محليـات
محضر اتفاق ليبي - سوداني | محضر اتفاق ليبي - سوداني |
|
|
في إطار تأكيد الروابط الفكرية والثقافية التي جمعت بين حزب الأمة القومي السوداني وحركة اللجان الثورية العالمية بالجماهيرية العظمى من أجل تعزيز أواصر الأخوة والتعاون ، وانطلاقاً من المفاهيم المشتركة لأهمية الديمقراطية في تنمية المجتمعات والحاجة إلى نظام ديمقراطي يضمن مشاركة الجماهير في إدارة شؤونها وحرصاً على وضع آليات عملية لتنفيذ الرؤى الواحدة في مجمل القضايا المشتركة بينهما.
تم بطرابلس مساء أمس الأول التوقيع على محضر إتفاق للتعاون بين حركة اللجان الثورية العالمية بالجماهيرية العظمي وحزب الأمة القومي السوداني ، حيث قام بالتوقيع على محضر الإتفاق كل من الأخت الدكتورة مريم الصادق المهدي مساعد الأمين العام للاتصال بحزب الأمة القومي السوداني ، والأخ منسق شعبة العمل الخارجي بمكتب الاتصال باللجان الثورية ، وبحضور الأخ أمين الشؤون الخارجية بأمانة مؤتمر الشعب العام ، والأخ منسق المغرب العربي والحزام الصحراوي بالمكتب ، وعدد من الفاعليات الثورية الليبية والسودانية والأخت مديرة مركز نون الثقافي الإعلامي . هذا وقد تضمن محضر إتفاق للتعاون في عديد من المجالات منها المجال الفكري والثقافي ، حيث إتفق الطرفان على تنظيم الندوات واللقاءات والمحاضرات الفكرية في العديد من القضايا كذلك إتاحة الفرصة لنشر الدراسات والتحليلات والحوار عبر المواقع الأكترونية ومناقشة ما يستجد من قضايا على الساحة العربية والإفريقية والدولية ..
وفي المجال السياسي إتفق الطرفان على تطوير وتعزيز العلاقات وتبادل الآراء وتبني المواقف حول القضايا والإشكاليات التي تواجه الطرفين
كذلك أتفق على تبادل الزيارات أثناء انعقاد جلسات المؤتمرات الشعبية الأساسية في الجماهيرية العظمى وعند انطلاق تعبئة حزب الأمة في الانتخابات
وتشجيع برنامج التوأمة بين الشعبيات في الجماهيرية والولايات في السودان والعمل المشترك من أجل حل القضايا المصيرية التي تمس الأمة العربية ، ووضع آلية عمل مشترك لتفعيل مؤسسات الاتحاد الإفريقي والتحريض على قيام الولايات المتحدة الافريقية.
وفي مجال الشباب والطلاب أتفق الطرفان على إقامة الفعاليات الشبابية والطلابية الثقافية والفكرية والأنشطة الرياضية وتنظيم المخيمات والمعسكرات الشبابية الدورية لربط علاقات دائمة بين التنظيمات الشبابية والطلابية لدى الطرفين
وفي مجال المرأة والطفل أتفق الطرفان على تنظيم اللقاءات والحوارات الفكرية والثقافية وتبني برنامج التنمية الاجتماعية التي تسهم في زيادة التواصل والمشاركة في تذليل الصعوبات التي تعيق مساهمة المرأة في بناء المجتمع ، وفتح قناة للتواصل مباشرة بين المؤسسات النسائية للطرفين لدعم الأنشطة الخاصة بالمرأة والطفل وفي مجال النقابات والاتحادات والمنظمات الأهلية جرى الإتفاق على تنظيم المؤتمرات واللقاءات النوعية التي تضمن رؤية وآلية عمل مشتركة بين الطرفين في هذا المجال وفي المجال الاقتصادي أتفق الطرفان على تشجيع ودعم التكامل الاقتصادي بين المؤسسات الاقتصادية والاستثمارية وعقد اللقاءات والاجتماعات بين قياداته لإيجاد آلية تسهم في زيادة التعاون والتكامل الاقتصادي والتشجيع على إقامة المعارض التجارية والصناعية والزراعية والتقنية وأخيراً أتفق الطرفان على تشكيل لجنة مشتركة لدراسة الاتفاقيات السابقة والعمل على إعداد إتفاقية شاملة تتضمن دمج البرنامج الفكري والسياسي لحركة اللجان الثورية وحزب الأمة القومي السوداني بما يخدم المصالح القومية والإفريقية ويعزز حرية الإنسان بالجماهيرية العظمى والسودان ، هذا وقد صرحت الدكتورة مريم الصادق المهدي مساعد الأمين العام للاتصال بحزب الأمة بالسودان في ختام توقيع الإتفاقية بكلمة جاء فيها ، نحن حضرنا إلى الجماهيرية العظمى بناء على دعوة من المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر شاركنا في حوارات عديدة وألقيت محاضرة بعنوان« السودان .. تحديات » الحاضر وآفاق المستقبل تبادلنا وجهات النظر عبر الحوارات التي تناولت العلاقة والثقة المتبادلة وأواصر الصداقة والأخوة والمصلحة المشتركة أيضاً وفي ظل الوضع الصعب الذي يمر به بلدي والمنطقة وعالمنا وقد أثمرت حواراتنا على رؤية مشتركة تمت صياغتها في إطار إتفاقية للتعاون تم التوقيع عليها وتكونت لجنة مشتركة بناء على هذا الاتفاق الإطاري سيتم تفعيل هذا الاتفاق في غضون فترة زمنية محددة من حيث مختلف القضايا التي تناولها في هذا الاتفاق الإطاري..
