الـعــدد 5789
الإقتصادية طباعة ارسال لصديق
 المرأة .. في الأنظمة التقليدية .
على الرغم من كل المستويات الوظيفية التي توصلت إليها المرأة في الدول الصناعية والمتقدمة من مكانة ريادية إلا أنها تعاني من عدم المساواة بينها وبين قرينها الرجل
وهذا ما أكده التقرير الصادر عن صندوق النقد الدولي الذي دعى إلى ضرورة زيادة تضافر الاهتمام بالمساواة بين الجنسين حتى يمكن الوفاء بالأهداف الإنمائية الرئيسة بحلول عام 2015.
حيث يرى هذا التقرير أنه برغم استمرار التقدم المحرز تجاه الوفاء بالهدف الأول المتمثل في تخفيض عدد الفقراء إلى النصف من كل أنحاء العالم والمتمثل في الأفراد الذين يعيشون على أقل من دولار إمريكي واحد يومياً ، يرى التقرير بأن الجهود ماتزال قاصرة حينما يتعلق بالأهداف الخاصة بتخفيض معدل وفيات الأطفال والحد من الأمراض وتحقيق الاستدامة البيئية.
ويشير الدارسون إلى أن تقرير الرصد العالمى للعام ماقبل المنصرم بمواجهة التحديات الخاصة بالمساواة بين الجنسين وخاصة في الدول الصناعية والمتقدمة .
فعلى الصعيد نفسه تعاني المرأة في الدول الآسيوية من تهميش قوى وإهمال على مستوى العمل ، مما يحط من مكانتها وينسحب ذلك إلى التأثير الاقتصادي بشكل مباشر حيث إن بطالة المرأة لاتقل عن بطالة الرجل في انعكاسها السلبي على الجوانب الاقتصادية وتشكل بذلك إعالة غير منتجة للدخل في وطنها ، حيث صرحت الأمم المتحدة في تقرير لها بعدم التحاق النساء بالمدارس والمستشفيات والوظائف العامة يكلف دول آسيا والمحيط الهادي 80 مليار دولار سنوياً وأوضح المختصون أنه إذا ما دفعت الهند على سبيل المثال نسبة النساء العاملات إلى مستويات متشابهة للمستويات في الولايات المتحدة الأمريكية فإنها ستدعم بالتالي الناتج المحلي الإجمالي السنوى بأكبر من 1% أو 19 مليار دولار .
مضيفيين أن ماليزيا وأندونيسيا يمكنها أيضاً جني منافع اقتصادية ، ومن الجانب نفسه فقد أكدت وزارة الشؤون والإحصاء في المانيا على عدم حصول المرأة الألمانية هي الأخرى على حقوقها بشكل كامل حتى الآن ، رغم حرص الحكومة الألمانية على تحسين وضعها بشكل أفضل مما كانت عليه في السنوات السابقة، وذكرت الدراسة أن معدل ما تتقاضاه المرأة العاملة أقل نسبة مما يتقاضاه نظيرها في المهنة حيث تصل إلى قرابة 21% من راتب الرجل .
وخلاصة القول : إن هذه الحقائق وغيرها الكثير والتي من شأنهاأن تدل على أن المرأة في الدول الصناعية التي تدعي الحرية والمحافظة على حقوق مواطنيها والمساواة في الدخل تضعنا أمام حقيقة لاتقبل الشك ، وهي زيف هذه الأنظمة الرجعية التي لطالما تقوم بقلب الوقائع أو بعدم توزيع ثرواتها بالتساوي بين عامليها .
بالرغم من أن تطورات تاريخية هامة قد حدثت على طريق حل مشكلة العمل وأجرة العمل أي : العلاقة بين العمال وأصحاب العمل وبين المالكين والمنتجين منها تحديد ساعات العمل وأجرة العمل الإضافي والإجازات المختلفة ، والاعتراف بحد أدنى للأجور ومشاركة العمال في الأرباح والإدارة ومنع الفصل التعسفي والضمان الاجتماعي وحق الإضراب وكل ماحوته قوانين العمل التي لايكاد يخلو تشريع معاصر منها .. وحدثت أيضاً تحولات لاتقل أهمية عن تلك في جانب الملكية من حيث ظهور أنظمة تحد من الدخل وأنظمة تحرم الملكية الخاصة وتسندها للحكومة ، رغم كل هذه التطورات التي لايستهان بها في تاريخ المشكل الاقتصادي ، إلا أن المشكلة لازالت قائمة جذرياً مع كل التعليمات والتحسينات والتهذيبات والإجراءات والتطورات التي طرأت عليها والتي جعلتها أقل حدة من القرون الماضية وحققت مصالح كثيرة للعاملين ، إلا أن المشكل الاقتصادي لم يحل بعد في العالم .
. قالوا في الاقتصاد
المهارات في المشروعات الصغرى ...
يهدف التدريب للمشروعات الصغرى بشكل عام ، إلى إعداد العناصر البشرية القادرة على أداء جملة من المهارات بمستوى محدد مع اكتساب سلوكيات ومعارف معينة وداعمة لإنشاء وإدارة المشروع وقد لايتطلب الأمر في كل الأحوال تقديم تدريب تخصصي على المهارات المهنية لكل البارزين لإنشاء المشروعات الصغرى ، بل يتطلب الأمر جعل هدف التدريب منصباً على الجهات التسويقية والإدارية والتحويلية مع الأخذ في الاعتبار تنوع الموارد البشرية المؤهلة في ظل تنوع متطلبات المشروعات الصغرى .
 
