أبنائنا لنبني منهم جيلاً قادراً على التحدي وعلى مواجهة كل الأفكار الهدامة التي من شأنها أن تقوض بناء الأمم ،وذلك وفق مجموعة من المحاضرات التعبوية والتثقيفية والفكرية ,من شأنها إعداد جيل واعٍ ومدرك لما يحدث في العالم الآن من تكتلات إقليمية وصراعات وحروب من أجل السيطرة على الشعوب المستضعفة ,فهذه المحاضرات كانت في المستوى المطلوب لترتقي بفهم وإدراك المستهدفين لهذه الدورات .
الأستاذ : - جمعة سالم السنوسي / أمين النشاط العام بالمخيم ..
قال مستهلاً كلامه بغبطة وسرور حضورنا هذا داخل فعاليات المخيم .. حيث أثنى على متابعتنا الدؤوبة لكافة نشاطات حركة اللجان الثورية كما حيا من خلالنا الأخ قائد الثورة والشعب الليبي المناضل وكافة الشعوب الإفريقية بقرب تشكيل الحكومة الاتحادية للاتحاد الإفريقي .
وواصل حديثه معنا شارحاً لنا النهج الذي انتهجوه فيما يخص خطة النشاط العام بالمخيم ..حيث قال : - لقد حاولنا جاهدين أن تتضمن الخطة كافة الأنشطة التي تساعد في تنمية قدرات المستهدف والإلمام بكل المواهب لدى الطلاب كنوع من الترفيه لهم حتى يكون المخيم شاملاً لكل الجوانب .. فقد تضمن البرنامج كافة الفنون كالموسيقى والغناء والمسرح والفن التشكيلي .. كذلك جل الرياضات المتعارف عليها داخل المخيمات , سواء البدنية أو الذهنية , كالسباحة وكرة القدم والكرة الطائرة وكرة المضرب والشطرنج ,لما نتيحه للمستهدفين من الترفيه عن أنفسهم بعد تلقي المحاضرات الفكرية والتثقيفية .
حيث كانت خطة النشاط مكملة لخطة المناهج لنستطيع صقل المواهب من جهة ومن جهة أخرى ,توسيع مدارك المستهدفين لنصل بالنهاية إلى الهدف الأساسي من إقامة هذه المخيمات ,وهو خلق جيل مؤهل بدنياً وفكرياً .. قادر على مواجهة كافة الصعاب والتحديات التي تتعرض لها الأمة العربية والشعوب الإسلامية واختتم حديثه قائلا : - نحن دائماً على أتم الاستعداد لمثل هذه المخيمات .. التي دون شك تساهم في بناء الإنسان النموذجي الجديد .
كما كان لنا هذه الوقفات مع بعض السواعد الذي كان منهم :-
الشبل : - علي منصور علي . حيث بدأ قوله : -
نحن أبناء هذا الجيل سعداء لكوننا جئنا في ظل ثورة حكيمة يقودها قائد مغوار بدولة كل الجماهير ,وفي ظل نظام بديع ألا وهو السلطة الشعبية حيث الشعب يحكم نفسه بنفسه .. ويملؤنا الفخر والزهو بهذه الأرض المعطاء .. واستطرد قائلا : - إن المخيمات الصيفية نمت فينا حب المعرفة والتعلم وأنارت لنا عقولنا من خلال المحاضرات التثقيفية التي نتلقاها وصقلت مواهبنا وشخصيا قد استفدت كثيراً من هذه الدورة فقد تعلمت أشياء لم أكن أعرفها .. وكونت صداقات كثيرة مع زملائي الطلبة ولن أفتقد شيئا في نهاية الدورة إلا أنني سأشتاق إلى أساتذتي وأصدقائي , فأنا أشكر كل من أشرف علينا في هذه الدورة من أساتذة ومحاضرين .
