محليـات
الملتقى الخامس للقوة الثورية | الملتقى الخامس للقوة الثورية |
|
|
|
انطلاقا من الدور الريادي لحركة اللجان الثورية وتفعيلا للعمل الثوري عقد صباح يوم:الأحد الموافق:4/1/2009 بمسرح كلية الآداب بيفرن فعاليات الملتقى السنوي الخامس لأعضاء حركة اللجان الثورية بمثابات كليات جامعة الجبل الغربي الذي يقيمه ويشرف عليه فريق العمل الثوري بجامعة الجبل الغربي وقسم الجامعات بشعبة المؤسسات التعليمية بمكتب الاتصال باللجان الثورية .
وقد حضر فعاليات هذا الملتقى الأخ/ منسق قسم الجامعات بشعبة المؤسسات التعليمية بمكتب الاتصال باللجان الثورية والأخ أمين اللجنة الشعبية لجامعة الجبل الغربي ومنسق القيادات الشعبية الاجتماعية بمنطقة يفرن وأمناء اللجان الشعبية للكليات بالجامعة ومنسقي وأعضاء المثابات بفريق العمل الثوري بالجامعة وأعضاء لجنة التنسيق بمثابة يفرن المدينة.
وافتتحت فعاليات الملتقى بالنشيد الجماهيري وآيات بينات من الذكر الحكيم بعد ذلك ألقي الأخ/ أمين اللجنة الشعبية للجامعة كلمة رحب في مستهلها بالحضور الكريم معربا في ذات الوقت عن أن انعقاد فعاليات الملتقى السنوي الخامس لأعضاء حركة اللجان الثورية بجامعة الجبل الغربي الذي ينتظم في لحظة تاريخية تمر بها الأمة العربية ويسجل بها التاريخ منعطفاً مفصلياً تتأرخ فيه الكلمة والموقف ويتأكد فيه واقع الأمة وحاضرها ومستقبلها.
وأكد أن هذا الملتقى وفي هذا الوقت العصيب من تاريخ أمتناء العربية ولكل من الموقف والمكان دلالة ومغزى يفهمها الجميع.
وشدد على ضرورة أن تكون قوة الثورة في الجامعات في مستوى المسؤولية متمنياً أن نخرج بعد المناقشات والمداولات بنتائج إيجابية تكون في مستوى التحدي الذي نواجهه.
وبدوره ألقى فريق العمل الثوري بالجامعة كلمة جاءت على لسان الأخ منسق الفريق الذي أكد من خلالها أن القوة الثورية بجامعة الجبل الغربي تلتقي من جديد ضمن البرنامج العام للمسيرة الثورية التي اعتنقت هدفها ايماناً بالعمل الجماعي المنظم طريقاً للوصول إلى الهدف،ونلتقي ببعضنا وننطلق لنبحث عن القوة في محيطنا و لنتحاور في أسلوب حضاري وعلمي بغية تفعيل العمل الثوري داخل مثابتنا .
وأضاف : فعندما قال القائد أن حركة اللجان الثورية ستصبح حركة عالمية كان متأكداً أن هذا لا يتحقق إلا بعناصر قادرة ومتعلمة ومثقفة،حيث أن أي امة لايمكن لها أن تتقدم إلا بسواعد أبنائها،فنحن نتذكر لكي نكون جديرين بحماية مكتسباتنا في الحاضر والمستقبل لأننا نحن الطلاب والشباب لم نعش الاستعمار ومرارته ولكننا ولدنا مع فجر الفاتح العظيم وترعرعنا وليبيا في تحدٍ ومواجهة ولذلك يجب أن نكون في مستوى التحدي والمواجهة لأننا قادرون على التحدي،فالقوة الثورية هي العصب الذي يتحرك به المجتمع النموذجي ويجب أن نكون في المستوى الدي أراده لنا قائد الثورة.
