صفحات اسبوعية
البيئية | البيئية |
|
|
|
الملوثات الكيميائية
هي مواد كيميائية قد تكون من مواد طبيعية المنشأ ، قام الإنسان بتحويرها جزئيا أو كليا أو بنقلها من مكان لآخر وفقاً لحاجاته مما خلق منها مشاكل بيئية من أشهر الأمثلة عليها المشتقات النـفطيـــة ( التي كثيراً مالوثت المياه عند عطب الناقلات البحرية وانسكاب حمولتها ) وخامات المعادن والسموم الطبيعية منها سموم الفطريات وغيرها ، أو من مواد مصنعة استنبطها الإنسان وأنتجها في مصانع ، وليس لها شبيه طبيعي وغالباً ما تسبب مشاكل بيئية مستعصية مثل (مركبات الكلور العضوية التي أنتجت المبيدات ومركبات الكلور والفلور والكاربون المسماة بغاز الفريون ، وعناصر ثقيلة والكيمياويات الزراعية والمواد البلاستيكية والأصباغ وغيـرها ...)
فوزية المختار غنية
إلا أن هذه المواد الكيميائية المصنعة من قبل الإنسان تشكل انتشاراً واسعاً ومعقداً إذا ما تمت مقارنتها بالمواد الكيميائية ذات المنشأ الطبيعي . كما أن أعدادها تتزايد على مر الزمن وذلك من خلال ما يصنعه الإنسان من مواد جديدة ، وتتباين تأثيراتها بدرجة كبيرة ولفترات زمنية مختلفة وعند تواجدها بتركيزات عالية فإنها سوف تعمل على تغير الخصائص البيئية كظهور الأملاح في المياه ، كما أنها قد تؤثر في البيئة حتى في بتراكيز قليلة كالمعادن الثقيلة . وتنقسم الملوثات الكيميائية حسب تركيبها الكيميائي إلى :(.1.) مواد عضوية : وهي مواد تشمل الهيدروكربونات والكحولات والكيتونات والاسترات ، وتشمل المركبات التي تكون غنية بالكلور مثل المبيدات الحشرية مثل DDT و مواد غير عضوية : مثل جزيئات الكربون (:CO:CO2)
والكبريت (SO2) حمض الكبريت وايونات الكبريتات والنترات والفوسفات وغيرها . كما يمكن تقسيم الملوثات الكيميائية طبقاً لدرجة تحللها إلى (.1.) قابلة للتحلل : وهي المواد التي يمكن تحللها أو تكسيرها في البيئة من قبل المحللات كالبكتيريا والفطريات . وتكون عادة أقل خطورة في تلوث البيئة . علماً بأن تأثيرها السلبي يزول حال تحللها كاملاً من قبل الكائنات الدقيقة .(.2.) غير قابلة للتحلل : تشمل المواد الكيميائية والصناعية ذات التأثير التراكمي في البيئة التي لايمكن تحللها مثل المبيدات الحشرية ومبيدات الفطريات والمواد البلاستيكية وبعض المنظفات . ويقسم الملوث الكيميائي وفقاً إلى الحالة الطبيعية إلى : ملوث كيميائي غازي ، ملوث كيميائي سائل ، ملوث كيميائي صلب .علاوة على ذلك فيمكن تقسيم الملوث الكيميائي وفقاً لصفاته
(1) الذوبان في الماء والزيوت والدهون .
(2) معدل الانتشار .
(3) التحلل أو الانهيار الحيوي .
(4) الثبات في الهواء والماء والتربة والكائنات الحية .
(5) تفاعله مع غيره من المواد . كذلك يقسم الملوث الكيميائي وفقاً لنوع النظام البيئي إلى : ملوثات الهواء الجوى ، ملوثات المياه ، ملوثات التربة .
إلى من يهمه الأمر ...
طالما أن القمامة في زيادة مستمرة تجاري زيادة عدد السكان وكميات الاستهلاك فإن الدعوة لتعميم صناديق مجرورة أو ثابتة توضع حيث تقتضي الضرورة البيئية تظل قائمة إلى أن تتوفر هذه الصناديق ، وذلك لاستيعاب كميات القمامة المهولة والمنتشرة بشكل متراكم هنا وهناك ، وفي كثير من الشوارع الفرعية والفراغات ، واذا تمعنت في كثير من المواقع مثل منطقة سيدي عبدالجليل جنزور .
