الـعــدد 5791
الــرئــيــسـيـة arrow محليـات arrow الملتقى التعبوي التثقيفي النسائي
الملتقى التعبوي التثقيفي النسائي طباعة ارسال لصديق
انعقد في الأيام القليلة الماضية بمسرح «محمد سليم» بمؤتمر المسيرة الكبرى الملتقى التثقيفي التعبوي للفاعليات النسائية بإشراف فريق العمل الثوري طرابلس الذي جاء تحت شعار (من أجل إنجاح و تفعيل دور المرأة في المجتمع الجماهيري ) وقد حضر هذا الملتقى عدد من المهتمات بهذا الشأن وعدد من الأخوات الأمينات بالمؤتمرات الشعبية الأساسية داخل شعبية طرابلس ، وتخلل هذا الملتقى مناقشة آلية تفعيل دور المرأة في المجتمع الجماهيري ومناقشة بعض المشاكل والقضايا التي تخص المرأة ومحاولة إيجاد الحلول الجذرية لها .
وقد كان لصحيفة الزحف الأخضر حضور لفاعليات هذا الملتقى وأجرينا عدة لقاءات والبداية مع.
 الأخت سعاد حسين فرحات / منسق فريق العمل الثوري النسائي بفريق العمل الثوري طرابلس حيث قالت :-
إن فكرة انعقاد هذا الملتقى تأتي ضمن برنامج الخطة الشهرية للعمل الثوري النسائي بمدينة طرابلس ويعتبر هذا الملتقى أيضاً ملتقى تثقيفياً تعبوياً للفعاليات النسائية وذلك من أجل تفعيل دور المرأة والدفع بها إلى الأمام فمن خلال نشاطاتها داخل المجتمع تستطيع المرأة التغلب على كافة الصعوبات التي تواجهها خاصة وأن جل القضايا التي طرحت في هذا الملتقى جعلت المرأة تتراجع نوعاً ما في اندماجها داخل المجتمع لهذا فإن انعقاد هذا الملتقى جاء في وقته أيضاً وهو فرصة لإيجاد الحلول المناسبة التي تقضي على كافة العراقيل التي تقف عثرة في طريقها .. وأضافت أن المشاكل التي طرحت في هذا الملتقى ستتم إحالتها للجهات ذات العلاقة بحيث نجد لها حلولاً جذرية وذلك من أجل تقدم المجتمع وازدهاره فبالرغم من وجود بعض المشاكل والعراقيل التي تعترض المرأة إلا أنها حظيت باهتمام خاص جعلها أكثر تحرراً وعلماً وهذا لم يكن ليتحقق لولا دعم ومساندة الأخ القائد الذي احتلت قضايا المرأة حيزاً من تفكيره واهتماماته لهذا أوجه له أسمى آيات الحب والتقدير وإلى الأمام .
كذلك التقينا بالأخت / الدكتورة فايزة الباشا استشارية قانونية حيث أفادتنا قائلة : يجب أن يتم تفعيل دور المرأة داخل المجتمع وذلك من أجل تحقيق أهداف التنمية في المجتمع الجماهيري وأن يكون لها شأن فاعل في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية حتى تستطيع أن تنال حقوقها على أكمل وجه لأن المرأة أخذت حقها فيما يتعلق بالناحية التشريعية أسوة بالرجل إلا أنها من الناحية القانونية فهي بحاجة إلى رفع درجة الوعي حتى تتمكن من أن تمارس هذا العمل بجدارة فالمرأة بحكم ظروفها الاجتماعية كونها أماً وعاملة يجب علينا هنا أن نعمل على حمايتها داخل المجتمع لأنها لا تقدم فقط الطفل الناجح وزوج المستقبل إنما تعمل على أن تقدم للمجتمع أسرة متكاملة ومتناغمة تحقق التنمية في المجتمع فإذا كانت هذه الأسرة تعاني من تفكك اجتماعي فقد ينعكس وجودها سلباً على المجتمع .. لهذا يجب أن نفكر في تقويم عمل المرأة داخل المجتمع حتى نقدم للمجتمع نموذجاً جيداً لهذا.. فالمرأة بحاجة إلى استقرار نفسي يجعلها تعطي بفاعلية خصوصاً في ظل وجود بعض المشاكل التي من بينها أن المرأة لا تنال نصيبها من الترقية بالرغم من أن القانون لم يميز بينها وبين الرجل .. لهذا يجب أن تتجاوز كل هذه العراقيل التي ربما تجعلها غير قادرة على الحراك بجدية في المجتمع فتكون واثقة بإمكانياتها وذلك لتحقيق التنمية .. فهذا الملتقى جيد وهادف خاصة أنه يضم عديد النساء المهتمات اللواتي ساهمن في حركة المجتمع فالنقاش في هذا الملتقى عميق وفيه إثراء ونأمل مزيد التقدم .
