الـعــدد 5614
تقنية ومعلومات طباعة ارسال لصديق
النشر الإلكتروني مقابل النشر التقليدي المطبوع
كثر الحديث في الآونة الأخيرة حول النشر الإلكتروني مقارنة بالنشر التقليدي (المطبوع). ولعل السبب في ذلك يرجع إلى التطورات الحديثة والمتسارعة في مجال التقنية خصوصا ما يتعلق منها بالحاسب عموما وشبكة المعلومات خصوصا. وقد قدمت تلك التقنيات آفاقا جديدة في مجال الإعلام والنشر لم تكن معروفة من قبل وأفرزت أساليب غير تقليدية في نقل المعلومات, لعل من أهمها النشر الإلكتروني .
 أما ردود الفعل من قبل القراء تجاه هذه التقنيات فكانت متفاوتة. فالبعض بالغ في إمكانياتها ومستقبلها، والبعض الآخر قلل من شأنها وراهن على النشر التقليدي المطبوع. ولعل هذا الأمر مرتبط وبشكل أساسي بتقبل القارئ للقراءة عبر الشاشة بدلا من الورق. لذلك نجد أن غالبية الفئة الأولى (المؤيدين) هم من مستخدمي الحاسب بشكل كبير حيث تاًفوا معه وتعودوا على القراءة عبر الشاشة، على حين نجد أن الفئة الثانية (المعارضين) ممن قل ستخدامهم للحاسب أو لا يستخدمونه أساسا. والإنسان -كما نعرف- عدو ما يجهل.
عموما مازال الوقت مبكراً جدا للحكم في هذه المسألة, فرغم مرور أكثر من عقدين من الزمن على النشر الإلكتروني إلا أنه لم تتضح معالمه بالشكل الكافي إلا في السنوات العشر الماضية أي مع ظهور (الإنترنت) ووسائط التخزين المتقدمة مثل الأقراص المدمجة CD-ROM.
ولعلنا هنا نعرض بعض المؤشرات التي يمكن أن تقدم تصوراً عاماً عن سوق النشر الإلكتروني. نشرت شركات البحوث والدراسات توقعات مبالغ فيها تجاه الكتاب الإلكتروني، أدت إلى دخول عديد من شركات تقنيات المعلومات وكذلك شركات النشر في هذا المجال وباستثمارات كبيرة.
فعلى سبيل المثال توقعت شركة Research Jupiter)) للأبحاث أن يكون هنالك 9,1مليون مستخدم للكتب الإلكتروني بحلول عام 2005 مسيحي، وتوقعت شركة Forrester) ) للأبحاث أن ترتفع أرباح سوق الكتب الإلكترونية من 383 مليون في عام2000 مسيحي إلى 8,7 مليار في عام2005مسيحي وهذه الأرقام كما نرى مبالغ فيها. أما النتيجة فقد كانت مخيبة للآمال وتراجع سوق الكتب الإلكتروني، وأعلنت بعض كبرى الشركات إفلاسها مثل Net Library لولا أن قامت OCLC بشرائها وإعادتها إلى السوق. Net Library - كما هو معروف- تقدم عددا كبيراً من الكتب عبر الاشتراكات من خلال (الانترنت) للمكتبات, بحيث يستطيع رائد المكتبة أن يستعير الكتاب (أي الوصول إلى الكتاب عبر الإنترنت) في مدة معينة (مدة الإعارة) وبعدها يصبح الكتاب قابلا للإعارة لشخص آخر إذا لم تجدد الإعارة.
لا أريد أن يفهم مما مضى أن الكتاب الإلكتروني فشل أو في طريقه للفشل، بل المقصود أن المبالغة في إمكانياته وعدم تقبل الناس له بالشكل المتوقع أدى إلى ذلك, ولكن هذا لن يؤدي بطبيعة الحال إلى فشله، بل سيؤدي إلى ضعف تقدمه على الأقل لعدة سنوات قادمة.
وأخيراً أحب أن أشير إلى عدة أمور أخرى مرتبطة بالكتاب الإلكتروني والقراءة عبر الشاشة.
أولا: هنالك طريقتان لنشر النصوص الأولى أن ينشر كنص (حروف) سواء على صيغة HTML أو على صيغة أحد برامج تحرير النصوص أو غير ذلك من الصيغ، والطريقة الأخرى هي تصوير النصوص المطبوعة وعرضها على الشاشة على شكل صور (قليلة الدقة حتى لا يتضخم حجم الملف) ولعل أشهر صيغ هذه الطريقة صيغة PDF (صيغة الوثائق المتنقلة) وهذه الصيغة يمكن أن تكون نصوصاً عادية ويمكن أن تكون على هيئة صور وهي الأكثر. وتشيع هذه الطريقة scanning) ) في الوثائق والمجلات العلمية. والخلاصة هنا أن النصوص المطبوعة حُولت إلى إلكترونية أي أنها ليست إلكترونية ابتداء.
ثانيا: أن كثير القراء يفضلون القراءة من الورق، لذلك يطبعون النصوص الالكترونية على الورق ثم يقرأونها، أي عكس النقطة السابقة.
ولعلنا نستخلص مما سبق أن العملية ليست من البساطة بحيث يحكم على النشر الإلكتروني أو النشر التقليدي المطبوع أو ما يتعلق بهما مثل القراءة من الورق أو من الشاشة، أن أحدهما أفضل من الآخر، بل العملية متداخلة ومعقدة وتحتاج إلى مزيد البحث والدراسة.
 
