محليـات
التعاملات الإقتصادية بين ليبيا وتركيا | التعاملات الإقتصادية بين ليبيا وتركيا |
|
|
|
حلَّ خلال الأيَّام الماضية بميناء الشعَّاب بطرابلس معرض تركيا العائم، المختص برجال الأعمال المتخصِّصين في مجال الآلات والإنشاءات، وحضر حفل افتتاح المعرض الأخ أمين اللجنة الشعبية العامَّة للمواصلات والنقل، والسيد وزير المواصلات التركي، والأخ الكاتب العام باللجنة الشعبية العامَّة للاقتصاد والتجارة والاستثمار،وعدد من السفراء ورؤساء البعثات السياسية المعتمدين لدى الجماهيرية العظمى، والمدير العام بغرفة التجارة والصناعة والزراعة بالجماهيرية، والمدير العام للمعرض، وبحضور وفد تركي مُكوَّن من300 عضوً يمثِّلون الشركات المساهمة. وبدأت مراسم افتتاح المعرض بإلقاء عديد الكلمات، من بينها كلمة الأخ أمين اللجنة الشعبية العامَّة للمواصلات والنقل، الذي أكَّد على تدعيم الصداقة المشتركة بين ليبيا وتركيا في كافة المجالات، كما أشار بأنَّه سيكون هناك لقاء خاص لمناقشة عديد المواضيع، من بينها تعديل اتفاقية النقل الجوي بين ليبيا وتركيا، التي ستسمح بزيادة عدد الرحلات والمحطَّات في ليبيا وتركيا.
من جهته أكَّد الوزير التركي خلال كلمته على الأهداف المرجوَّة لتنظيم هذا المعرض العائم، الذي يضم 110 شركة تركية تتخصص في مجال الإنشاءات والمعدَّات والآلات على متن باخريتن، إحداهما باخرة "أنقرة" (التي تضم على متنها قطاع الإنشاءات )، والأُخرى باخرة "سامسونغ" ( التي تضم على متنها قطاع المكائن )، وأشار في كلمته إلى أنَّ المعرض يهدف إلى تعريف الدول التي تُقام عليها المعارض بفرص الاستثمار بتركيا، والتعاون مع رجال أعمال الدول المضيفة، كما يتيح المعرض تجديد وتوثيق العلاقة الثنائية بين البلدين الصديقين لدعم أواصر الصداقة والشراكة الثنائية لتوسيع القاعدة التجارية بين ليبيا وتركيا.
بعد ذلك تمَّ قص شريط المعرض من قِبَل الأخ أمين اللجنة الشعبية العامَّة للنقل والمواصلات، والوزير التركي للمواصلات، وقاما صحبة الضيوف بجولة داخل أروقة المعرض للتعرُّف على الشركات المساهمة من خلال عرض منتجاتها.
12 مليار دولار حجم التعاملات الاقتصادية لتركيا مع ليبيا
وكان قد أقام السفير التركي في ليبيا "أومر شولنديل" بمقر السفارة التركية في طرابلس مؤتمرًا صحفيًا حـــــول معــــــرض تركـــيا الـعائم BLUEXPO الذي يزور ليبيا، حيث قدَّم موجزًا حول المعرض العائم بَيَّنَ فيه أنَّ المعرض عبارة عن سفينتين كبيرتين، تحمل الأُولى إسم "سامسونغ"، مُخصَّصة لقطاع المكائن والآلات، التي تضم أنواعًا من المعروضات، منها: تصنيع أجهزة التبريد، آلات CNC لتشكيل الحديد، أنظمة وأجهزة تصفية، تصنيع حجر الرصيف، كسر الأحجار وتشكيل المعادن، أنظمة تبريد الثلاَّجات، مقاطع الألومنيوم PVC الرخام، إنتاج وتشكيل الورق، الطوي، الخشب، تشكيل الحديد، قطع الحديد والجلي بالرمل، مضخَّات المياه و البناء والخرسانة و المنسوجات، الصناعات الزراعية، الزيتون وزيت الزيتون، مطاحن البن، تنظيف سطوح الخشب والحديد، اختبار منتجات المواد الإنشائية، تصنيع اللدائن.
وتحمل السفينة الثانية اسم "سامسونغ"، وهي مُخصَّصة لقطاع الإنشاء، تضم المعروضات التالية: مصاعد، مصاعد المُعوَّقين وسلالم متحرِّكة، صناديق وألواح كهربائية، قطع واكسسوارات، أسرَّة للمستشفيات، ناقلات، مطابخ وحمَّامات، أبواب وشبابيك PVC مع مكمِّلاتها، أسقف وألواح جدارية صوتية، قطع الألومنيوم، سلالم وسقالات البناء، جميع أنواع الصمَّامات، ملاعب للأطفال، أبنية جاهزة، الرخام، منتجات الفولاذ، تشكيل المعادن، معادن مثقوبة، الحديد المطاوع والمزخرف، أنابيب، قطع الأنابيب، أسلاك وأعمدة خارجية، رافعات، غطاء حراري، بطاريات للسيارات، مواد عازلة، عجلات يدوية، الآلات الصحية، أجهزة ثقب وتثبيت مسامير، ستائر صقل للشرفات، أصباغ ومواد عازلة، تغطية أنابيب وأدوات ربط، مفاتيح كهربائية، فواصل وقوالب بلاستيكية، أجهزة تدفئة LPGالعوَّامات الطافية، ألواح خشب، درفات متدحرجة، إنتاج وخلط الأصباغ الصناعية، شعيرات حديدية، أنابيب معدنية، إطارات الأسقف.
وأضاف السفير التركي قائلاً: يبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في حدود5 مليارات دولار سنويًا، يُضاف إليها 7 مليارات دولار في مجال المقاولات، مضيفًا أنَّ وزير المواصلات التركي سيُناقش مع نظيره الليبي حجم الزيادة في حركة المسافرين بين البلدين، ومسائل تتعلَّق بالطيران المدني.
وعن هذا المعرض العائم قال: لدينا علاقات وروابط تاريخية مع هذه المنطقة نعتز بها، ونسعى لتقويتها وتمتينها.
أمَّا عن عدد الشركات التركية في ليبيا، فأوضح السفير أنَّ تركيا لديها75 شركة للمقاولات مُقيَّدة بشكل رسمي وفقًا لآخر إحصاء في 2008/8/30 مسيحي، وأنَّ ليبيا وفرت بيئة خصبة لعمل الشركات التركية، واكتسابها الخبرة الكافية في مجال المقاولات والإنشاءات.
أكبر شركات تركيا الإنشائية تلتقي مع رجال الأعمال الليبيين
هذا المعرض الذي يمر على العديد من المرافئ إبتداءً من اسطنبول، مرورًا بالإسكندرية، وصولاً إلى طرابلس، وتونس، فالجزائر العاصمة، يحمل في جعبته عدداً كبيراً من المعروضات في مختلف أجنحته، ومعارض في مجالات البناء والإنشاءات وأنظمة الحماية، إضافة إلى عددٍ كبيرٍ من الآلات في الاستعمالات المختلفة.
متابعة وتصوير/ المبروك الرحيبي
|
|
| آخر تحديث ( 27/06/2009 ) |
| < السابق | التالى > |
|---|
| الــرئــيــسـيـة |
| أخبــــــــــــار |
| زوايـا رئيسيـة |
| أبحــاث و دراسـات |
| مـقـــالات |
| قضايا و تحليلات |
| محليـات |
| ثقافـة و فنـون وآداب |
| رياضـة وفروسية وعروض |
| صفحات اسبوعية |
| كتاب الزحف الأخضر |