أما الشبل: - محمود ناجي موسي فتحدث عن أنطبعاته الشخصية حول هذه المخيمات .. قائلاً :
لقد حققت مكاسب جمة من اشتراكي بالمخيمات الصيفية فقد تعلمت فيها (( الانضباط ,والنظام , وصلاة الجماعة )) بالإضافة لكوننا جميعاً استفدنا كثيراً من المحاضرات التي ألقاها أساتذتنا ,فقد أضافت لنا أشياء جديدة لم نكن نعرفها أو حتى نفهمها وقد كان كل من أشرفوا على هذا المخيم ودودين وصبورين جدا وحرصوا على ايصال المعلومة الصحيحة إلينا ,فقد اهتموا بنا كأبنائهم وكانوا حريصين على سلامتنا وراحتنا , ما جعلنا نتمنى بأن هذه الدورات تستمر حتى بداية العام الدراسي الجديد لما فيها من فوائد كثيرة للطلبة .. ومن الأشياء التي تعلمناها أن هنالك وقتاً لكل شيء (( وقت للمعرفة ,ووقت للتعلم والاستفادة ,ووقت للترفيه ,ووقت للعبادة ,ووقت للراحة والاسترخاء )) هذا عدا أشياء أخرى كثيرة اكتسبناها من خلال انضمامنا لهذا المخيم .. ومن هنا أوجه دعوة لكل الطلبة بأن لا يفوتوا على أنفسهم المتعة الحقيقية من الاشتراك في مثل هذه المخيمات في المستقبل .
أما البرعم : - نور الدين عبد الغفار : ـ فقد أبدى اعجابه بالمخيمات الصيفية لما فيها من فوائد كثيرة كان يجهلها فقد قال : -
استفدت كثيراً من هذه الدورات , وحيث علمتني الكثير والكثير والفضل في ذلك يرجع إلى أساتذتنا ومشرفينا الذين بذلوا جهداً كبيرا معنا ,وما أتمناه أن نكون عند حسن ظنهم بنا .
وأثناء مغادرتنا المخيم استوقفنا أحد أولياء أمور الطلبة ليبدي لنا ارتياحه لهذه المخيمات التي وكما قال أنها أراحت باله وطمأنت قلبه وذلك لابتعاد ابنه عن الشارع ذلك الرعب الذي يخيف كل الآباء .. إضافة إلى أن هذا المخيم حسّن كثيرا من خلق أبنه ,فقد ساهم في صقل شخصية ابنه وتصفية ذهنه وتنمية قدراته ,وقد أعرب عن اطمئنانه بأنه سيكون لابنه مستقبل واعد.
متابعة / مفتاح الكاديكي
مكتب الصحيفة /بنغـــازي
اللجنة المنظمة لمعرض ليبيا لتقنيات الأمن تعقد سلسلة من الاجتماعات
تواصل اللجنة المنظمة لإقامة وإنجاح معرض ليبيا لتقنيات الأمن الذي يقام لأول مرة بالجماهيرية العظمى بتنظيم من شركة العلامة ورعاية من اللجنة الشعبية العامة للأمن العام, تواصل اجتماعاتها المكثفة بمقر الشركة, لمناقشة عديد النقاط المتعلقة بتنظيم وإنجاح فعاليات المعرض وورش العمل المصاحبة وإظهاره بالصورة المثلى التي تليق بالجماهيرية العظمى ومكانتها الدولية وإبراز دور اللجنة الشعبية العامة للأمن العام في ترسيخ مفهوم الأمن.
وقد أكد مدير شركة العلامة بأن فعاليات هذا الحدث ستنطلق خلال الفترة من 27 إلى29من شهر ناصر 2009 ف بمعرض طرابلس الدولي ,وأن شركات عالمية متخصصة في صناعة التقنيات الأمنية من كل من الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وإيطاليا والصين ومالطا وبريطانيا ستشارك بأجنحة في هذا الحدث , والشركات الليبية العاملة في تسويق المنتجات الأمنية بصفة وكلاء أو موزعين لشركات عالمية سيشاركون في المعرض بشكل ايجابي .
كما أكد مدير الشركة بأن هذا الحدث يأتي في الوقت الذي تشهد فيه الجماهيرية العظمى نهضة واسعة وانفتاحا كبيرا في جميع الميادين من بينها قطاع الأمن العام, وإن هذا الحدث سيتيح لجميع المهتمين والمتخصصين في قطاع الأمن الاطلاع على آخر مستجدات هذه الصناعة لمواكبة التطور الحاصل في جميع قطاعات صناعة الأمن من ( معدات وأجهزة ونظم إدارة وتشغيل, ومقدمي الخدمات والاستشارات ) .