خدمات متطورة للبريد الإلكتروني من «نوكيا»
أعلنت نوكيا عن إطلاقها خدمة نوكيا للمراسلة، التي تقوم بتوفير حلول البريد الإلكتروني والمراسلة الفورية للمستخدمين على هواتف نوكيا.
وستوفر خدمة نوكيا للمراسلة لملايين المستخدمين إمكانية الوصول إلى حسابات البريد الإلكتروني والمراسلة الفورية المقدمة من Yahoo Mail وMessenger Yahoo، وHotmail Windows Live، وGmail وTalk Google، وAOL Mail، بالإضافة إلى حلول البريد الإلكتروني المقدمة من عديد من مزودي خدمات (الإنترنت) حول العالم.
وأطلقت نوكيا الموقع الإلكتروني لخدمة البريد على "Mail on Ovi"، الذي يمكّن مستخدمي الحاسوب من إنشاء والوصول إلى حسابات خدمة البريد الإلكتروني منOvi بالإضافة إلى إمكانية استخدام خدمات Ovi الأخرى وذلك من خلال حساب تسجيل موحد.
 
 برامج لحماية الأطفال أثناء تصفح الانترنت
ينصح الخبراء بضرورة تحميل أحد برامج "التحكم الأبوي" على الحاسوب لحماية الأطفال من الاطلاع على مواقع لا تناسب أعمارهم أثناء تصفح (الانترنت ).
ويتميز نظام تشغيل (فيستا) بأنه مزود ببرنامج مدمج للتحكم الأبوي، ولكن هنالك برامج تحكم أبوي مستقلة يمكن الحصول عليها واستخدامها مع أنظمة تشغيل (ويندوز إكس.بي وماك).
وتمتاز معظم هذه البرامج بإمكانيات فائقة تجتذب المستخدمين حتى ممن لديهم خاصية التحكم الأبوي مدمجة في أنظمة التشغيل الخاصة بهم.
ومن أفضل برامج التحكم الأبوي المطروحة حاليا في الأسواق "نيت ناني" و"سايبر باترول".
 
 المثابرة في العمل تطيل العمر
> وجد باحثون أميركيون أن العمل بجد ومثابرة وانتظام مرتبط بإطالة العمر.
ورأى الباحثون من «جامعة كاليفورنيا» أن من يحبون العمل ويطمحون للتقدم قد يعيشون أربع سنوات أكثر من المتهورين، الذين يبذرون أموالهم على هواهم.
وتبين أن المنضبطين والمصممين على تحقيق هدف معين أكثر سعادة من غيرهم ويميلون لعيش حياة أكثر استقراراً بعيداً عن المخدرات والكحول والمجازفات ما يساهم في تمتعهم بصحة أفضل.
وأظهرت الدراسة أن معدل الوعي لدى المرء يلعب دوراً في مسألة الوفاة باعتباره عاملاً مؤثراً في المخاطر الطبية والثروات.
وقال «البروفيسور هاورد فريدمان» المسؤول عن الدراسة "لا يتمتع الأشخاص الواعون بعادات صحية أفضل وحسب وإنما يعيشون في بيئة أكثر صحة ولديهم وظائف أكثر استقراراً فيما علاقاتهم أكثر صلابة ومتانة".
وأضاف "ثمة دليل على أن الناس يصبحون أكثر وعياً عندما يكونون في وظائف ثابتة وزيجات جيدة".
وشددت الدراسة التي نشرت في مجلة "الصحة النفسية"، أن كـــــــون المرء موجــــهاً ومثابراً منظماً ويحب تحقيق إنجاز معــــين، فهي العــوامل الأكثر أهمية في حياته.
 