وبدوره ألقى الأخ منسق شعبة العمل الخارجي بمكتب الاتصال باللجان الثورية كلمة عقب توقيع محضر الاتفاق للتعاون في إطار زيارة الدكتورة مريم الصادق المهدي للجماهيرية العظمى قائلاً إنه ومن خلال هذه الزيارة الكريمة تمت عديد اللقاءات والنقاشات مع أعضاء حركة اللجان الثورية بالجماهيرية وهذه المناقشات هي امتداد للحوارا ت ومناقشات مع حزب الأمة السوداني ونحن نعتقد دائماً أن حزب الأمة هو حركة جماهيرية شعبية قدمت الكثير في الدفاع عن السودان واستقلاله وتقدمه ونعتقد أن هذه المناقشات وهذه الإتفاقية تأتي في إطار تركيز علاقات العمل وتطويرها بين الجماهيرية والسودان وبين حركة اللجان الثورية وحزب الأمة بالذات خاصة أن السودان يمر في ظروف تستهدف وحدته الوطنية وتستهدف التنمية فيه واستقراره وأعتقد أنه المشروع الجماهيري المطروح في الجماهيرية « نظام سلطة الشعب » الديمقراطية الشعبية المباشرة هو الحل المساهم لمعالجة المشكل السوداني بشكل نهائى واتفقنا مع حزب الأمة على الحوار في المجالات خاصة فيما يتعلق بالمشروع الديمقراطي وإتاحة الفرصة لإطارات حركة اللجان الثورية وحزب الأمة للتواصل والمناقشة والحوار بقصد الوصول إلى فهم مشترك حول هذه القضايا المختلفة وبالنسبة للجماهيرية فإنها دائماً تقف موقفاً ثابتاً ودائماً لدعم الشعب السوداني ومعالجة مشاكله وأعتقد أنه أخذ وقتاً كبيراً من وقت الأخ القائد وهو مخصص لمعالجة المشكل السوداني وهذا مقدر حسب متابعتنا من إخوتنا في حزب الأمة ومقدر من الشعب السوداني وأعتقد إننا إن شاء الله من خلال هذا العمل المشترك يمكن أن نحقق خطوات عملية للأمام ونحن في حركة اللجان الثورية وحزب الأمة في السودان نسعى ونعمل جاهدين ونحن مستعدين لإقامة تعاون مع القوى السياسية في السودان وغير السودان والهدف دائماً هو حرية الإنسان وإتاحة الفرصة للجماهير لمعالجة قضاياهم السياسية والاجتماعية ..
متابعة ـ فوزي دوزان
تصوير ـ جمال الهمالي
|
|
| آخر تحديث ( 27/06/2009 ) |
| < السابق | التالى > |
|---|
| الــرئــيــسـيـة |
| أخبــــــــــــار |
| زوايـا رئيسيـة |
| أبحــاث و دراسـات |
| مـقـــالات |
| قضايا و تحليلات |
| محليـات |
| ثقافـة و فنـون وآداب |
| رياضـة وفروسية وعروض |
| صفحات اسبوعية |
| كتاب الزحف الأخضر |