الـعــدد 5613
الــرئــيــسـيـة arrow محليـات arrow القرآن معجزة كل العصور
القرآن معجزة كل العصور طباعة ارسال لصديق

القرآن معجزة كل العصور
 
اهتمام كبير ورعاية شاملة لحفظة القرآن الكريم ،والمنارات العلمية في جميع شعبيات الجماهيرية العظمى .
 
إن هذا الشهر الكريم شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان شهر متميز بالاهتمام بتلاوة القرآن الكريم ، وبأهل القرآن .
والقرآن الحكيم هو شريعة المجتمع في الجماهيرية العظمى ويحظى حفاظه برعاية خاصة ، وقد تمت تسويتهم بزملائهم من خريجي الجامعات الليبية فنالوا التقدير والاحترام وبذلوا جهداً مشكوراً في تحفيظ كلام الله وكان الحفظة الليبيون الأوائل في المسابقات القرآنية العالمية .. في خارج ليبيا وداخلها ، فكانت كشجرة طيبة أصلها ثابت في الجماهيرية العظمى وفرعها في جميع أنحاء العالم تؤتي أكلها بإذن الله وبرعاية القائد الثائر المسلم الأخ معمر القذافي قائد القيادة الشعبية الإسلامية العالمية .
وبرعايته للمسابقات القرآنية ندعو الله أن يرعاه ويحفظه ويحميه ويبارك جهده الذي يبذله لنشر كلام الله معجزة كل العصور ..
ففي شهر رمضان الكريم أقيمت مناسبات عديدة :
- كانت المسابقة العالمية الخامسة لجائزة الفاتح العالمية لحفظ القرآن الكريم ، وتجويده - وكان معرض المصحف الشريف الذي أقامته الهيئة العامة للكتاب بمناسبة مرور ربع قرن على الانتهاء من كتابة مصحف الجماهيرية الذي خط فيه الأخ قائد الثورة .. قائد القيادة الشعبية الإسلامية العالمية - خط بيده الكريمة آخركلمة في سورة الناس بمصحف الجماهيرية وهي كلمة ( والناس) .
-واعتصموا 
أنطلقت في هذا الشهر الكريم الدورة الرابعة لمسابقة ( واعتصموا النسائيةالعالمية الرابعة لحفظ القرآن الكريم ).. بإشراف جمعية واعتصموا للأعمال الخيرية وبرعاية أمينها العام الدكتورة عائشة معمر القذافي وبالتعاون مع جمعية الدعوة الإسلامية العالمية ..
فالشعب الليبي يعيش في هذا الشهر بكل شرائحه .. بكل قيادته أياماً خالدة مباركة مع الله.. مع القرآن الكريم الذي أنزله الله في ليلة مباركة نرجو من الله لقائدنا وأسرته الكريمة وجماهير المؤتمرات الشعبية أن يشهدوها إنها ليلة خير من ألف شهر تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر .
فسلام على القائد الكبير والمفكر والثائر المسلم الجليل وعلى أسرته والشعب الليبي كافة .. إنه سميع مجيب الدعوات فلندع الله ليستجيب لنا .
وطوبى لمن يقيم القرآن ويستقيم عليه .. فهو بذلك يحيا حياة طيبة ويطيب له العيش وأمامه وعد بهيج قائم أن يكون من ( النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن ذلك رفيقا) .
تكتب له العزة .. يشعر بالقوة والثقة .. يشع حوله الدفء.. ويغمره الحب .. يجعل الله له نوراً يمشي به في الناس .
فابشروا يا أهل القرآن ويامن ساندتم أهل القرآن واعتمدتم القرآن شريعة لهذا البلد الأمين .. أبشروا فلكم السعادة في الدارين .
فالله ـ سبحانه وتعالى ـ يقول عن نفسه إنه ( نور) وعن كتابه :( النور الذي أنزلنا)، ويجعل للمؤمنين علامة ( نورهم يسعى بين أيديهم ) ويصل واو العطف الحانية بين الأجر والنور ( لهم أجرهم ، ونورهم) لذلك :
فمن يتمثل القرآن يستحضره داخله ، يستعصم به ويعود إليه في كل شأن من شؤون حياته الخاصة والعامة ، يجد حلاً وإجابة .. تثبيتاً ويقيناً .. هدى وبشرى .. ويكون وليا للمؤمنين .
طوبى لمن يتدارس وأسرته الصغيرة والكبيرة القرآن ، إنه يدرك غاية سعيه وجهاده وعمله ويمسك بين يديه بمعنى الحياة ذاتها ولا يكون أمامه إلا طريق الخير.. العدل والالتزام بالحق ونفع الناس .. فالقرآن الكريم أعظم ميراث .
فطوبى لمن يشتغل بطاعة الله ويجاهد بالقرآن ويقدم للناس نفعاً وحباً ، وطوبى لمن يبدأون يومهم بالقرآن الكريم .. بإقامة القرآن يتلونه حق تلاوته ويأخذون ما أتاهم ربهم بقوة ، يستعينون به على الحياة ورفع الأذى والاستقامة وتثبيت الخُطى .
القرآن معجزة كل العصور
وفي كل مرة نقف على نبع من نور ونتصل ببحور بالغة العمق واسعة المدى .. محيطة بكل شيء ودائماً نكتشف شيئاً جديداً ومبهراً .. واكتسبنا بذلك عادة جميلة شغفتنا حباً وأضفت على الحياة مذاقاً رائعاً وبهيجاً .
نحن على موعد مع الله في البكور .. ساعة خلق المعجزة وتنفس يوم جديداً.. ننصت لكلماته ونجد فيها ( تبياناً لكل شيء ) .
