رياضـة وفروسية وعروض
أين رياضة (الجمباز)؟ | أين رياضة (الجمباز)؟ |
|
|
|
الجمباز لعبة جميلة ورائعة وشيِّقة، تجمع جميع عناصر اللياقة البدنية، من قوة ورشاقة ومرونة وتحمُّل وتوازن، وهي لعبة محبوبة من قِبَل الأطفال والشباب.
في الماضي كانت الجمباز إحدى الرياضات الرئيسية بمختلف مراحل التعليم الأساسي والمتوسِّط، ووفرت الجماهيرية في سبيل اتاحة الفرصة لجميع الطلاَّب لممارستها، وإتقانها، والتألُّق فيها جميع المعدَّات والأدوات والمستلزمات الخاصَّة بها في جميع المدارس والمؤسَّسات التعليمية على امتداد بلادنا الحبيبة، حتَّى لم تخلو مدرسة ومؤسَّسة تعليمية من قاعة متكاملة لرياضة الجمباز، تحتوي على أحدث وأفضل المعدَّات والأدوات الرياضية الخاصَّة بهذه الرياضة من فرش أرضي، ومراتب، وحصان القفز، والمتوازي، والمنط، والكور الطبية التدريبية...إلخ.
وتمَّ الاهتمام بإعداد مُدرِّسي التربية البدنية والرياضية اهتمامًا كبيرًا، وتأهيلهم في مختلف الألعاب الرياضية، مثل: كرة القدم، الكرة الطائرة، كرة السلة، ألعاب القِوى، والجمباز موضوع حديثنا، ممَّا أثمر عن انتشار واسع لهذه اللعبة، وإتقان الطلبة لأساسياتها، وفنياتها، وحركاتها، وتقنياتها المهارية، ماساهم بدرجة كبيرة في تألُّق وتفوُّق الفِرَق والمنتخبات التي تكوَّنت من المدارس والمؤسَّسات التعليمية، حتَّى استطاعت هذه الفِرَق تحقيق نتائج متقدِّمة جدًا وانجازات جد رائعة في مختلف اللقاءات والمسابقات والمناشط والبطولات والدورات الإقليمية والدولية، مثل دورات الألعاب الرياضية المدرسية، ودورات الألعاب الرياضية العربية، والبطولات العربية والإفريقية، وصار لدينا العديد من الموهوبين، والبارزين، والمتألِّقين دوليًا من إفرازات الرياضة المدرسية، خاصَّةً في لعبة الجمباز.
ولكن للأسف الشديد سجَّلت لعبة الجمباز في السنوات الأخيرة تراجعًا شديدًا وتدنيًا في مستواها، حتَّى أنَّه لم يعد لها أيِّ وجود، سواء على صعيد المسابقات الدولية، أو حتَّى على صعيد المناشط والمسابقات المحلية.
إنَّ هذا الأمر يستدعي وقفة جادَّة، ونظرة معمَّقة، ودراسة موضوعية من قِبَل اللجنة الشعبية العامَّة للتعليم، وبالشعبيات، وكذلك من قِبَل اللجنة الأُولمبية الليبية، ووضع خطط علمية وتربوية، وبرامج عملية، من أجل عودة هذه الرياضة إلى سابق تألُّقها وانتشارها، بل وأكثر من ذلك، باعتبار أنَّ هذه اللعبة من الألعاب المهمَّة جدًا، وأيضًا المفيدة جدًا للأطفال والشباب، ذكورًا وإناثًا، وهي لعبة رئيسية وجوهرية في جميع البطولات والدورات المدرسية والعربية والإفريقية والمتوسِّطية والأُولمبية، والأمر مُلح جدًا، وضروري بدرجة كبيرة، ممَّا يتطلب سرعة الاهتمام بهذه الرياضة، وإعطائها الدعم والتشجيع والرعاية التي تستحق، خدمة للوطن، ولأبناء الوطن، وللرياضة الليبية.
المبــروك الرحيبي
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
|
|
| آخر تحديث ( 27/06/2009 ) |
| < السابق | التالى > |
|---|