محليـات
انطلاق البرنامج الوطني لتوعية جيل الغد | انطلاق البرنامج الوطني لتوعية جيل الغد |
|
|
|
في إطار توعية جيل الغد من تلاميذ المدارس بمرحلة التعليم الأساسي وارشادهم نحو اكتساب سلوك حضاري يساهم في بناء جيل واع متحضر يعتمد عليه ، وضمن برامج ونشاطات اللجنة الوطنية للعمل التطوعي الشبابي بالجماهيرية العظمى وخطتها المعدة خلال هذا العام والعام المقبل.. انطلقت خلال الأيام القليلة الماضية بكافة مؤسسات التعليم الأساسي فعاليات البرنامج الوطني الدائم لتوعية وإرشاد جيل الغد وهو برنامج توعوي يهتم بترشيد ونصح وتهذيب سلوك الأبناء من خلال توسيع المدارك العقلية والنفسية والجسمية لهذه الشريحة المهمة من المجتمع لكي يصبح إنساناً صالحاً يفيد أسرته ومجتمعه ويعتمد عليه في بناء وطنه ..
ففي هذا السياق انطلقت عديد الفرق واللجان الفرعية التابعة للجنة الوطنية للعمل التطوعي الشبابي بالجماهيرية ،وباشرت تنفيذ هذا البرنامج والذي يستهدف في مرحلته الأولى أكثر من (600.000) ستمائة ألف تلميذ وتلميذة من مرحلة التعليم الأساسي من سنة أولى وحتى سنة رابعة والمحدودين في الفئات العمرية من ( 6 - 10) سنوات وهي المرحلة الأولى المحددة لتنفيذ البرنامج على باقي المراحل العمرية الأخرى المكملة كمرحلة التعليم الأساسي حيث تم تقسيمها إلى الآتي :
المرحلة الثانية للتنفيذ من سنة خامسة حتى سنة سادسة ابتدائي .. أي الفئة العمرية من ( 11 - 12) سنة أما المرحلة الثالثة وهي من سنة أولى إعدادي أي الصف السابع وحتى سنة ثالثة إعدادي ( الصف التاسع من التعليم الأساسي) .
تجدر الإشارة إلى أن هذا البرنامج قد تم الإعداد له منذ عدة أشهر، وتم بشأنه تشكيل عديد اللجان على رأسها اللجنة العليا التي تضم عدداً من أساتذة الجامعات والمختصين في مجال علم النفس وعلم الاجتماع والاخصائيين الاجتماعين .. كما أن البرنامج قد تم تنفيذه خلال نهاية العام الماضي 2007 - 2008 مسيحي غير أن هذا العام توسع ليشمل كافة مناطق وشعبيات الجماهيرية العظمى.. بالإضافة إلى تنفيذه بطرق أوسع من حيث استخدام الأجهزة والمعدات التي تساهم في إيصال المعلومة للطفل كوسائل الإيضاح وغيرها .
< صحيفة الزحف الأخضر واكبت جزءاً من هذا البرنامج وأجرت عديد اللقاءات كان أولها مع الأخ / علي الورفلي - منسق اللجنة الوطنية للعمل التطوعي الشبابي - البركة/ بنغازي هذا البرنامج الوطني الدائم لتوعية وارشاد جيل الغد الذي تنظمه وتشرف عليه اللجنة الوطنية للعمل التطوعي الشبابي بالتعاون مع اللجنة الشعبية العامة للتعليم يهدف إلى توعية الجيل النشئ جيل الغد وإلى إكساب سلوك حسن لدى هذا الجيل .. أما بخصوص اللجان فنحن فرع اللجنة بالبركة مقسمة إلى أربع لجان ومنطقة البركة يوجد بها تسعة مؤتمرات شعبية أساسية وعدد المدارس المستهدفة فيها 72 مدرسة ، مقسمة إلى ثلاث مراحل وبكل مؤتمر عدد محدد من المدارس المستهدفة ، فمؤتمر البركة 13 مدرسة ، مؤتمر الحدائق 6 مدارس ، مؤتمر بنغازي الجديدة خمس مدارس ، مؤتمر الهواري 9 مدارس ، مؤتمر بوفاخرة 5 مدارس ، مؤتمر القوارشة 8مدارس ، مؤتمر قاريونس 3 مدارس ، مؤتمر الكيش 9 مدارس ، أما مؤتمر القويعات 4 مدارس وعدد التلاميذ بهذه المدارس ما يقرب من 20 ألف تلميذ .. وقد بدأنا البرنامج المعد بالخصوص بداية الاسبوع الجاري ونعتبر أننا قد أنجزنا كل المستهدف .. هذه طبعاً هي المرحلة الأولى من البرنامج ، حيث إن البرنامج قد قسم إلى ثلاث مراحل .. الأولى من الصف الأول وحتى الرابع، عدد المدارس 62 مدرسة .. أما المرحلة الثانية فهي من الصف الخامس من التعليم الأساسي وحتى الصف السادس.. في حين أن المرحلة الثالثة من الصف السابع إلى التاسع وستنطلق فعاليات هذين المرحلتين الأخيرتين خلال الفترة القليلة القادمة .. طبعاً كل المعدات والأجهزة قد تم توفيرها داخل نطاق هذه المنطقة وهي عبارة عن أجهزة حاسوب محمول وكذلك أجهزة العرض المرئي وأجهزة الإيضاح.. بالإضافة إلى توزيع المطويات التي توضح البرنامج والهدف منه وطرق تنفيذه ..وقد جدنا التعاون من قبل كافة المدارس التي تم تنفيذ البرنامج بها سواء من مدراء المدارس أعضاء هيئة التدريس وطاقم الاخصائيين الاجتماعيين لأنه برنامج هادف يهتم بالفعل بجميع الجوانب من حيث النظافة واحترام الآخرين ،واحترام إشارات المرور، وكل ما هو متعلق بالسلوكيات البناءة والهادفة التي تساهم في خلق جيل واع مثقف ومتحضر .