ولنشر ثقافة الأمن لجميع العاملين في هذا القطاع المهم سيصاحب المعرض ورش عمل من قبل متخصصين في صناعة الأمن من الجماهيرية العظمى ومن مؤسسات عالمية متخصصة من أمريكيا وروسيا وهولندا , وسيتم تناول موضوعات مهمة منها تجربة الجماهيرية في الأمن الشعبي والعلاقات الدولية بين الدول وأهمية التقنيات الأمنية في حماية البنية التحتية والأمن الوطني .. كما سيتم تناول أنظمة التحكم في المراقبة الجوية - أمن الحدود -التحكم والسيطرة في الهجرة غير الشرعية.
كما أكد مدير الشركة بأن الإدارة تحرص على تطبيق أدق المعايير الدولية في تنظيم مثل هذه المعارض , وأنها تسعى تحت رعاية اللجنة الشعبية العامة للأمن العام والإشراف المباشر من قبل الإدارة الفنية للجنة الشعبية للأمن العام على أن يكون معرض ليبيا لتقنيات الأمن هو الحدث الأهم في صناعة الأمن عربيا وإقليميا ودوليا.
الدورة الثانية لمخيمات الشباب بالمطرد
انطلقت الدورة الثانية للمخيمات الشبابية بالمطرد التي يشرف عليها المجلس الوطني للشباب وتستهدف عدداً كبيراً من الشباب الليبي من جميع شعبيات الجماهيرية وفي مدينة الزاوية وبمصيف النادي البحري بالمطرد بدأت الدورة الثانية للمخيم ، وهو أحد المخيمات التي حددت من قبل المجلس الوطني للشباب هذا العام والمنتشرة على شواطئ الجماهيرية ففي الأيام الماضية تكامل وصول الشباب المشاركين في هذه الدورة وهي الدورة الثانية .
بحضور الأخ أمين المؤتمر الشعبي الأساس المطرد وعدد من أمناء المخيمات المجاورة والقيادات الشعبية وبحضور عدد من جماهير المنطقة افتتح المخيم حيث بدأت مراسم الاحتفال بنشيد الله أكبر وآيات من الذكر الحكيم ثم كلمة أمين المخيم وكلمة أمين المؤتمر الشعبي الأساسي المطرد وكلمة أمين المناهج بالمخيم الذي أعطى فيها نبدة مختصرة عن المحاضرات والنشاطات الثقافية والرياضية التي ستكون بالمخيم .. بالإضافة إلى الحفلات الفنية الساهرة التي ستقام طيلة أيام المخيم والأسلوب الأمثل الذي يجب أن يكون عليه الطلبة الملتحقون بهذا المخيم بعد ذلك تم توزيع الطلبة على مؤتمرات ، وهو الأسلوب المتعارف عليه في المخيمات الشبابية ثم تم تقديم فقرات فنية من قبل الشباب المشاركين هذا وقد تم تقديم باقة ورد للأخ قائد الثورة العقيد معمر القذافي قدمها الشباب المشاركون في المخيم وهنؤوه فيها بسلامة وصوله إلى أرض الجماهيرية شامخاً ومنتصرا بعد الزيارة التي قام بها إلى إيطاليا . مجددين له العهد بالوفاء له وإلى ثورة الفاتح من سبتمبر وقيادتها النبيلة وأهدافها الخالدة إلى الأبد وملتزمين بنصرة الثورة والدفاع عنها وعن قائدها في الداخل والخارج مبشرين بفكر الكتاب الأخضر في كل مكان .
ومن داخل مخيم النادي البحري بالمطرد .