كما ألقى الأخ منسق القيادات الشعبية بالمنطقة كلمة قدم في بدايتها الشكر للقوة الثورية الحية في هذه الكلية التي احتضنت القائد لعدة مرات فكانت القدوة في مهمتها التربوية والوطنية وهذا مايترجم الأجواء التي تسود هذه الكلية من تناغم وانسجام في الأفكار والأسلوب والهدف وهذا ما يعزز ثقتنا وفخرنا وتمسكنا بهذه الكلية العتيدة.
وأشار إلى إن القيادة الشعبية الاجتماعية تسير بخطى ثابتة وجنباً إلى جنب مع القوة الثورية في سبيل تفعيل سلطة الشعب سلطة كل الناس،والقيادة الشعبية بمنطقة يفرن إذ تشارك قوة الثورة بجامعة الجبل الغربي ملتقاها هذا ما يدل على مدى الانسجام بين هذه المكونات في المفهوم والعمل وجدد شكره للقوة الثورية على الجهود المبذولة وهي واضحة للعيان..وفقكم الله وسدد خطاكم لما فيه الخير والصلاح.
أعطيت بعدها الكلمة لعميد للكلية المستضيفة:الذي حيا فيها الروح المعنوية العالية وتواجد القوة الثورية بالجامعة بهذه الفاعلية والكثافة وهو دليل واضح على مدى الحرص على تلبية النداء في كل وقت وحين،فالقوة الثورية التي تلتقي اليوم من كافة كليات الجامعة لتناقش أسلوب تطوير العمل الثوري وإعادة البناء التحصيني وهو ما نصبو إليه في ملتقانا هذا.
وألقى الأخ منسق قسم الجامعات بشعبة المؤسسات التعليمية بمكتب الاتصال باللجان الثورية كلمة: وجه في مستهلها التحية لأبناء هذه المنطقة التي تصدى أبطالها للحملات الاستعمارية المختلفة وكتبوا الحرية بدمائهم الطاهرة الزكية . متطرقاً إلى أن هذا الجبل الذي شهد المعارك وسجل أروع صفحات الكفاح والبطولة بفضل أبطاله من أمثال سليمان الباروني،وهؤلاء الأبطال لم يكتبوه لقبائلهم أو لعائلتهم بل لليبيا
وشدد إلى أنه مهما سجل علينا العدو من موقف الضعف والمهانة فنحن أمة عظيمة،فلقد هزمنا روما والأتراك والطليان ولا يجب أن نشكك في وطنية أحد من الجبل بكل وديانه وسفوحه فهذا النسيج الاجتماعي خلقه الجهاد وخلقته الثورة ويجب أن نكون متمسكين و لاندع المجال للعودة إلى الخلف،وأشار إلى أن الحضور اليوم ليس كل القوة بل هو جزء لان العدد أكبر من المكان ،وفي ملتقانا هذا يجب أن نناقش آلية تفعيل عملية الاستقطاب والتثقيف والتوعية والتنظيم،فاليوم العدو في غزة وغداً يمكن أن يأتي إلينا ويجب أن نكون مستعدين لتنفيذ المهام الدفاعية،وشدد على ضرورة قبول الرأي بدون تعصب ، فالحوار والنقاش أساس كل شي،أما أن يأتي إلينا أحد لشدنا إلى الوراء ويأتي بفكرة قديمة لعمل حزب آو لتقسيم قرية أو بلدة فيجب أن ندوس عليه ، فالثورة تقدم إلى الأمام وبرنامجنا الثوري الذي نسير على انتهاجه يمثل جزءاً من مسيرة ثورية تقدمية طويلة.
هــذا وقد تخلل الملتقى العديد القصائد شعرية تتغنى بالثورة وتنعى بالشهداء في فلسطين المحاصرة.