ماهي شبكة المعلومات الدولية ( الإنترنت ؟..)
 شبكة المعلومات الدولية هى شبكة حواسيب ضخمة متصلة مع بعضها البعض. ويخدم ( الانترنت ) ملايين المستخدمين وتنمو بشكل سريع للغاية قد تصل إلى نسبة 100% سنوياً، وقد بدأت فكرة ( الانترنت) أصلاً فكرة حكومية عسكرية ، وامتدت إلى قطاع التعليم والأبحاث ثم التجارة حتى أصبحت في متناول الأفراد.( والانترنت) عـــــالم مخــــتلف تماماًعــــن ( الحاسوب،) عالمٌ يمكن لطفل في العاشرة الإبحار فيه. ففي البداية كان على مستخدم (الانترنت) معرفة بروتوكولات ونظم تشغيل معقدة كنظام تشغيل Unix ..أما الآن فلا يلزمك سوى معرفة بسيطة بالحاسب لكي تدخل إلى رحاب (الانترنت) .. كما كان في الماضي من الصعب الدخول (للانترنت) خلال الشبكة الهاتفية باستخدام (مودم ) ولكن مع انتشار شركات توفير الخدمة تبددت هذه الصعوبات، فمنذ أن بدأت شركـــة (CompuServe ) توفير خدمة الدخول على الانترنت بواسطة الشبكة الهاتفية عام 1995 عبر بروتوكــــــــولات ( Point-to-Point ) لم يعد الدخول في (الانترنت) أمراً صعباً. وأهم عناصر (الانترنت) الرئيسة هي :
(أ) الشبكة العنكبوتية www 
(ب) نقل الملفات FTP
(جـ) البريد الالكتروني E-Mail   (د) مجموعات الأخبار Usenet.
أهم ما يجب أن تعرفه عن (الانترنت ) هو أنه يعتمد اللغة الإنجليزية لغةً رسمية وأن الإبحار فيه مجاني تماماً ولكن الثمن الذي تدفعه هو لتوفير الخدمة لك.
 