- وسط النجيلة - مجرى الوادي - الهضبة الخضراء في خلف مصنع الطلاء باب بن غشير - سوق الثلاثاء الجديد - عند نهايته إلى غيرها من المناطق الكثيفة السكان ، والمجال لايتسع لذكرها تكتشف تدني ما تقدمه الشركة العامة للنظافة من خدمات ، ونكتفي بهذا القدر على أمل أن نرى بادرة تزيل مثل هذه الظاهرة السيئة .
من المعلوم أن الأصوات المرتفعة العالية لها مردودات سلبية ذات تأثير خطر على حاسة السمع ومع هذا كله نلاحظ أن الوعي بمخاطر الضجيج مايزال دون المستوى المطلوب بدليل أن كافة مصادر الضجيج منتشرة على أوسع نطاق وبما يشكل خطورة على السمع ، حيث إنها اتخذت مواقع ليست مناسبة لها إذ منها ما ينتشر وسط التجمعات السكانية والأحياء، ومنها مايقترب من الأماكن العامة مثل ورش الإصلاح واللحام وبعض المصانع والوحدات الإنتاجية ، وكل هذه تشكل بأعمالها على امتداد دوامها مصدراً للتلوث السمعي لهذا ، ونظراً لتدني الوعي البيئي ظلت هذه المصادر في مواقعها تعمل بما يوحي أنها لاتسبب في التلوث السمعي لدى لسكان الذين تتخلل أو تتوسط بيوتهم ، فهل من بادرة تأتي في ظل تحسين وتجميل المظهر العام الذي يأتي مصاحباً لتنفيذ الخطة العمرانية أم أن الحال سيظل على هذا المنوال ؟ وأن التراخيص ستمنح دون مراعاة لتجنب الأضرار الناجمة عن مصادر التلوث السمعي ؟.
نقطة نظام يعتبر الشتاء فرصة لنظافة الشواطى .. هذه النظافة التي يجب أن تستمر على امتداد الفصول حتى لا تتراكم المخلفات والفضلات خلال هذا الفصل الذي يحتاج فيه الناس إلى شيء مما كانوا ينشدونه من الشواطئ خلال فصل الصيف .
إن الاقتصار على نظافة الشواطئ خلال فصل الصيف فقط يتعارض مع حمايتها بيئياً ويعرضها للتلوث .
وهذه دعوة إلى جهات الاختصاص للعناية بالشواطئ على مدار العام .
ملاحظة ليس إلا :
< إن إطلاق منبه سيارتك في حي سكني في وقت الظهيرة أو في منتصف الليل يعد تعدياً على راحة المواطنين وهذا سلوك غير حضاري .
< نلاحظ أن العديد من الطرقات تكون غرف تصريف المياه مفتوحة ولاتوجد أي إشارة تنبه المارة إلى ذلك وفي هذا أذى بالغاً للمواطنين فنأمل من الأخوة القائمين بهذه الأعمال الانتباه لذلك .
< بعض الأسواق الليبية تعرض منتجات غذائية قاربت نهاية صلاحيتها وبأسعار مغرية وهو ما يسبب تدافع المواطنين على شرائها ، وهنا يتناسى الجميع خطورة المضافات الغذائية إذا لم يتم استهلاك المواطن لهذه الأغذية في وقتها المحدد ، فنأمل من التجار أن يكون لديهم ضمير .
< هل يعقل أن نتاجر بصحة المواطن بدون رقابة أو متابعة ؟
هل يعقل أن الأدوية التي نشتريها من بعض الصيدليات تكون مصدرها حقيبة ؟ ولخطورة القضية على صحة شعبنا فالسؤال يحتاج إجابة واضحة من اللجنة الشعبية العامة للصحة والبيئـــــة .!!
ليلى المثناني
بيئيات من العالم
مياه البحر تساعد في التنبؤ بتغير المناخ
توصل فريق من العلماء إلى تعريف جديد لماء البحر من شأنه تعزيز دقة تخطيط المحيطات والمناخ وتساعد المحيطات على تنظيم مناخ الكوكب من خلال نقل الحرارة من خط الاستواء إلى القطبين وتعد التغيرات في الملوحة والحرارة عوامل رئيسية لقيادة التيارات حول العالم إلى جانب أنماط الدورات من السطح إلى قاع البحر ..