< نعيمة أحمد ابزيو / أمين مساعد مدير مدرسة مشعل الوحدة بمؤتمر البركة بنغازي .. الحقيقة نحن سعدنا جداً بإقامة وتنفيذ هذا البرنامج التربوي التوعوي الإرشادي الذي يساهم في توجيه أنماط السلوك لدى فئة مهمة جداً في المجتمع فئة .. عمرية تحتاج فعلاً ومنذ فترة إلى التوجيه والنصح سواء في مجال النظافة الشخصية أو العامة وكذلك في احترام الآخرين وطاعة الوالدين وكيفية معاملتهم .. بالإضافة إلى كيفية زرع الآداب العامة في نفوس هؤلاء النشء خاصة في هذا الوقت الذي أصبحت تنتشر فيه عادات سيئة وخروج ظواهر سلبية هدامة تدمر المجتمع ، فلهذا أعتبره برنامجاً هادفاً وأتمنى التواصل والاستمرار والإكثار منه بإستمرار .
< عدنان عاشور الراشدي / مدير مكتب شؤون اللجان المحلية باللجنة الوطنية للعمل التطوعي بالبركة بنغازي .
هذا البرنامج يعتبر مهماً جداً وهادفاً لأنه يخاطب شريحة حساسة فيجب أن يتم صقلها وتربيتها وتوجيهها التوجيه السليم والأمثل وغرس السلوك السوى والصحيح الذي ينم عن عادات وتقاليد مجتمعنا الذي تنبع ثقافته وأخلاقه من ديننا الإسلامي الحنيف ، طبعاً هذا هو العام التالي على التوالي الذي يقدم فيه هذا البرنامج في المدارس غير أن هذا العام أدخلت فيه أجهزة ومعدات حديثة تسهل وصول المعلومة للتلاميذ كاستخدام وسائل الإيضاح من رسوم متحركة وأجهزة عرض ، حيث أحسسنا أن الأهداف قد تحققت من خلال تأثير هذه الجوانب على الأطفال حيث استطاعوا فهم ما قدمت لهم من معلومات ومن نصائح فنحن نقوم بعد عرض البرنامج بمناقشة ومحاورة التلاميذ فلاحظنا مدى التجاوب مع كل ما قدم لهم من نصائح وإرشادات وبهذا استطعنا أن نصل إلى الهدف وهذا شيء يهمنا ويسعدنا لأننا بذلك حققنا ما نصبوا إليه.. يبقى الأمر على أولياء الأمور والمدرسة تذكير التلاميذ بهذه النصائح والعمل بها باستمرار لكي ترسخ فيهم وتتواصل مع حياتهم وبذلك يمكن أن نبني جيلاً خلوقاً واعياً يعتمد عليه مستقبلاً .
< حاتم بلعيد العبيدي / مدير مكتب المعسكرات بمنطقة البركة - بنغازي .. بصفتي أحد المتطوعين ومنسق اللجنة الوطنية للعمل التطوعي الشبابي بمنطقة البركة والمشاركين في هذا البرنامج الوطني المهم ونظراً لما لاحظته من إقبال وكذلك قبول واستحسان من الجميع أولياء أمور ، مدرسين ، مدراء المدارس وكذلك ما لاحظته عن التلاميذ من أنسجام وحسن متابعة ونقاش يدل على أهمية هذا البرنامج وكذلك نجاحه.. ونحن كوننا اللجان منفذة لهذا البرنامج التوعي الإرشادي لجيل الغد أحسننا بحب كبير أثناء تنفيذنا للبرنامج لأننا شعرنا فعلاً أن هذا الجيل يحتاج فعلاً إلى هذه النصائح والإرشادات خاصة في ظل غياب التوعية من عدد كبير من الجهات ابتداء من الأسرة إلى المدرسة فالشارع فالإذاعات .. كما أن الغزو الثقافي للقنوات الفضائية وما تبثه من برامج ومسلسلات أشرطة تفسد أخلاق الجيل وأخلاق المجتمع ككل، باعتبار أن هذه الشريحة المهمة من المجتمع سريعة التأثر بكل ما يحيطها من تصرفات وأفعال سلبية .. لهذا يتطلب الأمر تنفيذ مثل هذه البرامج التوعوية الترشيدية ، فكذلك رأت اللجنة الوطنية للعمل التطوعي الشبابي وهي دائماً السباقة في تنفيذ البرامج الخيرية الهادفة والبناءة رأت إقامة هذا البرنامج وقد قامت اللجنة من خلال الأخ/ أمين اللجنة بتوفير كافة الإمكانيات والاحتياجات من أجهزة ومعدات تسهل من إنجاح العمل وتحقيق الأهداف المرجوة منه ، ونحن فخورين بهذا العمل الإنساني النبيل الذي يتطلب الاستمرار والدعم من كافة الجهات لأجل التواصل والاستمرار من أجل أن نبني مجتمعاً واعياً ومدركاً لما يحيط به من أخطار اجتماعية والتصدي لكافة الظواهر السلبية الهدامة التي أصبحت تنتشر وبشكل كبير في مختلف المجتمعات .
متابعة وتصوير / أحمد سالم
|
|
| آخر تحديث ( 27/06/2009 ) |
| < السابق | التالى > |
|---|