الـعــدد 5790
بكل موضوعية طباعة ارسال لصديق
 
إنشاء قاعات رياضية جديدة تواكب التطور الرياضي بالجماهيرية
وعيًا من المجتمع الليبي بأهمية النشاط الرياضي للفرد، وضرورة مزاولته للرياضة باعتبارها نشاطًا بدنيًا يعود بالمنافع والفوائد الكبيرة على المجتمع ككل (بدنيًا وصحيًا ونفسيًا وذهنيًا واجتماعيًا)، تم إنشاء العديد من القاعات الرياضية المغلقة أو كما يطلق عليها أحيانًا (المغطاة)، وذلك لما لهذه القاعات من أهمية، حيث إنه بالإمكان ممارسة النشاط الرياضي في أوقات لا يمكن فيها ممارسة الرياضة في العراء أو في الأماكن المفتوحة مثل الملاعب والميادين والساحات الرياضية، بالإضافة إلى اشتراط إقامة المسابقات والبطولات في عدد من الألعاب الرياضية مثل: الكرة الطائرة، كرة السلة، كرة اليد، التايكواندو، الجودو، الكاراتيه، الووشو، رفع الأثقال، بناء الأجسام، والجمباز، في قاعات مغلقة وبمواصفات قانونية محددة حسب لوائح وقوانين الاتحادات المختصة (المحلية والإقليمية والدولية).
وأنشئت بالجماهيرية العديد من القاعات الرياضية المغلقة في عديد المناطق المختلفة التي شملت حتى المدن الصغيرة والقرى النائية، فكان هناك قاعة مغلقة إضافةً إلى مضامير ألعاب القِوى والميادين والملاعب والمرافق الأخر في كل ساحة شعبية وفي كل مدينة رياضية، ليتمكن جميع أفراد المجتمع من ممارسة جميع أنواع الرياضة، كلٌ حسب رغباته وميوله، فأصبح هناك عديد الفِرق المختلفة في كل الألعاب الرياضية على امتداد رقعة الجماهيرية الشاسعة، وتألق وتميز العديد منها، حتى صارت تنافس على البطولات والألقاب الرياضية ابتداءً من المسابقات والمنافسات المحلية، ومرورًا باللقاءات والدورات الإقليمية، وانتهاءً بالبطولات والمحافل الدولية والأولمبية.
وتم إنشاء القاعات الرياضية بالجماهيرية في وقت كان فيه عدد السكان أقل مما هو عليه الآن بكثير، وبطبيعة الحال عدد الممارسين للرياضة والفِرق كان أقل.
والآن، ومع التزايد المضطرِد في عدد السكان، وتزايد عدد الممارسين للنشاط الرياضي، وزخم الفِرق الرياضية، صار من الضروري جدًا السعي في إنشاء العديد من القاعات الرياضية الحديثة والمتطورة وذات السعة الكبيرة، سواء في عدد الممارسين للرياضة أو في عدد المتفرجين باعتبار أن الجماهيرية مقبلة على تنظيم العديد من البطولات والدورات الرياضية الكبرى.
ولا يخفى على أحد أهمية القاعات الرياضية في حماية الممارسين للرياضة من حرارة الطقس ولهيب أشعة الشمس الحارة صيفًا، ومن البرودة والصقيع والتيارات الهوائية الضارة (والقاتلة أحيانًا) وهطول الأمطار شتاءً، وكذلك من هبوب الرياح والأتربة خريفًا، وغيره كثير.
فهل يُعقل مثلاً أن يكون هناك أربع قاعات رياضية فقط (قاعة الاتحاد الإفريقي، قاعة قرطبة، مجمع رجب عكاشة، وقاعة23 الفاتح) في مدينة طرابلس ذات التعداد السكاني الذي يصل إلى المليون ونصف نسمة أو يزيد؟.
الضرورة أضحت ملحة لإنشاء أعداد كبيرة من القاعات الرياضية المجهزة بالكامل وذات المواصفات القياسية العالمية في كل الألعاب الرياضية (قاعات جماعية تصلح لكل الألعاب، وقاعات فردية لكل لعبة على حدة)، خاصة مع التطور العمراني وزخم المشاريع القائمة حاليًا.

الثلاثاء, 25 صفر 1377 و.ر الموافق 9 النوار 2010 مسيحي الـعــدد 5768
تعليقات
أضف جديد بحث
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
 
تأكيد رقم الكود الأمني الرجاء إدخال الأرقام الموجود علي الصوره.

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< السابق   التالى >