التقينا الأخ سليمان عبدالنبي هاشم / الأمين المساعد للمخيم الذي قال : أرحب بكم في هذا المخيم واشكر كل وسائل الإعلام التي تتابع نشاطات الشباب وهو دافع كبير لنا ، أما من ناحية المخيم فقد تم تجهيزه بالمعدات والخيام التي تكفي حيث إن هذه الدورة تختلف عن الدورة السابقة فنجد أن أعداد المستهدفين فيها أعداد كبيرة ، ولكن بفضل الإخوة في شعبية الزاوية وأمانة مؤتمر المطرد تم تذليل كل الصعاب وبدأنا نستقبل الشباب حتى وصل العدد اليوم إلى حوالي 180 شاباً معظمهم من شعبيات الجنوب وقد أتوا على هيئة مجموعات منظمة ، الأمر الذي يدل على إصرار هؤلاء الشباب على المشاركة في المخيمات لهذا العام بكل جدية ونتمنى التوفيق في تقديم كل سبل الراحة طيلة فترة المخيم .
أيضاً التقينا الأخ على الصويعي أمين المناهج بمخيم النادي البحري بالزاوية حيث تحدث عن المنهج المعد لهذه الدورة قائلاً : إن اهتمام المجلس الوطني للشباب بهذه الشريحة هو اهتمام تربوي ورياضي وثقافي ، وعلى هذا أعد المنهج المقرر لهذه الدورة فنجد أن هنالك المحاضرات التي تتنوع فمنها العقائدي الذي يتحدث عن المقولات الخالدة للكتاب الأخضر ومنها التعبوي الذي يوسع من مدارك الشباب ويجعلهم على علم بما يدور في العالم كذلك هناك المحاضرات الرئيسة وهنالك محاضرات تعنى بمكافحة ظاهرة المخدرات والكيفية التي يتقي بها الشباب أنفسهم من هذه الآفة القاتلة ، كذلك هنالك حلقات نقاش تدور بين الطلبة وذلك لإعطاء فرصة للطلبة لإبراز مواهبهم في مختلف المجالات واكتشاف أصحاب القــــدرات والمواهب .
كذلك للنشاط الرياضي جانب كبير حيث تم تخصيص أوقات ضمن البرنامج اليومي للرياضة بأنواعها بما في ذلك رياضة البحر والألعاب البحرية .
والتقيت بالطالب / جمعة أحمد من شعبية الجفرة وهو طالب بالسنة الثالثة علوم هندسية بالجفرة الذي قال : هذه فرصة لنلقي فيها نحن الشباب من مختلف مناطق الجماهيرية لنتعارف ويزداد بيننا التقارب حيث إنني وجدت في هذا المخيّم شبابا من مختلف الشعبيات فمثلاً من نالوت ومن هون ومن غات ومن غدامس ومن طرابلس وعديد الشعبيات فبهذا التواصل نكتسب أصدقاء ويصبح بيننا تواصل كذلك هذه المخيمات تعوّد الطالب على الاعتماد على النفس وكيف يتعامل مع الآخرين .
كذلك التقينا بالأستاذ علي بالغيث أمين مخيم النادي البحري بالزاوية ، الذي قال في البداية يسعدني أن أرحب بهذه الصحيفة التي تواكب الأحداث والتي جاءت اليوم لنقل الصورة الحقيقية لهذا المخيم ، فالشروحات التي أفادكم بها الأمين المساعد للمخيم وأمين المناهج قد أجابت عن كل التساؤلات ويوجد الكثير من المشرفين الذين يعتنون براحة المشاركين في هذا المخيم حيث أن جميع الإمكانات متوفرة والتعاون موجود من جميع الجهات والقطاعات التي يقع في نطاقها هذا المخيم وخير دليل الإخوة الذين كانوا ضمن الحاضرين عند افتتاح المخيم ، وفي الختام أشكر كل من وقف معنا للتجهيز هذا المخيم والاستعداد على هذه الصورة المشرفة .