وفتح باب النقاش لأعضاء الحركة لمناقشة العمل الثوري داخل الجامعة التي ركزت في مجمل المداخلات على الصعوبات التي تواجه العمل الثوري داخل الجامعة من حيث التنظيم والتثقيف وكيفية وضع آلية لعمل منظم مع الروابط الطلابية لوضع برنامج تحصيني من كافة الظواهر الهدامة والعمل على استقطاب عناصر ودماء جديدة للحركة الثورية،ومناقشة أسلوب تطوير خطاب الحركة بما يتماشى مع تحديات العصر،وآلية تفعيل منهم تدريس مادة الفكر الجماهيري وتكليف الأساتدة القادرين على تدريسها.
قدم بعدها الحضور والمشاركون في الملتقى الخامس للقوة الثورية بجامعة الجبل الغربي باقة ورد للأخ قائد الثورة مهداة من المشاركين في الملتقى استلمها الأخ منسق قسم الجامعات بمكتب الاتصال باللجان الثورية،،تلي بعدها بيان ملتقى اللجان الثورية بجامعة الجبل الغربي.
بيان ملتقى اللجان الثورية
ووجه المشاركون في فعاليات الملتقى بياناً هذا نصه :
بجامعة الجبل الغربي
نحن أعضاء حركة اللجان الثورية المشاركون في الملتقى العادي لجامعة الجبل الغربي من مثابات الكليات وفروعها بتاريخ الأحد 4/1/1377و.ر بكلية الآداب يفرن . ومن على سفوح الجبل الغربي الأشم والذي شكل وحدة وطنية ولحمة اجتماعية كانت السد المنيع والحصن المتين للتصدي والصمود ضد كل الغزاة عبر العصور الماضية ، حيث لم يستطع أي غاز أن يهنأ ويستقر فوق هذا الجبل أمام قوة المقاومة وشراسة المواجهة والتماسك من أجل العروبة ومن أجل ليبيا الحبيبة ..
نؤكد لكم وبكل إصرار ونحن نختتم ملتقانا هذا على الآتـي :
أولاً : إننا وكما عهدتنا سنظل الجنود الأوفياء والقوى الثورية الحية الصامدة أمام كل من يحاول المساس بوطننا وثورتنا وقائدنا وإنجازاتنا العملاقة عاقدين العزم على تنفيذ المهام المنوطة بنا وعلى الدرب سائرون .
ثانيا : ونحن نعيش أوضاعاً راهنة يتعرض فيها شعبنا الفلسطيني الأعزل والمحاصر بقطاع غزة لإبادة جماعية وصمت عربي متخاذل من حكامه وملوكه وسكوت دولي أمام تلك المجازر الوحشية .
نؤكد على حديثكم بلقائكم حركة اللجان الثورية في السابع والعشرين من شهر الكانون 1376و.ر ولقائكم بوزراء خارجية المغرب العربي وأنه لاخيار للعرب إلا ما تفضلتم به .
ثالثاً : نؤكد لكم بأن القوى الثورية لجامعة الجبل الغربي ستحافظ على عروبتها وأصالتها ووحدتها الوطنية ولحمتها الاجتماعية ولن تقبل في صفوفها العملاء والرجعيين والخونة من أذناب الاستعمار والذين يشككون في مبادئنا وأفكارنا وأن نحمي سلطة الشعب السلطة التي لاخيار عنها وحفاظاً على مقدراتنا .
رابعاً : نؤكد على صدق تنبؤكم حول لمستقبل العالمي والفضاءات العالمية وإنه لاخيارللشعب الليبي إلا الاتحاد الافريقي والفضاء الافريقي فهو الخيار الاستراتيجي لنا ولأجيالنا القادمة وندعوا بقية الدول العربية أن تنضم إلى هذا الفضاء العملاق لكي تخرج من هذا الهوان والضعف والتشردم واليأس .
خامساً : نؤكد لكم بأن جامعة الجبل الغربي ستظل المنارة العلمية التي يشع منها نور العلم في ربوع هذا الجبل والتي يتخرج منها آلاف الطلاب المتميزين في مختلف العلوم الإنسانية والتطبيقية على وعي وإدراك بما يترتب عليهم من واجبات وطنية وثورية .