ويعد فهم الكمية المحددة من الحرارة التي يستطيع المحيط امتصاصها وتفسير الاختلافات البسيطة في الملوحة أموراً حاسمة بالنسبة للعلماء في التوصل إلى الكيفية التي تؤثر بها المحيطات في المناخ، وأوضح التعريف الجديد بأنه يتيح لأول مرة حساب المحتوى الحراري للمحيط بدقة والأخذ في الاعتبار الاختلافات البسيطة في الملوحة ، وكانت الأساليب السابقة تفترض أن تركيبة ماء البحر ثابتة حول العالم .
خطر السجائر في دخانها !!
كشفت دراسة جديدة على أن الدخان الذي يتصاعد من السجائر ليس مصدر الخطر الوحيد على الأطفال فقط بل جزيئيات الدخان التي تعلق على ثياب الأهل وشعرهم والأثات والسجاد الذي يبقى بعد فترة طويلة من إطفاء السجائر هي أشد خطورة مما نتوقعه ، حيث أن جزيئيات الدخان غير المرئية هي جزئييات سامة حيث تعلق بجسم المدخن وثيابه وشعره وتسبب أضراراً فادحة للأطفال ، حيث تتضمن هذه الجزيئيات غازات معدنية ثقيلة ومواد سامة مسببة للسرطان، فهي مواد مشعة يمكن أن يلتقطها الأطفال في أيديهم وقد يستنشقونها وتسبب لهم أمراضاً تنفسية مع مرور الوقت ، كذلك من المواد التي تضمنتها الجزيئات الموجودة في دخان السجائر هي مادة السيانير التي تستخدم في صناعة الأسلحة الكيميائية وغاز البوتان وأول أكسيد الكربون وحتى البلوتونيوم .. المسبب للأمراض السرطانية ..
الثروة السمكية في بطون الحيوانات !! باحثون أمريكون يحذرون من اختلال النظام البيئي البحري نتيجة لتحويل ثلث السمك الذي يصطاد عالمياً إلى أعلاف للحيوانات ، وهذه تعد مشكلة محتملة لاختلال للنظام البيئي البحري وإهدار لمورد مهم يمكن أن يغذي كافة البشر حول العالـــم ..
وأضاف الباحثون أن بعض الأسماك التي يطلق عليها العلف السمكي مثل السردين - والرنكة الصغيرة - وسلالات أخرى تمثل 37في المئة أي ما يعادل 31 مليون طن من جميع الأسماك التي تستخرج من محيطات العالم كل عام ..
حدائق مهملة وأخرى مكبات للقمامة
من المعلوم أن الحدائق العامة هي المتنفس الوحيد لمن ينشدون الترويح عن النفس والابتعاد عن الضجيـــــج ..
كذلك فإن الحدائق تعد الوجه الحضاري لأي مجتمع من المجتمعات ، من هنا يفترض أن تكون العناية بالحدائق مطلباً أساسياً وضرورياً لكي يتحقق الهدف المنشود ...
أما بصدد مانلاحظه من إهمال وتسيب فهذا لايعني أننا إذا ما ذكرناه نكون قد تغاضينا عن الجهود المبذولة فيما يتعلق بتعشيب الحدائق وتجهيزها .. ومع كل هذا يجب أن نشير إلى أن ظاهرة تباطؤ خطوات تجهيز وصيانة الحدائق ليست من الظواهر التي ينبغي أن تسيطر على سير العمل ، في ظل وفرة الامكانيات اللازمـــة ؟.
زد على ذلك فإن الحدائق التي يجتاحها الإهمال والتسيب تبدو في عددها أكثر ، من تلك التي تم إنجازها وأكثر من هذا وذاك فإن الحدائق المهملة في كثير من القرى والمناطق والشوارع الفرعية لاحظّ لها من الاهتمام ولاحظ لأشجارها من التشذيب والتهذيب ولاحظ لأرضيتها من التعشيب ولا شي سوى أنها تحولت إلى مرتع من مراتع الإهمال والتسيب رغم أن إنشاءها يهدف لأن تؤدي خدمة للسكان حيث الكثافة السكانية ، من هنا فإن الدعوة الجادة لتعميم الجهود على الحدائق هي من الدعوات المرتقبة التي تظل في انتظار الرد الحاسم الذي يجعل جميع الحدائق مستوفية لشروطها ، بحيث تؤدي غرضها المطلوب ، ومن هنا إلى أن يتحقق ذلك نظل في انتظار الإجابة العملية ..!!
|
|
| آخر تحديث ( 27/06/2009 ) |
| < السابق | التالى > |
|---|