صفحات اسبوعية
فضاءات ثقافية | فضاءات ثقافية |
|
|
|
دعوة لنشر الوعي التنموي
إغلاق المصانع قبل انتهاء عمرها الافتراضي ، انتشار نتائج الإهمال والتسيب لتغمر أغلب المشاريع تفريغ الخطة الانتاجية من محتواها،العبث بكل مالا يحتمل العبث مماللناس فيه مصلحة مشتركة.. كل هذه تكشف عن أن الوضعية يشوبها خلل أحدثته قلة الوعى التنموى الفعال وإلاَّ ماكان للمصانع أن تغلق أبوابها وماكان للإهمال والتسيب أن تغمر نتائجهما المشاريع والمصانع وماكان للسرقة أن تحدث أثرها وكل هذا يكشف عن أن الوعى التنموى كان مفقوداً ولكن على أية حال فإن فقدانه لايدل إلا على أن إدراك الجماهير وقناعتها بالتنمية ليس في مستوى إدراك أهمية التنمية ولكي يصل مؤشر الإدراك إلى مايرضي التفاؤل كان ينبغي أن تتزامن خطواته مع خطوات التنمية حتى تكون نتائج ذلك مثمرة أما إذا ظل الوعي التنموي على حال من الهزال فمن المؤكد أن مايتم إرساء دعائمه اليوم على خلفية شعار ليبيا الغد من مشاريع تنموية سيدفع ثمنا باهظا نتيجة قلة الوعي التنموي ونتيجة أي اهمال جاء تزامنه مع مشاريع التنمية ..
على هذا الأساس تتجلى أهمية تزامن نشر الوعي التنموي بمشاريع التنمىة الجارية حاليا، ومن هذا المنطلق أيضاً كان ينبغي التركيز على توسيع رقعة انتشار الوعي التنموي من خلال حشد وتكثيف مادته وذلك لنشرها على أوسع نطاق بحيث تساهم في تجذير وتعميق الوعي التنموي ومن ثم تطويره ..
أما أن تظل مشاريع التنمية جارية في ظل هزالة وانكماش الوعي التنموي فهذا مايؤدي إلى تدهور أوضاع مايتم إنجازه من مشاريع تنموية إذ ستتعرض للإهمال والتسيب من قبل الذين كان ينبغي أن يتم استهدافهم بنشر الوعي التنموي ..
حاصل القول إن نشر الوعي التنموي ضروري وضرورته تنبثق ممايجري من مشاريع تنموية في ظل الافتقار الشديد لدى المواطن بأهميتها وبأهمية الحفاظ عليها .
ولنا عودة
نبيل المهدي
إعلانات مشكوك فيها ..!!
أنظر إلى الدقة التي تتوخاها الروح التجارية في انتقاء الوقت المناسب لبث الاعلانات التجارية القوية في مادتها وفي مايستخدم من مؤثرات تساعد على خلق التحفيز على شراء السلعة المعلن عنها وأنت إذا تمعنت جيداً في هذا الصدد لاكتشفت أن الاعلانات التجارية التي تتخلل البرامج ببثها بكثرة في فواصل تبقى المشاهد مرغما على انتظار استكمال ماكان يتابعه بشغف من هذا المسلسل أو البرنامج الآسر أو المشوق ، وفي هذه اللحظة يكون المشاهد على قدر من الاستجابة لتلقى جرعة إعلانية تمتص شيئاً من انفعاله وتوتره وتتسلل بمضامينها إلى حيث تجد بلطفها وتلطيفها للجو التأثير المناسب والاستجابة المأمولة ومن ثم يعود بعد تلقي هذه الجرعة إلى حيث يستكمل متابعة ماكان يشهد تعود به إلى ماكان عليه من انفعال وتوتر يعكس استجابة نفسية ناجمة عن الإحساس بمايستوجب الاحساس به .. ألاترى انه كلما كان المسلسل أو البرنامج قويا ومؤثراً ويتابعه الملايين كانت الإعلانات التجارية تتخلله على مدى ماتستغرقه الفواصل التي يتم خلالها بث الإعلان التجاري .. وكل هذا يحدث من أجل كسب المزيد من المال ، إرضاء لجشع الجشعين ممن يتكسبون من الإعلان بصرف النظر عن جدية مضامينه من عدمها .
حضارة تنحر نفسها ..!!
ü إن الحضارة الغربية أنمت العلم والقوة وأنجزت فيهما انجازات لاتنكر ، ففي العلم وسعت المعرفة من ميادين جزئيات الحجيرة إلى كليات الأجرام السماوية المديدة ، وفي القوة ظهرت بالتوسع الكبير في وسائل السيطرة على الطبيعة واستغلالها لخدمة الإنسان في حياته المعاشة، وللدولة في التطور الهائل في وسائل السيطرة في المواصلات والجيش والثروة .