سادساً : نطمئنكم بأن طلاب وطالبات الجامعة يمارسون مهامهم الثورية بكل وعي ومسؤولية متصدين لكل الأفكار والظواهر الهدامة وجاهزين لتنفيذ كل المهام المطلوبة منهم ويعاهدونك بأنهم الجند الأوفياء فسر بنا قائداً وملهماً ورائداً متمنين لك دوام الصحة والعـافية .
أطال الله في عمركم وسدد خطاكم وأنار الله العالم بأفكاركم وحكمتكم .
وإلى الأمام .. والفاتح أبداً .. والكفاح الثوري مستمر ..
حركة اللجان الثورية بجامعة الجبل الغربي
إلى القائد العظيم ..
إلى قائد النصر والتحدي ..
إلى موحد إفريقيا ..
إلى محقق الإنجازات .. وصانع المعجزات ..
العقيد معمر القذافي
تحية الفاتح العظيم
نحن القوة الثورية بجميع كليات جامعة الجبل الغربي ، ونحن نختتم ملتقانا السنوي للعام الدراسي 1376، 1377 و.ر ومن على قمم إحدى كليات الجبل الغربي الأشم ، كلية الآداب / يفرن ، نؤكد التزامنا الراسخ والأكيد بفكركم الأخضر الرشيد ، قولاً وعملاً ، وأن نجعل من كلياتنا منارات علمية للإشعاع العلمي الساطع ، للإسهام في نقل مجتمعنا من التخلف إلى التقدم ، وسيظل الفكر الأخضر دوماً زادا لنا من أجل التبشير بعصر الجماهير ، عصر الانعتاق النهائى في كل أرجاء المعمورة ، وسنبقى الجيل الذي يحمل هذه الراية الخفاقة الخضراء ، حتى نحقق غايات وأهداف المجتمع الجماهيري السيد ، مجتمع العدل والمساواة .. مجتمع الحرية والسعادة ..
نعم يا أمين الأمة .. نعم يامن كتبت أبجدية الكفاح بأحرف من نور ، فليرعاكم الله على جهودكم التي لاتعرف الكلل أو الملل ، من أجل نصر أهلنا في غزة ، وبجهودكم ومواقفكم معهم سطرتم بها عزاً وعزة ، فالمجد لكم دوماً لنصرة المسلمين والإسلام .. وقضايا الأمة .. بل في كل ربوع العالم .. وما رأيناه عياناً شاهداً من توحيد للقارة السمراء .. قارتنا .. القارة الافريقية .
نعم لقد إزددنا شموخاً وكبرياء ، وهذا ليس بغريب عنكم ، فأنت القائد المتحدي والمنتصر دوماً بإذن الله ، في مختلف الأزمان وعلى كل الصعاب ، وبمختلف الصعد المحلية والعربية والافريقية والعالمية من أجل الكرامة والعزة والمحبة للإنسانية جمعاء .
من هنا .. من قمة الجبل الغربي الأشم نغتنم فرصة هذا اللقاء ، لنرفع إلى شخصكم الحر الكريم أسمى وأزكى آيات الفخر والعرفان ، لدوركم الريادي وعملكم الدؤوب ونضالكم من أجل الإنسان أينما حل ، وحيثما كان ، ونعاهدكم عهد الشرفاء الأوفياء عهداً صادقاً لانخونه ، ولا رجعة فيه ، وأننا سنبقى جندك الأوفياء ، وسنضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بكم ، أو بالثورة ومقدراتها .
دمتم لنا أيها القائد العظيم فخراً ، وعزاً ، ورمزاً لشموخنا وكبريائنا ، ورعاكم الله وأيدكم بنصره لنصرة أهلنا في فلسطين وكافة المظلومين في كل بقاع العالم .
ودام الفاتح أبداً .. وإلى الأمام
ملتقى القوى الثورية بجامعة الجبل الغربي في 4/1/2009ف .
متابعـــــة:فوزي دوزان
سالم ميلاد العموري
|
|
| آخر تحديث ( 27/06/2009 ) |
| < السابق | التالى > |
|---|