زوايـا رئيسيـة
غزة تستغيث | غزة تستغيث |
|
|
|
أوضاع أكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني تحت وطأة الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة باتت لاتطاق والإسرائيليون لايزالون يصمون الآذان عن المطالبات الإنسانية بضرورة رفع هذا الحصار الظالم الذي هو بمثابة حرب إبادة جماعية أخرى ضد أبناء الشعب الفلسطيني الذين يتساقطون كل يوم شهداء بسبب هذا الحصار الذي طال أمده وخلق أوضاعا إنسانية كارثية لاتحتمل ويكفي انه جعل قطاع غزة سجنا كبيرا ، نعم أكثر من مليون ونصف المليون إنسان في أحوج مايكونون لضرورات الحياة التي تنفد رويداً رويداً مع إغلاق المعابر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي لتضييق الخناق أكثر على سكان القطاع.
إن كل التقارير الدولية أكدت حقيقة الآثار الإنسانية الوخيمة لهذا الحصار غير المسبوق واظهرت التدهور السريع لكافة سبل العيش والأمن الغذائي والتعليم والصحة والمأوى والطاقة والمياه والصرف الصحي وكل المرافق الحيوية.
إن الإسرائيليين بهذا الجرم قد خرقوا كل القوانين وكل المواثيق بل ضربوا به عرض الحائط أمام المجتمع الدولي وهذا منحى خطير يعيد العالم إلى عصور الغاب حيث القوي يلتهم الضعيف والضحية تتحول إلى جلاد وكل المعايير والمقاييس تنقلب رأسا على عقب وهذا مالا يقبل به عالم اليوم تحت أي ظرف من الظروف.
إن غزة تستغيث وتصرخ من هذا الظلم الإسرائيلي الذي لم يعد يحتمل لتذكر بأن الشعب الفلسطيني يعاني أبشع صنوف القهر والعذاب على أيدي عساكر الاحتلال المارقة عن كل القوانين وان الحصار المضروب حوله يتنافى مع أبسط قواعد التعامل الإنساني. فأين المجتمع الدولي والأمم المتحدة مما يجري بحق الشعب الفلسطيني المحاصر ؟!! ثم أين النظام العربي الرسمي من كل هذه التطورات المخزية على الرغم من إدراكنا لحقيقة عجزه المتفاقم عن الفعل ورد المظالم.
نعم غزة التي قاومت وأظهرت الوجه الحقيقي للصمود أمام العدوان الإسرائيلي تستغيث بعد أن طال أمد الظلم الواقع على أبنائها. فهل من مغيث ؟!!.
الإثنين, 24 صفر 1377 و.ر الموافق 8 النوار 2010 مسيحي الـعــدد 5767
|
|
| آخر تحديث ( 09/02/2010 ) |
| < السابق | التالى > |
|---|