  تقرير حول الآثار السلبية (للانترنت) Image
تعتــبر شــــبكة الانتـــــرنت (شبكة المعــلوماتية ) مـــن أحدث التقنيات في الوقت الحالي .. وهي ترتبط بتقنيات الاتصال والمعلومات والحاسوب التي تطورت تطوراً كبيراً منذ أواخر القرن الماضي ، ولاتزال تتطور بسرعة واستمرار وتدل بعض الإحصائيات أن عدد مستخدمي (الانترنت) في العالم العربي حوالي %7,0  بينما في الولايات المتحدة وكندا تصل النسبة إلى 40% .وفي دراسة عام 2000 بينت أن حوالي %30 من المستخدمين في العالم العربي تستخدم الانترنت للمحادثة عن بعد (chat) .
ما يتردد كثيراً في مختلف الأوساط أن (الانترنت) هو تسلية وإزعاجات وبحث عن الممنوعات ..وهذا ليس صحيحاً على الإطلاق ..وحيث هنالك استخدامات جادة ومفيدة جداً في مختلف الميادين الحياتية والثقافية والعلمية والاجتماعية وغيرها . ويلعب التوجيه هنا دوراً مهماً في الاستفادة الحقيقية من هذا التطور التقني المفيد .
والإدمان على (الانترنت) بمعنى قضاء أوقات طويلة مع الشبكة وإهمال القيام بالمسؤوليات التي يجب القيام بها أمر واقع .. وهنالك تفسيرات عديدة لذلك.. منها:- المتعة الشخصية التي تقدمها هذه التقنية فهي تقنية جذابة تتطلب الوقت ..
ويمكن للفرد أن يشعر بتحقيقه لنفسه من خلالها .. كما أن الهروب من مشكلات عملية واجتماعية يعتبر عاملاً مهماً .. فالإنسان مجبول على الهروب من الألم إلى المتعة واللذة بأشكالها المتنوعة .. ما يطرح ضرورة حل المشكلات ومواجهتها بدل الهروب منها ..كما أن المقصر ربما يهرب إلى (الانترنت) تغطية لتقصيره وإهماله في واجباته المتنوعة بحجة أنه يقوم بعمل آخر مفيد . ومن العوامل العامة أيضاً البحث عن تحقيق الشخصية وإثباتها .. ويوفر (الانترنت) مجالاً مناسباً من حيث إبداء الرأي .. والحوار.. إضافة إلى التحكم بالتقنيات والبراعة فيها بسهولة نسبية ما يشد المستخدم ويشعره بقيمته وأهميته .. ولاسيما في حال جهل من حوله بتلك الأمور.. وهنا نجد مثلاً أن المراهق يتعلق (بالانترنت) بدافع التنافس مع أخيه الكبير أو أبيه حيث يمكن له أن يسجل انتصارات متعددة .وفي بعض الحالات نجد هروب الأزواج أو الزوجات إلى (الانترنت) بعيداً عن مشكلات الزواج اليومية والإحباطات .. ما يزيد في المشكلات الأسرية ..ويستدعي كل ذلك ضرورة مراجعة النفس والسير في حل المشكلات بدلاً عن الهروب منها . ولابد من التأكيد على أن التعامل مع أية تقنية.. يتطلب عدداً من الأمور والضوابط ..
وهنالك سوء الاستعمال لأية تقنية كما أن هنالك حسن الاستعمال ..ولابد من تعلمأساسيات تقنيات (الحاسوب والانترنت) بما يخدم تطوير المهارات العامة والفردية وبما يتناسب مع طبيعة العصر وتطوره .ومن المتوقع ازدياد المتعاملين مع شبكة الانترنت في مجتمعاتنا وتحسن استعمال هذه التقنية بما يفيد وينفع .. ولابد من تشجيع الاستعمال الحسن وتطويره والتأكيد عليه من خلال شرح فوائد (الانترنت)ومجالاته وآفاقه بشكل عملي للجميع .. بدل التركيز على الجوانب السلبية وتضخيمها.
 
 آفاق مستقبلية واسعة
في الوقت الحالي يتعلم الباحثون من الطبيعة كيف تصلح نفسها، كما هو الحال عندما يقطع الشخص إصبعه خطأ أو ينكسر عود النبات. وهو ما أمكن تقليده في المعمل، فأمكن إصلاح ثقوب في أنسجة تصل إلى 5 مليمترات باستخدام الوسيلة نفسها التي تستخدمها الطبيعة. ويمكن القول إن تقنيات البيوميمتك لن تبدل التقنية المتعارف عليها حالياً، لكنها ستكملها، وستفتح مجالات جديدة تماماً. فقد يمكن نقل السوائل إلى أعلى بلا مضخات على مثال نبات الليانا المتسلق الذي ينقل المياه حتى مسافة 1 كيلومتر. قد يساعد تطبيق هذه التقنية في الزراعة على الاقتصاد في المياه المطلوبة ومنع تبديد كميات هائلة منها. وهو ما يؤكده الدكتور (توماس شتيجماير) من معهد دينكندورف قائلاً: "من الابتكارات المدهشة أنظمة نقل المياه. وهي تمثل تحدياً تقنياً كبيراً، أن نحول هذه الأنظمة القادرة على نقل المياه على ارتفاع 10 متر حتى الآن إلى أنظمة قادرة على نقل المياه على ارتفاع يصل إلى مئة متر، على مثال الطبيعة". هذه الأنظمة ستقلل تبديد المياه وتوفر الطاقة المستخدمة في المضخات. ومن أجل الانتفاع بهذه الإمكانيات التقنية والمجالات التي يمكن أن تفتحها هذه التقنية، فقد خصصت ألمانيا حوالي 50 مليون يورو لدعم أبحاثها. وعندما نرجع بالذاكرة للوراء لتذكر قصة نجاح "الشريط ذاتي اللصق" الذي أصبح في متناول الجميع، نتأكد من أن هذه الأبحاث تستحق بالفعل الدعم.
تعليقات
أضف جديد بحث
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
 
تأكيد رقم الكود الأمني الرجاء إدخال الأرقام الموجود علي الصوره.

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

آخر تحديث ( 27/06/2009 )
 
< السابق   التالى >
Advertisement