وكان لنا لقاء آخر بالأخت / نوال عبد السلام عمار - منسق شؤون المرأة بمؤتمر أبومليانة حيث قالت : يهدف هذا الملتقى إلى توعية المرأة وتفعيل دورها داخل المجتمع بحيث تكون ناجحة وتساهم في صنع التقدم جنباً إلى جنب مع أخيها الرجل ، فالمرأة الليبية رغم وجود بعض العراقيل إلا أنها تمكنت من فرض وجودها فوق الأرض وتحت الشمس.. لهذا نأمل مزيداً من عقد مثل هذه الملتقيات التي تساهم في الدفع بالمرأة إلى مراحل متقدمةمن العلم والمعرفة .
وفي هذا السياق أيضاً التقينا بالأخت/ نورية سالم الحامدي - أمينة كومونة داخل مؤتمر المسيرة الكبرى ، حيث أفادتنا قائلة : إن أهم ما يعيق المرأة داخل المجتمع تلك النظرة الدونية التي تضع المرأة في محط القصور والتقصير ..لهذانريد نحن النساء أن نؤكد عكس ما يقال وما نوصف به وذلك لأن الخطوات الرائدة التي حققتها المرأة طيلة سنوات عديدة والقفزة النوعية التي تميزت بها هي خير برهان على أنها قادرة أن تمتلك زمام أمورها وأن يكون لها دور مهم وحيوي داخل المجتمع وهذا يتحقق من خلال انخراطها في عديد المجالات ومواكبتها لعديد الأحداث والتطورات .
لهذا فإن إقامة مثل هذه الملتقيات مهم جداً وذلك لطرح بعض المشاكل التي تتعرض لها المرأة داخل المجتمع ومن بينها مشكلة غير المسكنين في الملاك الوظيفي التي نراها مشكلة كبيرة أثرت في نفسية المرأة وجعلتها تشعر بالنقص وذلك بوجود معلمات خارج الملاك الوظيفي بقطاع التعليم فهذا إجحاف في حق المرأة التي عملت الثورة على تخليصها من براثن الظلم والجهل ..لهذا فنحن بحاجة ماسة إلى النظر في هذا الموضوع بعين الاعتبار ومن جهةأخرى حدثتنا الأخت / عواشة القيادي منسق شؤون المرأة بمثابة اللجنة الثورية الساحة الخضراء حيث قالت: لا أحد ينكر الاهتمام الذي أولته ثورة الفاتح العظيم للمرأة فهي أصبحت القدوة والمثل الأعلى في التحرر والانطلاقة نحو التقدم والتنمية وهذا بكل تأكيد جاء من مساندة الأخ القائد لها بحيث أصبحت المرأة الليبية قادرة على توليها عديد المناصب القيادية التي أدهشت بها العالم ولكن في ظل هذا الاهتمام ما تزال المرأة تتعثر في بعض المطبات التي وضعها الرجل لكي يوقف تقدمها وازدهارها ولكن مع هذا - الحمد لله - فهي تتمتع بمكانة مرموقة تجعلها لا تتوقف عن العطاء .. فنحن النساء بحاجة إلى بذل مزيد الجهد لكي نبرهن على عكس ما يقال عنا .
وأخيراً التقينا بالأخت / ثريا فرحات - منسق شؤون المرأة بمؤتمر المسيرة الكبرى حيث قالت : يفترض أن يتم دعم مثل هذه الملتقيات والإكثار منها وذلك لأنها تساهم في تحفيز وتشجيع المرأة لبذل مزيد التقدم ، كذلك تساهم في إعطاء فرصة للمرأة كي تناقش وتحاور ويكون لها قرار أسوة بالرجل وذلك لأن وجود المرأة مهم في الحياة تماماً كأهمية وجود الرجل إذا لابد من وجودهما معاً لكي تستمر الحياةوهذا لا يمنع أن ترتقي المرأة إلى أعلى المستويات وأن يتم تفعيل دورها داخل المجتمع و انخراطها في كافة المجالات لهذا يجب أن يتم هذا من خلال المحاضرات التثقيفية والاجتماعية والفكرية والسياسية أيضاً بحيث يتم التعامل مع المرأة بكل مساواة وتأخذ حقها على أكمل صورة .
 متابعة / منى العجمي
تعليقات
أضف جديد بحث
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
 
تأكيد رقم الكود الأمني الرجاء إدخال الأرقام الموجود علي الصوره.

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

آخر تحديث ( 27/06/2009 )
 
< السابق   التالى >