كذلك التقينا الأخ كمال التريكي أمين المؤتمر الشعبي الأساسى المطرد بشعبية الزاوية حيث قال : ، هذا شرف لهذا المؤتمر أن يحضر هؤلاء الشباب ومن جميع الشعبيات ، في هذا المخيم الذي يعد من المخيمات المرغوبة عند الشباب وذلك لما يمتاز به من قربة البحر وقربة كذلك من المدينة حيث تتوفر جميع سبل الراحة ونحن باعتبارنا أمانة مؤتمر سنبذل كل مافي وسعنا لتوفير كل وسائل الراحة لهؤلاء الشباب الذين هم ضيوف على هذه الشعبية وسنقوم بواجب الضيافة . فجميع الإخوة الذين معي في الأمانة هم على اتصال دائم بالمشرفين على هذا المخيم والوقوف معهم في أي شيء كذلك هناك سيارات إسعاف موجودة دائماً وكذلك رجال للإنقاذ البحري وجهاز حماية البيئة فكل مايتطلبه هذا المخيم ، نحاول وبالتعاون مع القيادات الشعبية والقطاعات في هذا المؤتمر وكذلك الإخوة المسؤولون في شعبية الزاوية هم على استعداد لتقديم نقدم مافي وسعنا من أجل إنجاح هذه المخيمات وهذه الفكرة الحضارية لتربية الشباب والاهتمام بهم ، وأنا أحيي قائد الثورة بعد عودته من زيارته الأولى إلى جمهورية إيطاليا شامخاً ومنتصراً .
متابعة : البشير محمد
من الجبل الأخضر بسلطنة عُمان إلى الجبل الغربي بالجماهيرية العظمى
قام صباح الخميس 2009-6-25 مسيحي، وفد من قبيلة البراونة من مدينة إبري بالجبل الأخضر بمسقط بزيارة إلى مدينة جادو بالجبل الغربي حيث قام الوفد بجولة في منطقة جادو والقرى المجاورة لها بدأت بالاطلاع على المبنى الأثري قصر الحاج الذي كان في طريق الوفد من طرابلس إلى جادو وعند وصوله الوفد إلى جادو كان في استقباله عدد من الفاعليات والقيادات الشعبية والاجتماعية وذلك بقاعة المناسبات الاجتماعية بجادو المركز حيث تناول الجميع وجبة الغذاء ثم قام الوفد بزيارة إلى قرية «طرميس» حيث هناك مسجد أثرياً يدعى باسم قام ببنائه و الشيخ أبو عيسى «الطرميسي» الذي ساهم تاريخياً في إثراء الثقافة الإسلامية حيث قام ببناء هذا المسجد وجعله منارة لتحفيظ القرآن الكريم ومبيتاً للدارسين به كما تكفل هذا الشيخ بتموين الدارسين ودراستهم وإيوائهم حتى نال احترام وتقدير أهل المنطقة حتى بعد وفاته بعد ذلك أنتقل الوفد إلى زيارة قرية جناون حيث قاموا بزيارة أحد المساجد العتيقة الذي يسمى مسجد أبي عبيدة الذي كان ولايزال به منارة لتحفيظ القرآن الكريم ثم انتقل الوفد إلى مدينة جادو المركز حيث مقر إقامتهم .
خالد البدري
احياء ذكرى معركة جندوبة
ابتهاجاً بعودة الأخ قائد الثورة من زيارته التاريخية إلى جمهورية إيطاليا الصديقة وافتخاراً بمعارك الجهاد ضد الغزو الإيطالي أقامت خلال الفترة القليلة الماضية جماهير منطقة (غريان وجندوبة والأصابعة وكل المناطق المجاورة ) احتفالاً شعبياً كبيراً إحياءً وتخليداً لذكرى معركة جندوبة التي دارت رحاها بين المجاهدين الليبيين والقوات الإيطالية الاستعمارية في 1913-6-23 .
هذا وقد حظيت الاحتفالية التي أقيمت في الموقع الذي دارت فيه المعركة بحضور شعبي كبير ضم بعض الإخوة من الفاعليات والقيادات الشعبية والاجتماعية بالمنطقة وبعض من منتسبي الشعب المسلح والأمن العام وبراعم وأشبال وسواعد الفاتح العظيم وفرق الفنون الشعبية ونوادي الفروسية ، التي قدمت العروض الفنية المعبّرة كما ألقيت في هذا الحفل عديد الكلمات التي جاءت جميعها معبرةً عن مشاعر الفرح والفخار بعودة الأخ القائد من زيارته التاريخية ، مؤكدة على معاني الوفاء التي يعكسها إحياء معارك الجهاد .
الثلاثاء - العدد (5612)
|
|
| آخر تحديث ( 11/07/2009 ) |
| < السابق | التالى > |
|---|