تحت الضوء
النظام الرأسمالي المتأزم ...
إن عناصر الأزمة التي يعيشها النظام الرأسمالي العالمي اليوم تشهد عدة تناقضات منها كون الشركات القوية تسبب في إفلاس الشركات الصغرى والمتوسطة ، مما يدل على الإخلال بمبدأ المنافسة ومن جانب آخر فإن أغلب المجتمعات الصناعية هي مجتمعات استهلاكية ، ناهيك عن اختلاف الدخل الفردي بين الطبقات وضعفه بالنسبة للعاطلين ، الأمر الذي يؤدي إلى ضعف القوة الشرائية ، هذا بالإضافة إلى التأرجح الحاصل بين التقدم والتراجع والصعود والهبوط في مؤشراته وأسهمه ، نتيجة تأزم الأوضاع وعدم الاستقرار والحروب والبطالة وتفشي الإجرام والتراجع في بعض القيم الثقافية والأخلاقية .
ومن جانب آخر تشهد المراكز الرأسمالية نفسها انتقادات حادة من خبراء الاقتصاد في النظام العالمي الرأسمالي ، وأن إحدى الأسباب هي اختلال التوازن بين العرض والطلب والاختلاسات المالية في المؤسسات الكبرى ، هذا إلى جانب التزوير في الإيرادات الإدارية والغش التجاري الذي أضحى ظاهرة عالمية ، تعاني منها أغلب الدول .
إن كل هذه الحقائق وغيرها الكثير تجسد واقع هذه الأنظمة الرأسمالية التي تتخذ المال هدفاً لتحقيق مآربها وأحلامها الطامعة واللامتناهية ، وإنها أنظمة آيلة للسقوط .
 
تزايد في البطالة يعكس الانكماش
في إطار طرد العمال وتسريحهم بأعداد كبيرة من وظائفهم وفي ظل زيادة معدلات البطالة في الدول التقليدية المنضوية تحت لواء الرأسمالية المقيتة التي لطالما تشدقت بالحرية وصيانة مقدرات وحقوق أفرادها ، فقد أعلن الاقتصاد الأمريكي عن إلغاء حوالي 20 ألف وظيفة ، وذلك خلال الشهر الماضي ، حيث أكد بعض المختصين الاقتصاديين أنه قد بلغ عدد المسرحين من أعمالهم 81 ألف عامل وإرتفاع معدل البطالة إلى 5% من عدد اليد العاملة الفعلية مقابل 1.5% مقارنة ب 15% على حد قول المحللين بالشهرين المنصرمين ، الأمر الذي حذروا فيه من أن تعزز هذه الأرقام بانكماش طفيف في الاقتصاد .
  
تجارة الألعاب ...
أكدت إحدى الدراسات أن الازدهار الذي حظيت به مبيعات ألعاب (الهاتف النقال) خلال هذا العام والذي تجاوز عدد ما اشتراه مستخدمو الشبكات اللاسلكية وحملوه على هواتفهم النقالة مايربو على 2.8 ملايين لعبة ، أي بزيادة قدرها 53% مقارنة على ماحملوه خلال مطلع هذا العام والذي كان حينها حوالي 4.5 مليون لعبة ويذكر بعض الباحثين أن نسبة عالية من تلك الألعاب يمكن تحميلها مجاناً .
حيث إن مؤشرات كثيرة يمكن استقراؤها من هذه الأرقام وهي إدراك التحول من صناعة الاتصالات إضافة إلى أن الألعاب الرائجة بالمعيار التجاري هي تلك الألعاب المتطورة بالمعيار الصناعي .
أخيراً .. إن التطوير في صناعة تقنيات الاتصالات والمعلومات بات مقصورا عن الحركية ، وبالتالي فإن هذه الصناعة القادمة والقادرة على اختراق الأسواق هي تلك التي تضع خططها القادرة على مخاطبة المستهلك المتحرك وليس الثابت ، إلا أن الأمر لا يخلو من أن الشركات الصناعية الكبرى تسيطر على الحصة الأكبر عن تلك الأسواق والألعاب التي تتصدر قائمة المبيعات أو بالأحرى التحميل والمستهلك هو الضحية أولاً وأخيراً خاصة إذا ما علمنا بأن مثل هذه الألعاب يتم إنتاجها لحسابات رأسمالية استغلالية قد يكون لها أثراً سلبيا على ثقافة مستخدميها .
 
تعليقات
أضف جديد بحث
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
 
تأكيد رقم الكود الأمني الرجاء إدخال الأرقام الموجود علي الصوره.

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

آخر تحديث ( 27/06/2009 )
 
< السابق   التالى >