وما أروع أن نتحاب في الله .. ونقيم قرآنه .. ونتدبر آياته .. نحسّن بها أسلوب عملنا .. ونصوغ بها أنفسنا .. ونثري معيشتنا وذواتنا ..
فلنتوقف وتوقفوا معي قليلاً أمام هذه الآية :( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب ) .
- ففي كل زمان يأتي أناس ويحسبون أنهم ( يدخلون الجنة) لمجرد الانتماء إلى الإسلام تلك أمانيهم !!
- الدين ليس جنسية تمنح صاحبها جواز المرور إلى العُلا ..هكذا بل الدين عمل وأداء وإقامة .
- الدين جهاد وصبر ومجاهدة وعزم وصلابة وقوة احتمال أمام الشدائد والمتاعب والامتحان .
- الإسلام نظام جامع يحدد الحقوق والواجبات ويهدئ القلوب والخطاب ، موجه إلى المسلمين الأوائل ولكل زمان يأتي من بعدهم .. ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة) وتنالوا رضوان الله من غير أن تفتنوا في سبيل الحق وتطبق عليكم شتى صنوف الابتلاء والامتحان حتى يتبين صدق إيمانكم وثباتكم على الدين .
فلننظر إلى حال الأمم التي جاءت من قبلنا وعلى رأسهم الرسل عباد الله المخلصين المختارين من بين البشر ليبلغوا الأمانة وينشروا الرسالة عانوا أشد أنواع العذاب والبلاء ، وأصابهم الضر ، وتعرضوا لصراعات شرسة وحروب مستطيرة .. إذن فالمسألة ليست ببساطة لمجرد أن يقول الناس آمنا يدخلون الجنة ويميزون عن سائر الخلق . هكذا ظنهم لكن الإسلام موقف وعمل وموثق .
المسلم يلتزم بالوقوف بجانب الحق ولا يخشى في الله شيئاً ولا يكتم الشهادة ويقاوم الظلم والقهر ومحاولات إخضاع الناس لغير الله .
هذا الموقف الأول يجلب على صاحبه الشدة والاضطهاد والتعذيب ووسائل الضغوط المستحدثة وصنوف التعذيب النفسي والمادي .. والابتلاء والفتنة والمحن هي التي تكشف معدن الإنسان الحقيقي ، وتؤكد إيمانه .
وكثير من ضعاف الإيمان يفرون من المعركة ويستسلمون في بداية الطريق ويشترون السلامة المهنية والمنفعة السطحية وبعضهم يسوي بين ابتلاء الله ، وفتنة البشر ويجعل لله أنداداً ويخضع عنقه للسلطان في الدنيا .
وكثير منهم في أتون المعركة مع الرسول ( سقطوا) وقال المنافقون ( ما وعدنا الله ورسوله إلا غروراً) .
وتساءل المؤمنون ومعهم الرسل ( متى نصر الله) ؟.. يستعجلونه في الشدة وتجيء الإجابة المؤكدة والفعل الحاسم ( إن نصر الله قريب ) .. يشملنا العتاب الرباني إذن أين نحن مما أصاب المؤمنين قبلنا ؟.. فعلينا بمزيد العمل الصالح والمجاهدة والصبر على مراتب الصمود .. حتى نتسامى إلى مرتبة الصديقين والشهداء والصالحين .. والخطاب موجه للجميع الذاهبين والحاضرين ومن يأتون من بعدنا .. يضمنا الاستفهام أمة وأفراداً .
ودائماً يتعرض المؤمنون ( جماعة وأفراداً لحروب وحصار وزلزلة .. فهل نثبت ونصابر ونجاهد ؟ نعمل لنفوز في الامتحان ونجد وعد الله حاضراً .. بين أيدينا يسعى النصر إلينا وتزف إلينا البشرى إن القرآن الكريم معجزة ومعجزة كل العصور وسنوضح ذلك في أحاديث قادمة ـ إن شاء الله .
تعليقات
أضف جديد بحث
د صميده  - مقال متوازن   |2008-10-19 04:49:41
مقال جميل ويدعوا لتدبر معانى القرآن وتسلم إيدك ايها الكاتب وبالفعل كما قلت طوبى
لمن يقيم القرآن ويستقيم عليه .. فهو بذلك يحيا حياة طيبة ويطيب له العيش وأمامه
وعد بهيج قائم أن يكون من ( النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن ذلك رفيقا)
.
تكتب له العزة .. يشعر بالقوة والثقة .. يشع حوله الدفء.. ويغمره الحب .. يجعل
الله له نوراً يمشي به في الناس .
فابشروا يا أهل القرآن ويامن ساندتم أهل القرآن
واعتمدتم القرآن شريعة لهذا البلد الأمين .. أبشروا فلكم السعادة في الدارين .

فالله ـ سبحانه وتعالى ـ يقول عن نفسه إنه ( نور) وعن كتابه :( النور الذي
أنزلنا)، ويجعل للمؤمنين علامة ( نورهم يسعى بين أيديهم ) ويصل واو العطف الحانية
بين الأجر والنور ( لهم أجرهم ، ونورهم) لذلك :
فمن يتمثل القرآن يستحضره داخله ،
يستعصم به ويعود إليه في كل شأن من شؤون حياته الخاصة والعامة ، يجد حلاً وإجابة ..
تثبيتاً ويقيناً .. هدى وبشرى .. ويكون وليا للمؤمنين
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
 
تأكيد رقم الكود الأمني الرجاء إدخال الأرقام الموجود علي الصوره.

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

آخر تحديث ( 27/06/2009 )
 
< السابق
Advertisement