ورافق ذلك نظرة ملموسة ، عن إدراك أو غير إدراك ، إلى تقدير المادة دون تفكير وأثرها في إسعاد الإنسان وطمأنينته، وقادها ذلك إلى أن تبدأ بنحر نفسها : أنظر إلى هذه الحروب المتتابعة بين المجتمعات الصغيرة والكبيرة والدمار الهائل الذى أنزلته بالعمران والعدد الرهيب من الضحايا البشرية التي أوقعها الغرب في الغرب و استعرض المجازر التي أنزلها الالمان بالروس ، والحلفاء بالالمان ، والالمان بدول الغرب ، وانظر إلى الاضطراب والقلق في نفوس الأفراد والمجتمعات من عصابات مهددة ، وأفراد لايتورعون عن ارتكاب أبشع الشرور بالبشر ، وكثير منهم من الآمنين الذين يقاسون ممالايقترفونه . أليس كل هذا مظهراً لبربرية تهدد العلم والعقل ذاته ؟ إن القوة والعلم عنصران مهمان ولكنهما أداتان صماوان بكماوان ، تتوقف قيمة كل منهما على الوجهة التي تستغل فيها ، فالعلم والقوة قد يكونان مصدر خير أو شر تبعا للتوجه الذي يوجهه المسيرون .
سطور من كتاب
مأساة فلسطين واحتلال العراق
من أمثلة الفشل جراء تفكك عُرى القومية العربية نذكر منها مأساة الأندلس فقد استوطن العرب هذه الديار ثمانية قرون وعمروها عمرانا لم تسترده إسبانيا إلى اليوم باعتراف مؤرخي الغرب ورفعوا فيها لواء العلم والحضارة والتسامح والمساواة يستظل بظله من يشاء من جميع الأجناس والأديان .
هؤلاء العرب احتفظوا بقوتهم ومنعتهم سبعا وسبعين وسبعمائة سنة ثم دب الشقاق بين حكامهم وزعمائهم وقادتهم حتى صار بعضهم يتحالف مع عدوهم الرابض على حدودهم للوقيعة ببعضهم الآخر ، واكتشفت الملكة إيزابيلا وزوجها فرديناند هذه الثغرة في صفوفهم فنفذوا منها وطلبا النجدات من جميع بقاع أوروبا فجاءتهما النجدات تترى من أقاصيها وأدانيها ونجح هذا التكتل الأوروبي في طرد العرب من الأندلس.
وفي هذه الساعات الرهيبة لم يتحرك أي شعب أو أمير في المشرق العربي لنجدة عرب الأندلس في المغرب لأن التفكك كان قائما بينهم ولأن الأنانية أسدلت حجابا كثيفا على أواصر القومية العربية وجعلت كل شعب بمعزل عن أخيه لايعنيه مايصيبه في قليل أو كثــير .
ولو راجعنا تاريخ الأمة العربية لراعتنا صور كثيرة من هذا التفكك ومن هذه الأنانية العصبية الإقليمية التي ديدنها :« لنفسى السلام وعلى غيرى العفاء» فنفذ الطغيان الأجنبى ثم الاستعمار الغربى خلال هذه الثغرة مرة بعد أخرى وطغى على العالم العربي .
طغى الاستعمار الغربى على العالم العربي لأن شعوبه أخذتها العزة بالإثم وأبت أن تعترف بضعفها منفردة أبت أن تتفاهم فيما بينها وتسخر مالدىها من إمكانيات لدفع كارثة تحل بإحداها تخاذلت وتجاهل بعضها بعضا فوجد الاستعمار الغربي الفرصة مهيئة لتثبيت أقدامه والتوغل في طغيانه فلم يكد القرن التاسع عشر ينتهي حتى كان أكثر العالم العربي في قبضة الاستعمار .
ص 29 ـ30
من كتاب ديمقراطية القومية العربية
تأليف د. محمد عبدالله العربى
وزارة الثقافة والإرشاد القومى
مهد الديانات السماوية
من الناحية الدينية تعتبر فلسطين مهد الديانات السماوية جميعها حيث أقام إبراهيم عليه السلام وبشر بالتوحيد ، ودفن في مدينة من مدنها ( الخليل) وكذلك موسى عليه السلام الذي بشر بديانته ، وعيسى عليه السلام حيث ولد في ( بيت لحم) احدى مدن فلسطين ، وحيث كنيسة القبر المقدس، وكنيسة القيامة .
كما وتعتبر فلسطين من الناحية الإسلامية أرضا مقدسة مباركة ، فهي الأرض التي باركها الله لوجود المسجد الأقصى في بيت المقدس الذي هو أولى القبلتين عند المسلمين ، وثالث الحرمين الشريفين بعد المسجد الحرام في مكة ، والمسجد النبوي في المدينة ، كما يعتبر المسجد الأقصى فيها ثاني مسجد أقيم في الإسلام بعد مكة .
ص9 من كتاب الاستعمار وفلسطين
إسرائيل مشروع استعمارى
تأليف : رفيق شاكر النتشة
دار الخليل للنشر عمان
المسرح
ü إن النظرية العامة للمسرح تقول بأن المسرح مرآة الحياة ومادامت الحياة تجمع أحيانا كثيرة بين المضحك والمبكي في نفس الوقت ونفس المكان فلماذا لاينعكس هذا في مرآة المسرح أي لماذا لانتابع المشاهد المضحكة والمشاهد المحزنة في المسرحية الواحدة مادام التتابع لايؤدي إلى تبدد الأثر الذي تريد المسرحية أن تحدثه .
وحدة الأثر العام للمسرحية
ü تعنى أن تهدف جميع أحداث المسرحية أصلية كانت أو ثانوية إلى إحداث أثر موحد في نفوس المشاهدين على نحو لايؤدي إلى خلخلة هذا الأثر النفسي أو إضعافه أو بذر التناقض فيه .
|
|
| آخر تحديث ( 27/06/2009 ) |
| < السابق | التالى > |
|---|